الرئيس روحاني: لابد من دعم المفاوضات السورية - السورية ومكافحة الارهاب ووقف الحرب على اليمن
* نولي اهمية كبيرة لأمن دول الجوار وان الدول التي طلبت المساعدة من ايران قمنا بمساعدتها فورا
* سلوك وتصرفات الكيان الصهيوني المحتل وراء انعدام الأمن وخلق التوتر في منطقة الشرق الاوسط
* يجب العمل على تجفيف الافكار التي تؤدي الى خلق الارهاب ومساعدة الدول التي ينشط فيها الارهابيون
طهران - كيهان العربي:- اشار رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الى الاوضاع في المنطقة سيما في افغانستان والعراق وسوريا واليمن، وقال: ان موضوعات الهدنة في سوريا، ومفاوضات المعارضة مع الحكومة السورية ومكافحة الارهاب اخذت حيزا كبيرا من المحادثات الثنائية.
وقال الرئيس روحاني للمراسلين خلال مؤتمره الصحفي ورئيس وزراء السويد "ستيفان لوفن" أمس السبت في العاصمة طهران، أنه تم ايضاً تبادل وجهات النظر حول القضية الفلسطينية والسبل الكفيلة لخفض التوتر في المنطقة.
وقال رئيس الجمهورية: لقد تم التأكيد على ان اوضاع الشعب اليمني خطيرة جدا وعلى الجميع ان يساعد لوقف الحرب والقصف وعقد المفاوضات بين جميع الاحزاب اليمنية .
ووصف اجراءات الكيان الصهيوني في المنطقة استفزازية، وقال: أن سلوك وتصرفات الكيان الصهيوني المحتل من الاسباب الرئيسية وراء انعدام الأمن وخلق التوتر في منطقة الشرق الاوسط.
واضاف الرئيس روحاني: ان طهران واستوكهلم تتمعان بعلاقات تاريخية وعريقة ايجابية، وان زيارة رئيس وزراء السويد الى طهران تأتي في وقت تنفيذ الاتفاق النووي وازالة الحظر، والظروف باتت ممهدة أكثر لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وهذه الزيارة تشكل منعطفا في العلاقات بين البلدين.
وصرح: ان الاتفاق النووي بين ايران والسداسية الدولية، يكشف هذه الحقيقة وهي ان ايران تتميز بالشفافية في مجال القضايا الدولية المهمة وأثبتت صدقيتها وسلمية نشاطاتها النووية .
وشدد الدكتور روحاني، ان الهدف الاساسي للجمهورية الاسلامية في ايران هو احلال الاستقرار والأمن في كل المنطقة، مضيفاً: اننا نولي اهمية كبيرة لأمن دول الجوار لذا فان الدول التي طلبت المساعدة من ايران قمنا بمساعدتها فورا.
وصرح بان الارهاب، أهم مشكلة ومعضلة في المنطقة، و ان الخطوة الاولى في مكافحة الارهاب تتمثل في تجفيف الافكار التي تؤدي الى خلق الارهاب ومن ثم يتعين مساعدة الدول التي ينشط الارهابيون فيها لتتمكن من مواجهة الارهاب، وايضا توفير الظروف في تلك الدول لتتمكن جميع الطوائف والتيارات من المشاركة في الحكومة.
كما اشار رئيس الجمهورية الى اوضاع سوريا وقال ان على الجميع ان يعمل على استمرار وقف اطلاق النار في سوريا ومواصلة المفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية، كما ينبغي محاربة الارهابيين امثال "داعش" و"النصرة"، وقال: لو تم رعاية هذه المواضيع الثلاثة سنشهد في المستقبل اوضاعا جديدة في سوريا.
واشار روحاني الى الطاقات الواسعة المتاحة لتطوير علاقات ايران مع السويد وقال ان بامكان ايران والسويد التعاون في مجال أمن المحطات النووية ومعدات الأمان للمحطات وكذلك ادارة النفايات، نظرا لخبرات السويد في هذه المجالات.
وصرح الرئيس روحاني ان التعاون بين ايران والسويد في مختلف المجالات بمافيها صناعة الادوية والمعدات الطبية والصناعة والتقنيات الحديثة والنقل والبيئة والطاقات المتجددة والمناجم وتقنية المعلومات، تشكل فرصا مهمة امام البلدين، وقال انه بامكان ايران والسويد التعاون الثنائي والمشترك في كافة المجالات، وان ايران كونها مركزا اقليميا في مجال الصناعة والتقنيات المختلفة، مستعدة وباستثمارات مشتركة لانتاج السلع المشتركة في المنطقة والعالم.
كما أكد رئيس الجمهورية على ضرورة تطوير التعاون المصرفي والمالي وقال اننا بحاجة الى التنمية وتسهيل العلاقات المصرفية لتفعيل جميع قدرات التعاون.
وشدد بالقول ان ايران واوروبا بامكانهما التعاون الشامل في مجال الطاقة وبامكاننا في مجال الترانزيت، تسهيل ممر الجنوب - شمال للسويد ، وربط شرق وشمال اوروبا ببحر عمان وشرق اسيا ، لذا بامكان البلدين المشاركة في التنفيذ من حيث الترانزيت والاستثمارات والمشاريع الجديدة.
هذا ووقع الوزراء والمسؤولون الايرانيون والسويديون بحضور الرئيس روحاني ورئيس الوزراء السويدي "ستيفان لوفن" على خمس مذكرات للتعاون في مجالات التقنية والعلوم والبحوث وشؤون الطرق والاتصالات وتقنية المعلومات وشؤون المرأة والعائلة.
فقد وقع الدكتور سورنا ستاري مساعد رئيس الجمهورية لشؤون التقنيات ووزيرة الاتحاد الاوروبي والتجارة السويدية آن ليند على مذكرة التقنيات الحديثة.
كما وقع وزير العلوم والبحوث الايراني محمد فرهادي ووزيرة الاتحاد الاوروبي والتجارة السويدية آن ليند على مذكرة تعاون في مجال التعليم العالي والدراسات.
ووقع وزير الطرق وبناء المدن الايراني عباس آخوندي ووزيرة الاتحاد الاوروبي والتجارة السويدية آن ليند على مذكرة تعاون في شؤون الطرق.
كما وقع وزير الاتصالات وتقنية المعلومات محمود واعظي ووزيرة الاتحاد الاوروبي والتجارة السويدية آن ليند على مذكرة تعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.
ومذكرة التعاون الخامسة وقعتها شهيندخت مولاوردي مساعدة الرئيس الايراني ووزيرة الاتحاد الاوروبي والتجارة السويدية آن ليند، حول شؤون المرأة والعائلة.