غداً.. شعبنا وبارادة رجل واحد سيلقم ترامب حجرا لا يعربد بعده ابدا
* رئيس الجمهورية: من الضروري المشاركة الواسعة في مسيرات 22 بهمن للتأكيد على التمسك باهداف الثورة الاسلامية والوحدة في مواجهة مؤامرات الاعداء
* لاريجاني: المشاركة الشعبية الملحمية في مسيرات 22 بهمن تعزز صمود وامن البلاد وستكون ردا مفحما لتخرصات البعض
* مجلس خبراء القيادة: الحضور الحماسي والقوي للشعب الإيراني في مسيرات 22 بهمن صفعة قوية للتهديدات الاميركية الاخيرة
* دعوات نقابية عمالية وطلابية ومهنية لأبناء الشعب الايراني المقاوم الى رسم لوحة اخرى من لوحات العز والفخر والإباء والصمود
كيهان العربي - خاص:- تشهد الجمهورية الاسلامية في ايران من أقصاها الى أقصاها غدا الجمعة حضورا شعبيا ورسمياً حاشداً في مسيرات ضخمة إحتفالاً بالذكرى الثامنة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية المباركة بقيادة الامام الخميني /قدس سره/ .
وفي هذا الاطار دعا سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال كلمته بحشود أفراد القوة الجوية لمناسبة 8 شباط /فبراير 1979، ذكرى مبايعة القوة الجوية للامام الراحل قبل ثلاثة ايام من انتصار الثورة الاسلامية الظافرة وسقوط نظام "الشاه" المقبور والذي اعتبر فيما بعد "يوم القوة الجوية"؛ دعا مختلف قطاعات الشعب الايراني الأبي للمشاركة الواسعة في مسيرات يوم غد 22 بهمن .
وقال سماحة القائد الخامنئي: أن الشعب الايراني سيرد على تهديدات الرئيس الاميركي الجديد في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية يوم الجمعة القادمة. مضيفاً: ان المشاركة الشاملة للشعب في الانتخابات (26 شباط) بضخها لدماء جديدة ستضمن عزة واقتدار الجمهورية الاسلامية وتحبط مخططات العدو المخادع.
ومن جهة اخرى اكد المرجع ناصر مكارم شيرازي في قم المقدسة وضمن تهنئته حلول الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية المباركة: ان مسيرات يوم الله 22 بهمن استعراض لانسجام ووحدة الشعب وتبعث على افشال مخططات الاعداء. مضيفا: ينبغي أن تكون مسيرات هذا العام اكثر اجلالا وهيبة من كل عام، لتفحم الاعداء ان تهديداته عاجزة عن الايقاع بنا.
بدوره شدد المرجع الديني حسين نوري همداني، على ضرورة ان يعكس الشعب الايراني الثوري في مسيرات 22 بهمن، بحضوره الفاعل والملحمي، للعالم مدى قدرته وعزته.
كما وقال آية الله جعفر سبحاني، وفي معرض الاشارة الى يوم الله 22 بهمن: ان 22 بهمن يمثل بداية الحكومة الاسلامية، وهواليوم الذي فرض احترامه على الجميع.
فيما صرح آية الله سيد محمد علي علوي جرجاني، قائلا: ان الشعب الايراني في مسيرته بمناسبة 22 بهمن سيفرض على العالم عزة وعظمة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
آية الله عبد الله جوادي آملي بدروه اعتبر استمرار الثورة الاسلامية رهين دماء الشهداء والمضحين والمعاقين. مضيفا: ان اقل ما يفرضه الواجب علينا اليوم، هو المشاركة في مسيرات 22 بهمن.
من جانبه اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني على ضرورة التمسك باهداف الثورة الاسلامية وتعزيز الوحدة الوطنية ، والتصدي لمؤامرات القوى الاجنبية.
ودعا رئيس الجمهورية ابناء الشعب الايراني الى المشاركة الواسعة في المسيرات الجماهيرية التي ستنطلق يوم غد الجمعة بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، وقال: في الظروف العالمية الراهنة، من الضروري التمسك باهداف الثورة الاسلامية والوحدة في مواجهة مؤامرات الاعداء ، اكثر من أي وقت مضى.
واضاف: من دواعي الفخر انه خلال 38 عاما الماضية، كان الشعب متواجدا في الساحة بنفس حماسه بداية الثورة الاسلامية، ومن خلال الصمود والتضحيات في مسار تحقيق الاهداف ، دافع عن الثورة الاسلامية في مواجهة مختلف اشكال المؤامرات.
واكد على الاستقلال والسيادة الوطنية وارادة البلاد مع الارداة الشعبية من المكتسبات الكبرى التي حققتها الثورة ، وقال: فضلا عن ذلك فان التطور الهائل على الاصعدة العلمية والثقافية والخدمات الاجتماعية للشعب هي من ضمن منجزات النهضة الاسلامية.
واشار الرئيس روحاني الى انه قبل الثورة الاسلامية كانت ايران تعمل كأداة لنظام الهيمنة العالمية بزعامة اميركا، مضيفا: اليوم وبفضل الثورة الاسلامية اصبحت ايران دولة مقتدرة ومحترمة ومؤثرة في التطورات الاقليمية والدولية.
واشار رئيس الجمهورية في جانب آخر من حديثه الى استراتيجية اقصى قدر من الاستيعاب في السيرة العملية للامام الخميني /قدس سره/ وتأكيد سماحة قائد الثورة الاسلامية باعتبارها ضمانة لديمومية الثورة الاسلامية في مواجهة الاعداء ، مشيرا الى البيعة التاريخية لكوادر القوة الجوية للجيش مع الامام الخميني /قدس سره/ والتي قصمت نظام الشاه البائد.
واضاف: درس كبير قدمه لنا الاسلام والثورة وعلماء الدين وسماحة القائد باننا نستطيع من تغيير اقرب الاشخاص الى العدو ، وجذبهم الى اهداف الثورة السامية والانسانية والاخلاقية.
وفي الاطار ذاته قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان المشاركة الشعبية الملحمية في مسيرات 22 بهمن يوم غد الجمعة هو احتفال وطني لكل الايرانيين من شانه ان يعزز صمود وامن البلاد، مؤكدا ان الحضور الشعبي سيكون ردا مفحما لتخرصات البعض.
واشار الى الوضع المتميز للجمهورية الاسلامية في ايران على الصعيد الدولي وقال: ان بعض التخرصات التي تطلق بشان ايران تكشف ان اجراءات الجمهورية الاسلامية الايرانية على المستوى العالمي تتميز بالعقلانية والدقة الجيدة ومن هنا فانهم يبحثون عن تمرير سيناريوهات اخرى وبالطبع فان اجتماع اليوم شهد وفاقا لمواجهة مخططات المناوئين.
على الصعيد ذاته اكد رئيس السلطة القضائية اية الله الشيخ صادق املي لاريجاني، ان على اعداء ايران ان يعلموا ان جميع السلطات والشعب متحدون حول القضايا الامنية والمصالح الوطنية حتى لوكان هناك اختلاف في الاذواق بين الشعب والمسؤولين.
واكد، بان المشاركة الواسعة للجماهير في مسيرات انتصار الثورة 22 بهمن يبرهن اتحاد الشعب والمسؤولين وتمسكهم بمبادئ الثورة وقيمها.
واوضح ان الشعب والمسؤولين لن يسمحوا لتخرصات بعض الدول وشعاراتهم الخاوية بان تسهم في التخلي عن مبادئ الثورة وان الشعب يعلم ان ما تحقق بدماء الشهداء لن يترك سدى من اجل تخرصات البعض.
هذا واصدر مجلس خبراء القيادة أمس الأربعاء بياناً بمناسبة ذكرى يوم 22 بهمن (ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية)، أكد فيه ان مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية رد مزلزل على تهديدات اميركا.
وجاء في بيان مجلس الخبراء، إن الثورة الإسلامية في إيران، على أعتاب الدخول في العام الـ 39 من عمر إنتصارها، حيث أن الوجه الحقيقي والقبيح لأمريكا المجرمة والشيطان الأكبر، آخذ في الظهور يوماً بعد آخر.
وتابع: إن تحقق الوعود الإلهية لمؤسس الثورة الإسلامية المبنية على إنتصار الشعوب المظلومة والمستضعفة على المستبدين والرجعيين في العالم يزداد وضوحاً يوماً بعد يوم.
وأضاف بيان مجلس الخبراء: اليوم الأمواج الهادرة ضد الظلم والقهر للمستضعفين من أبناء الشعوب الإسلامية في البحرين، واليمن ونيجيريا، تعتبر إمتداداً للثورة الإسلامية، وأن هذه الصحوة ضيقت الخناق على أعداء الإسلام.
وإعتبر البيان الحضور الحماسي والقوي للشعب الإيراني في مسيرات يوم 22 بهمن يوم الجمعة القادم، رداً مزلزلاً على التهديدات الأميركية الأخيرة.
وقد دعت المؤسسات الحكومية والنقابات والجمعيات الاسلامية العمالية والطلابية والبازاروالاحزاب وكذلك الجهات العسكرية جميع أبناء الشعب الايراني المقاوم الى رسم لوحة اخرى من لوحات العز والفخر والإباء والصمود عبر المشاركة الفاعلة والنشطة والحاشدة في مسيرات يوم 22 بهمن في مختلف مناطق البلاد لتوجيه صفعة مؤلمة اخرى للاعداء والتاكيد على وحدة الصف الايراني وتمسكهم بميثاق ووصية الامام الخميني /قدس سره/ ونهجه وتوصيات سماحة القائد الخامنئي والالتفاف حول راية ولاية الفقيه .
واكدت البيانات الصادرة، أن الشعب الايراني المسلم سيشارك في المسيرات المليونية في يوم 11 شباط للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران ويردد هتافات "الموت لأميركا" و"الموت لاسرائيل" حفاظا على الانجازات العظيمة التي حققتها هذه الثورة الاسلامية المباركة.
وأشارت الى حلول الذكرى السنوية الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني /قدس سره/ وأكدت أن اسم هذا المرجع الديني والمصلح الاسلامي الكبير لايزال يدخل الرعب في نفوس القوى الكبرى وخاصة أميركا المجرمة.
وأشار البيان الى التضحيات التي قدمها الشعب الايراني من الشهداء الابرار ورأى أن النظام الاسلامي الذي يتبوأ فيه الامام الخامنئي قيادة هذا الشعب يعتبر موهبة الهية حيث يقف في الهرم رجل شجاع وفقيه عالم الأمر الذي يميز بين هذا النظام عن الأنظمة الاخرى في العالم.
وقالت البيانات: ان سر انتصارنا خلال الاعوام الـ 38 الماضية هو توكل شعبنا على الله في كل الامور والامتثال لأوامر الولي الفقيه والطاعة لامام معصوم (ع) الذي يعتبر الامتثال لأوامره بمثابة اطاعة أوامر النبي (ص) .
وشددت على أن أميركا وحلفاءها باتوا اليوم يخشون حتى التفكير بالاعتداء على الجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا أن المستكبرين الذين واجهوا مقاومة الشعب الايراني لايجرؤون على تنفيذ مؤامراتهم التي دبروها سابقا مثل عدوان صدام على الجمهورية الاسلامية الايرانية اضافة الى أن ايران باتت تقبض على بحارة انتهكوا مياهها الاقليمية.
وفيما حيت الدعوات حلول الذكرى السنوية الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية المباركة في ايران، في 22 بهمن / 11 شباط عام 1979 على النظام الشاهنشاهي الطاغوتي المقبور، اكدت على ضرورة المشاركة الفاعلة من قبل مختلف شرائح المجتمع الايراني في مسيرات بهمن الخالدة لصيانة وتعزيز الوحدة الوطنية والتعاضد والانسجام بين ابناء الشعب والحكومة، وبيان الالتزام بالقيم الالهية السامية للثورة الاسلامية، ودعم الشعوب الاسلامية في ارجاء العالم في مطالبها لاسترداد حقوقها المشروعة المغتصبة، وتجديد العهد والبيعة مع شهداء الثورة الاسلامية ومؤسسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني الراحل /قدس سره/ وقائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي، وتعميق الياس في قلوب اعداء البلاد الذين ماانفكوا عن وضع الخطط والبرامج المشؤومة لاثارة الخلافات والفرقة بين الشعب والمسؤولين.