اشتاين ماير: الغرب كان يرفض اقتراح السلام في سوريا فما كان يتصور ان يبقى الاسد
طهران/كيهان العربي: كشف وزير خارجية المانيا المستقيل "اشتاين ماير" وفي اشارة الى العصي التي كان يضعها الغرب في دواليب انفراج الازمة السورية، عن ان الدول الغربية وبدليل اطمئنانهم ان الرئيس الاسد سيسقط، كانوا يتجاهلون اقتراحات السلام.
هذا وتصل الازمة السورية لمراحلها النهائية في وقت حالف الاسد ومحور المقاومة الانتصار وهو ما يميط ساسة ومسؤولو الغرب في كل برهة عن خفايا الازمة اللثام.
والامر الملفت انه بدليل القيود المفروضة، لا يقدم المسؤولون الغربيون بهكذا اقرار ما داموا في مناصبهم الحكومية! وبمجرد ان يستقيلوا او يقالوا يكشفوا ما في الكواليس.
واحدث مثال على ذلك هو استقالة "اشتون ماير" وزير خارجية المانيا السابق، فكان ان اشار الى بعض الافكار الغربية الخاطئة حول الازمة السورية.
فخلال حواره مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" وفي معرض الاشارة الى الانتقادات الموجهة للغرب لتضييعها الفرص المناسبة لاقرار السلام في سورية قال الوزير الالماني السابق: ان الغرب مقصر في قضية حدوث الازمة السورية. مضيفا: لم اكن مؤيدا لبشار الاسد ولكني كنت اعتقد بضرورة توفير الفرص لهذا الرئيس الشاب كيفية التعاون من الغرب. الا ان هذا الامر كان يواجه برفض شديد من قبل واشنطن وباريس.
وشدد اشتاين ماير على انه في ذلك الوقت كان البعض يرجح على ان يعكس عن سورية انها محور شيطاني. فكانت مساعي كوفي عنان للسلام والذي كان مبعوث اممي حينها لحل الازمة السورية تواجه برفض من بعض الدول الغربية اذ لا احد كان يتصور ان حكومة بشار الاسد باقية.
الجدير ذكره ان بشار الاسد لم يسقط الى الان على العكس مما كان يتصور الغرب، مما اضطروا الى الحديث عن حل الازمة السورية بشكل سياسي، وبعبارة اخرى انه بعد استدارة بعض الدول صوب المقاومة والانتصارات الكبيرة التي حققتها قبال داعش، تمسك الغرب بحل الازمة عن طريق المفاوضات.