kayhan.ir

رمز الخبر: 51949
تأريخ النشر : 2017January27 - 20:42
في محاولة إجرامية ثانية في أقل من شهر على ساحة الاعتصام بعشرات السيارات العسكرية ومئات الأفراد..

استبسال المعتصمين تجبر عصابات آل خليفة على الانسحاب من ساحة الفداء بالدراز



* قوات آل خليفة تستخدم عشرات الآليات العسكرية والمدرعة وتستهدف حشود المعتصمين بالرصاص الحي والشوزن والغازات السامة

* "حق": الهجوم الدموي على المعتصمين في ساحة اعتصام الدراز جريمة كبرى ترتكب وسط صمت دولي

* اعداد كبيرة من آليات ومدرعات النظام البحريني لاتزال منتشرة على ساحل ابو صبح ودوار منطقة الدراز المحاصرة

* الجماهير البحرينية تعلن التأهب في ميدان الفداء للتصدي لأي هجوم جديد على الميدان أمام منزل الشيخ عيسى قاسم

* محتجون يغلقون عددا من الطرق الرئيسية احتجاجا على الهجوم على اعتصام الدراز ورفضا لاشتداد القمع في البلاد

* تواصل المسيرات الحاشدة في محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم بالدراز غربي المنامة

* المعارضة البحرينية في الخارج: تجاوز الخطوط الحمراء سيغير قواعد المعركة ويقود البحرين الى مصير مجهول ومظلم

* الوفاق تحمل النظام البحريني كامل المسؤولية جراء تدهور الأوضاع في البحرين، وأنه يقود الى القطيعة التامة مع الشعب

كيهان العربي - خاص:- في محاولة اجرامية جديدة لنظام التمييز الطائفي الخليفي في البحرين، أقدمت قوات آل خليفة الدواعش ومرتزقتهم المدعومين بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، فجر الخميس على مهاجمة المواطنين العزل المجتمعين في ساحة الاعتصام قرب منزل رمز البحرين الوطني الديني آية الله الشيخ عيسى قاسم .

فقد هاجمت حشود كبيرة من افراد القوات الخليفية ومرتزقتهم المجرمين مدعومين بعشرات السيارات والآليات العسكرية المدرعة المواطنين البحرينيين العزل، وذلك بالرصاص الحي والشوزن والغازات السامة والمسيلة للدموع مخلفة عشرات الجرحى والمصابين حالة البعض منهم حرجة.

التصدي الشجاع والشرس لأبناء البحرين الأحرار للهجوم المباغة لقوات كيان المنامة الدخيل، أجبر الأخيرة على التراجع والتقهر حاملة من ورائها ذيول الخيبة والفشل للمرة الثانية من ساحة الاعتصام بالدراز، خلال شهر .

وكانت قوات سلطات المنامة والعناصر المرتزقة المسلحة المساندة لها تستقل نحو 30 سيارة ومدرعة استخدمت الرصاص الحي ورصاص الشوزن المحرم دولياً في هجومها المباغت فجر الخميس ما أدى لإصابات بليغة في صفوف المرابطين نقل البعض منهم الى العناية القصوى في مستشفى السلمانية الى جانب اعتقال البعض.

وجاء الهجوم الدموي تحت تحليقٍ مروحي على علو منخفض استمر حتى انسحاب العناصر المسلحة التي غادرت الساحات المحيطة بساحة الاعتصام بعد توافد حشود من الأهالي رجالاً ونساءً رغم تأخر الوقت.

من جانبها قالت حركة الحريات والديمقراطية "حق” في البحرين إن الهجوم الدموي على المعتصمين في ساحة اعتصام الدراز قرب منزل أعلى مرجعية دينية ووطنية في البحرين ودول مجلس التعاون سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم هو جريمة كبرى ترتكب وسط صمت دولي.

ودعت الحركة في بيانٍ لها شعب البحرين للحضور الفاعل في الساحات والمشاركة الواسعة في ساحة اعتصام الدراز والتنديد بالجريمة التي ارتكبت باحداث إصابات بليغة في صفوف المعتصمين باستخدام الذخيرة الحية.

وقالت إن الهجوم الدموي يعكس إجرام النظام تجاه شعب البحرين مشددة على ضرورة مواجهته باستمرار الحراك الشعبي.

ولا تزال اعداد كبيرة من آليات ومدرعات النظام البحريني منتشرة على ساحل ابو صبح ودوار منطقة الدراز المحاصرة، كما انتشر مرتزقة النظام الخليفي الداعشي بشكل واسع على منافذ المنطقة.

الى ذلك دعا ائتلاف 14 فبراير المعارض الى الاستنفار الشعبي وتكثيف الحضور في ميدان الفداء بالدراز عبر إطلاق نداءات التعبئة عن طريق مآذن المساجد في الدراز، فيما ترفع الجماهير صيحات التكبير والحشود ترابط ذودا عن مقام آية الله قاسم.

واعلنت الجماهير البحرينية التأهب في ميدان الفداء للتصدي لأي هجوم جديد على الميدان أمام منزل الشيخ عيسى قاسم.

في هذا الاطار أغلق محتجون في البحرين عددا من الطرق الرئيسية في البلاد احتجاجا على الهجوم على اعتصام الدراز، ورفضا لاشتداد القمع في البلاد.

واشتعلت المصادمات مع القوات الأمنية في منطقة بوري وسط البلاد، وقام محتجون بقطع الطريق العام في عالي ودمستان غرب البلاد.

هذا وشهدت الدراز تظاهرة حاشدة بعد صلاة الظهر أمس ، بعد ليلة من هجوم قوات خاصة بحرينية خلف جرحى وسجل عدد من الاعتقالات.

وبين الجرحى حالة حرجة بالرصاص الحي في الرأس وأدخلت العناية المركز منذ وصول المصاب لمستشفى السلمانية، ويعاني المصاب من كسر في الجمجمة ونزيف داخلي ودخل في غيبوبة.

وتتواصل المسيرات الحاشدة في محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم الدراز غرب العاصمة البحرينية المنامة.

ويبدو المشهد البحريني أكثر عتمة بعد تطورات دراماتيكية شهدتها البلاد خلال الاسبوعين الماضيين، اعدامات لمعارضين وصِفت بالقتل خارج القانون وقضية بنيت على اعترافات أنتزعت تحت التعذيب، وازداد الوضع تعقيداً بعد تكرار الهجوم على المعتصمين في محيط منزل اية الله قاسم في الدراز غرب المنامة، هجوم صدم المراقبين والحقوقيين إذ استبدلت السلطات عبوات الغازل المسيل للدموع بالرصاص الحي وهو ما خلف عدد من الجرحى بينهم مصطفى حمدان (17 عاما) وصفت حالة بالحرجة ووضعت تحت المراقبة المركزة في مستشفى السلمانية.

الأمر الذي أجج الشارع المشتعل أصلا بعد اعدام الشبان المعارضين الثلاثة، فحصلت مصادمات في مناطق مختلفة من البلاد، وشهدت منطقة العكر شرق البلاد مصادمات مع القوات الأمنية استخدمت خلالها القوات سلاح الشوزن واستبدلت القوات الراجلة بعربات مصفحة تتعامل مع المحتجين وتقتحم المنطقة السكنية.

وأغلق محتجون الطرقات في النويدرات والديه وأبو صيبع وعالي ودمستان وأشعلوا النار في الاطارات وتصادموا مع القوات الأمنية التي تنتشر على الطرق الرئيسة.

فيما شهدت جزيرة سترة جنوب العاصمة تظاهرة قمعتها قوات الأمن، شارك فيها الرجال والنساء رافعين صور الشهداء الثلاثة مع صور لآية الله قاسم مرددين هتافات ضد حاكم البلاد حمد ال خليفة، وفي منطقة سار تظاهر الأهالي رافضين التعرض لآية الله قاسم.

وفي بيان لها دعت المعارضة البحرينية في الخارج أبناء شعب البحرين إلى النفير العام والتوجه إلى الدراز دفاعاً عن الوطن والوجود، وقالت المعارضة: إن تجاوز الخطوط الحمراء سيغير قواعد المعركة ويقود البحرين إلى مصير مجهول ومظلم.

وحيت مقاومة الشباب الثائر والأعزل الذي واجه فجر امس قوات النظام المدججة بالسلاح، كما حذرت المعارضة البحرينية السلطات من نتائج استهداف آية الله الشيخ عيسى قاسم.

من جانبها حمّلت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية النظام البحريني كامل المسؤولية جراء تدهور الأوضاع في البحرين، "وأنه يقود إلى القطيعة التامة مع الشعب".

ودعا نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي، المجتمع الدولي الى التدخل لتوفير الحماية للشعب البحريني نتيجة لانفلات حالة الإضطهاد الأمني والطائفي بالبلاد، قبل فوات الأوان محذراً النظام من نتائج أي مغامرة سيندم عليها.

وأضاف،"لقد أقدم النظام البحريني وللمرة الأولى منذ صدور المرسوم الخاص بجهاز أمن الدولة، بمباغته المعتصمين السلميين والعزّل في محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم بالدراز فجر الخميس ، عبر مهاجمتهم بالأسلحة النارية والإنسحاب لاحقاً لأطراف القرية مع تشديد الحصار، مايقدم توضيحاً حول طبيعة المهمة الخاصة بجهاز أمن الدولة، ويؤكد القناعة الراسخة بكون المنظومة الأمنية أحد عناصر تأزيم المشهد السياسي في البحرين".وتابع الديهي "لقد تم استخدام الرصاص الحي والشوزن بأسلوب تعمّدت فيه الأجهزة الأمنية ايقاع عدد من الإصابات بحق المعتصمين، وهو ما تسبب بوقوع اصابة مميتة للفتى مصطفى حمدان (17 سنة)، الذي تم اطلاق الرصاص الحي عليه رغم كونه أعزلا".

واختتم بيانه "إنّنا في الوقت الذي نحيّي فيه تلك الهبة والشجاعة والبسالة والصلابة لأبنائنا المعتصمين في منطقة الدراز وبقية مناطق البحرين في الدفاع عن حمى قائدهم سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، وندعو إلى أوسع التفاف حول سماحة الشيخ القائد وإلى خروج التظاهرات السلمية في مختلف مناطق البحرين تنديداً واستنكاراً لهذه الجرائم".