"اميركان اينترست":ايران السابعة في تسلسل الدول الاكثر اقتدارا في العالم
طهران/كيهان العربي: اكد الموقع الاميركي "اميركان اينترست" ان احدى الدلائل التي وظفت لتبرير ضرورة تطبيق خطة العمل المشترك ابعاد خطر الحرب عن ايران، في الوقت الذي اعتبر الموقع الاميركي ان ايران هي السابعة في تسلسل الدول الاكثر اقتدارا في العالم.
فقد تناول الموقع في تقرير تحت عنوان "الدول الثمانية الاكثر قوة لعام 2017" الدول الاكثر قوة في العالم مصنفة ايران ضمن الدول الثمان المقتدرة في الترتيب السابع اي اعلى سلما من الكيان الصهيوني.
اذ صنفت اميركا والصين واليابان في الترتيب الاول والثاني والثالث، فيما ادرجت روسية والمانيا والهند المراتب الرابعة والخامسة والسادسة، لتحتل ايران المرتبة السابعة.
وجاء في التقرير؛ ان الحروب بالوكالة بين ايران والسعودية عام 2016 كانت الاكثر عل مسرح الاحداث في العالم، وهكذا حين بلغنا نهاية عام 2016 ودخلنا 2017 كانت ايران الافضل في هذا الجدال، رغم امتلاك السعودية لقوات نظامية وجيش مقتدر ا لا انها لم تصمد خلال الفترة 16 شهرا الماضية امام ايران.
وفي اشارة لتوسيع النفوذ الايراني في الشرق الاوسط، يقول ا لتقرير؛ ان طهران استفادت من انتخاب "ميشال عون" في لبنان، وتعاظم قدرات حزب الله، فيما ذاقت السعودية طعم الفشل في لبنان فقطعت جميع مساعداتها عنها.
وفي سورية دعم الحلفاء الشيعة بشار الاسد ليتم استرجاع مدينة حلب من تنظيم داعش.
كما وتعتبر ايران اللاعب الرابح في العراق وتمكنت من ترتيب اوراقها هناك بشكل جيد.
الى ذلك شدد ظريف في حديثه اكتوبر الماضي، امام القنصليات العسكرية والممثلين العسكريين لايران، شدد على قدرات ايران العسكرية ، قائلا: ان قدرة ايران الستراتيجية لم تكن وليدة خطة العمل المشترك، فكانوا يتصورون ان قرارات مجلس الامن تحول دون معافاة ايران لقدراتها الستراتيجية. الا انهم شاهدوا كيف ان حساباتهم كانت مبنية على الرهاب من ايران وافراغها من قدراتها الستراتيجية.
وقال ظريف: انا لا ادعي ان المفاوضات النووية كسبت ايران القوة اذ ان ايران كانت مقتدرة من قبلها.
بدوره صرح "عباس عراقجي" عضو الفريق النووي الايراني؛ اقولها باطمئنان لو لم تكن قدراتنا الدفاعية لسعوا لحل القضية عسكريا، ونحن نعتبر هذا الانجاز رهين قواتنا العسكرية بكافة صنوفها؛ الحرس الثوري والتعبئة والجيش.