السلطات الخليفية تقدم على قتل ثلاثة نشطاء في سجن "جو" المركزي وتخفي محل دفنهم
* علماء البحرين: الحراك سيستمر بكل قوة وقتل الشهداء الثلاثة جريمة قتل خارج اطار القانون لأهداف سياسية فاشلة
* المعارضة البحريني: أقبية السجون شهدت تعذيبا أفضى للموت بحق عدد من المواطنين ولم يتم مساءلة المتورطين
* شبابنا شحذوا هممهم واستنفروا كل طاقاتهم لانطلاقة ثورية لا تهدأ حتى تحقيق الانتصار والانتقام العملي لكل شهدائنا
كيهان العربي - خاص:- اعتبر علماء البحرين أن قتل الشهداء الثلاثة هو جريمة قتل خارج اطار القانون لأهداف سياسية فاشلة، مؤكدين أن الحراك سيستمر بكل قوة.
وجاء في البيان: إن أبناءنا الشهداء فتية آمنوا بربهم كما كل الشعب، فحملوا الغيرة على دينهم ووطنهم وطلبوا بالسلم تغيير الظلم المتحكم بوطنهم، فكان البطش وأشد أنواع العذاب على يد السلطة يطاردهم، فقضى من قضى منهم ضحايا إرهاب النظام، وشهودا على ظليمة هذا الشعب، وشهداء في سبيل الله تبارك وتعالى.
واضاف العلماء: إن الشعب ما كان يوما ليثق بروايات السلطة التي ثبت وبإقرار النظام نفسه تورطها في قتل الأبرياء ظلما وخارج إطار القانون، فهي مطلوبة للعدالة ولا مشروعية لأصل وجودها.
وقال: الشهيد رضا الغسرة والشهيد محمود يوسف والشهيد مصطفى يوسف (تغمدهم الله بواسع رحمته وربط على قلوب عوائلهم العزيزة)، في ظروف غامضة وشكوك بالغة الجدّية بأن القضية برمّتها عبارة عن جريمة قتل خارج القانون وتصفية منظمة.
وإننا إذ ندين هذا النهج الدموي للنظام فإننا نؤكد بأن الحراك المطلبي سينتزع حقوقه العادلة والمشروعة، وأن أهداف النظام في هذه الجرائم ستفشل ولن تزيد الحراك المطلبي إلا وهجا واصرارا أكبر.
وكانت سلطات آل خليفة الدخيلة المجرمة على قتل ثلاثة من النشطاء في سجن جو المركزي وأخفت مكان دفنهم، فيما الشعب البحريني يغلي على ضوء الجريمة المقززة الجديدة
هذا وعم غضب شعبي ومسيرات حاشدة مختلف شوارع البحرين طلبا بالثأر لدماء الشهداء الأبرار الذين أعدمهم النظام الخليفي المجرم وهم رضا الغسرة، ومحمود يوسف ومصطفى يوسف؛ غضبا لإعدام شهداء الثلاثة ومواجهات مع مرتزقة النظام الخليفي المجرم مع إغلاق للشوارع العامة في مختلف مناطق البحرين.
ورفض ناشطون رواية الجهات الرسمية، فأقبية السجون شهدت تعذيبا أفضى للموت بحق عدد من المواطنين ولم يتم مساءلة المتورطين ،وطالبوا بتشكيل لجنة تحقيق دولية تحقق في كل قضايا الانتهاكات وأن تقدم توصياتها للجهات الدولية المختصة.
وأصدرت المعارضة البحرينية، بيانا جاء فيه: اننا في المعارضة البحرينية في الخارج ندعو لتشييع يليق بهؤلاء الشهداء الابرار الذي يتزامن مع ذكرى انطلاق ثورة الرابع عشر من فبراير ونؤكد على شبابنا شحذ هممهم واستنفار كل طاقاتهم لانطلاقة ثورية لا تهدأ حتى تحقيق الانتصار وفِي ذلك الثار والانتقام العملي المظلومية كل شهدائنا وعوائلهم.
وقد أطلق ناشطون دعوة إلى النفير العام رفضا لمجزرة الإعدام بحق خيرة شباب البلدة وتصفيتهم من قبل النظام الخليفي المجرم ، ودعوا جماهير الشعب للنزول الثوري الحاشد في المسيرة الجماهيرية عصر اليوم والإستعداد لتشييع الشهداء الأبرار وإعلان القصاص من القتلة.
وزارة داخلية الكيان الخليفي الداعشي اقرت بقتل قواتها 3 شبان خلال هجوم شنته صباح الخميس. مؤكدة استشهاد كل من:
1- الشاب رضا الغسرة
2- الشاب محمود يوسف
3- الشاب مصطفى يوسف
مدعية انها قامت بإلقاء القبض على عدد من المساجين الفارين من سجن "جو"، الشهر الماضي؛ زاعمة انهم "كانوا ينوون الهرب إلى إيران باستخدام قارب".
وكانت هذه الوزارة قد زعمت في الأول من كانون الثاني/يناير الفائت، عن تعرض سجن "جو" لهجوم من قبل مسلحين؛ أسفر عن مقتل شرطي وهروب عدد من المعتقلين في قضايا وصفتها بالإرهابية.
من جانبها اعتبرت حركة "حق" المعارضة ان ماحصل اعدام ميداني للنشطاء وان قتلهم سيعزز منهجهم المقاوم، وأكدت الحركة أن الشهداء تعرضوا لعملية تصفية خارج نطاق القانون ولا يمكن الوثوق فيما يتحدث عنه النظام الخليفي من مواجهة مسلحة متكافئة نتج عنها قتل الشهداء الثلاثة انما اتت تصفيتهم ضمن قرار مسبق توضح من عدة تصريحات من رموز للنظام ومواليه وانهم تعرضوا لعملية اعدام خارج نطاق القانون رداً على عملية تحريرهم من السجن الجائرة.
وتابعت "حق" ان بقتل هؤلاء الفتية وتعمد اعدامهم ميدانياً يثبت النظام الخليفي وحشيته وتعطشه لسفك المزيد من الدماء الطاهرة، لكنه بكل تأكيد لن يحرز بفعلته الشنيعة هذه أي تقدم على مستوى كسر ارادة الشعب واجهاض ثورته المستمرة منذ فبراير 2011م بل بهذه الأفعال الإجرامية المنظمة يفتح النظام الباب على مصراعيه لمزيد من العنف ويخلف الف غسرة وغسرة تتوالد عبر الأجيال وتحمل هم القضية وهم الثورة وتؤمن بمنهج هؤلاء الفتية منهج مقاومة الظلم ورفض الخنوع والإستسلام منهج النصر أو الشهادة.”
من جانبه نعى ائتلاف 14 فبراير في بيانه، سقوط ثلاثة شهداء بنيران الشرطة البحرينية البربرية، وقال: ان شهداء المقاومة الحسينيّة.. زلزالُ الدماء سيقتلع الشجرة الخليفيّة من البحرين.
أما تيار الوفاء الإسلامي - عضو التحالف من أجل الجمهورية فقد اصدر بياناً ندد فيه بجريمة قتل النشطاء الثلاثة وقال: شهداء برزوا إلى مضاجعهم، وعاشوا أحرارًا ورحلوا مقاومين حتى الرمق الأخير .