الإعلام الإسرائيلي يعكس قلق الصهاينة من لجنة تحقيق دولية
يعكس الإعلام الإسرائيلي حالة القلق التي يعيشها الكيان المحتل من نشاط مستقبلي للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة ما سيكشف عن جرائم الحرب التي ارتكبها الإحتلال بحق المدنيين في غزة تحت ذريعة تدمير الأنفاق التي تستخدمها فصائل المقاومة الفلسطينية في حربها ضد الكيان الإسرائيلي المحتل.
فقد ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنه إذا لم تحصل تغييرات في اللحظة الأخيرة فسيناقش المجلس الوزاري المصغر تفاصيل الاتفاقات التي تبلورت في القاهرة أثناء المحادثات مع الوفد الفلسطيني. وقالت "كجزء من الاتفاق ستفتح إسرائيل المعابر في إيرز وكرم أبو سالم وستسمح بتوسيع محدود لمجال الصيد ومن غير المتوقع أن يجري تجريد قطاع غزة من السلاح في الوقت الحالي فيما ستتفق إسرائيل ومصر على نشاط مشترك لمنع إعادة تسلح حماس من جديد، إلى جانب السعي لإتمام الاتفاق قبل انهيار الهدنة".
و أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى "أن القلق يتزايد في إسرائيل من النشاط المستقبلي للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة"، فتأليف اللجنة بحسب الصحيفة والتفويض الواسع الذي منح لها "يحولان مواجهتها إلى مسألة معقدة بصورة لا مثيل لها" على حد تعبير مصدر رفيع المستوى، وهذا الأمر يتطلب "معركة قضائية وسياسية معقدة وواسعة لمنع تقديم لوائح اتهام ضد مسؤولين إسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".