kayhan.ir

رمز الخبر: 52491
تأريخ النشر : 2017February05 - 21:51
مؤكداً أنه سيتعرض لخيبة في القريب العاجل..

مصدر عسكري اميركي: "ترامب" سيندم لما رسمه من خطوط حمر لطهران



* واشنطن بوست: مواجهة ايران تستتبع مخاطر جمة، فالقيادة المركزية الاميركية لآلاف الجنود في العراق ودول الخليج الفارسي ستكون عرضة لتهديدها

* ايران عدو شرس وأي مسعى لاخضاعها ينبغي ان يطبق بشكل مبرمج ولابد ان نلتفت الى وضعها المستحكم في سوريا والعراق.

طهران - كيهان العربي: كتب المستشار السابق لوزيري دفاع اميركا للاعوام (2011 ـ 2013) في تحليل يتناول الاجراءات الاستفزازية للرئيس الاميركي "دونالد ترامب" ضد ايران، قائلا: على اكثر الظن ان ترامب سيندم لما رسمه من خطوط حمر لطهران.

وقارب "دراك شولت" في بيان بين مواقف ترامب ضد ايران وتصريحات اوباما قبل سنوات ضد سوريا، قائلا: غير مستبعد ندم ترامب لمواقفه تجاه ايران.

ويعلق المستشار للوزير "ليئون بانتا"، والوزير جاك هيغل" في تقدمة مقاله الذي كتبه لفارين بوليسي، بالقول: في الوقت الذي لم يمر اسبوعان على تدشين فريق ترامب لمهامه، رسم خطوطه الحمر الجديدة، مما سيعرض ترامب لخيبة في القريب العاجل.

الى ذلك صرح "مايكل فلين" مستشار الامن القومي للبيت الابيض، خلال مؤتمر صحفي في مركز الحكومة، ليقرأ بيانا مغلظا، بان ادارة ترامب ستضع ايران تحت المجهر من الآن وصاعداً. فيما قارنت "فارين بوليسي" بين البيان الذي تلاه "مايكل فلين" مع حضور اوباما قبل اربع سنوات حين قال: استخدام السلاح الكيمياوي خطا احمر بالنسبة لادارته في انذار لمهاجمة سوريا.

واستطرد "دراك شولت" مذكرا بمسؤوليته في البنتاغون كمتصد للشأن السوري ، قائلا: ان ادارة اوباما في الوقت الذي كانت تعلم ان استخدام السلاح الكيمياوي سيغير معادلات اللعبة، الاانها لم تقدم على رد ما. فبيان اوباما لم يكن حصيلة مشروع سياسي شامل نظمته عدة مؤسسات، وانما اجابة ارتجالية لسؤال مراسل لاعلى التعيين.

ويخرج "شولت" الى نتيجة مفادها: لما لم يكن بيان "فلين" الاربعاء الماضي على البداهة، لا نملك ادلة على اعتماده نهجا سياسيا مبرمجا. الا انني واثق من ان واضعي برنامج البنتاغون تماهيا مع مساع دامت اشهر لدرك ماهية الخط الاحمر الذي قال به اوباما. والان ينشغل لتلفيق المقصود من تصريح ترامب "وضعه تحت المجهر".

على السياق ذاته كتب "ديفيد ايغناتيوس" محلل صحيفة واشنطن بوست في مقال: ان مواجهة ايران يستتبع مخاطر جمة. فالقيادة المركزية الاميركية لآلاف الجنود في العراق ودول الخليج الفارسي، ستكون عرضة للتهديد الايراني في رد فعل انتقامي.

بدورها فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات جديدة ضد 13 شخصا و12 كيانا ايرانيا.

فيما قال "جان سمث" رئيس مكتب ادارة ارصدة وزارة الخزانة الاميركية في بيان؛ ان هذا البلد سيستفيد من جميع الآليات الضرورية لمواجهة البرنامج الصاروخي الايراني.

وردا على هذه العقوبات، فقد قال "باؤول رايان" رئيس مجلس النواب الاميركي ؛ انا اثني على مساعي ادارة ترامب لقمع البرنامج الصاروخي الايراني الخطر، فهو امر منطقي.

وخلال تصريحات لقناة (NBC) فقد قال "رايان"؛ على اميركا ان تنفذ الاتفاق النووي بصورة حازمة بذرائع غير نووية.

وضمن اعرابه عن ارتياحه لما اعلنته ادارة ترامب في مواجهة ايران، فقد قال "بوب كوركر" رئيس لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ، في تصريح لقناة NBC: ابارك لمسؤولي ادارة ترامب موجها شكري لهم واعلن عن استعدادي للتعاون معهم. وادعى كوركر انه اذا لم يتم مواجهة الاجراءات الايرانية في المنطقة فتوسع ايران من نفوذها في المنطقة رويداً رويداً.

فيما افادت صحيفة "واشنطن بوست؛ ان اي مسعى لاخضاع ايران ينبغي ان يطبق بشكل مبرمج فايران عدو شرس، ولاجل مواجهة ايران لابد ان نلتفت الى وضعها المستحكم في سوريا والعراق.

فحكومة ترامب وضعت عقوبات جديدة على ايران، الا ان المسؤولين الايرانيين يتجنبون التطرق الى ان الاتفاق النووي يحدق به الاخطار.

هذا ورد ترامب في تغريدة على تويتر، على الامر القضائي الذي اصدره القاضي الفدرالي في سياتل "جيمس روبارت" والقاضي بتعليق مؤقت لمرسوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب بمنع مواطنين من سبع دول مسلمة الدخول لاميركا، قائلا: ان الامر القضائي هذا سيفتح بلدنا للارهابيين بالقوة، وكذلك لاولئك الذين ليس لديهم نية حسنة حيالنا وبذلك سيفرح السيئون من هذا الامر. فكيف يمكن لقاض ان يرفع الحظر عن امر له صلة بامننا القومي.