مقاومون فلسطينيون يطلقون النار على قوة ومركبة عسكرية صهيونية وسيارة لمستوطنين قرب رام الله
*"الـشاباك" الصهيوني يعارض نشر تفاصيل من تقرير "حرب غزة"
*للمرة الثالثة.. شرطة الاحتلال تحقق مع نتنياهو تحت طائلة التحذير
رام الله المحتلة – وكالات : أطلق مقاومون فلسطينيون النار تجاه سيارة للمستوطنين قرب بلدة نعلين غربي مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة.
ووفق موقع "0404" العبري؛ فإن عيارات نارية أصابت سيارة المستوطنين دون تسجيل إصابات.
وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المنطقة، وباشرت عمليات تمشيط؛ بحثا عن مطلقي النيران.
وكانت قوة صهيونية، تعرضت مساء الخميس،الماضي لإطلاق نار قرب مستوطنة "رحيق نفيه" شرقي رام الله، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
سبق ذلك، تعرض مركبات صهيونية ظهر الخميس الماضي لإطلاق نار فلسطيني على تقاطع أمني قرب بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة.
وحسب معطيات نشرها موقع الانتفاضة؛ فقد نفذ فدائيون فلسطينيون 13 عملية منذ بدء شهر يناير/كانون ثانٍ الجاري، أوقعت 6 قتلى صهاينة، وأصابت 38 آخرين حتى 25/1/2017.
وتوزعت العمليات ما بين 4 عمليات دهس، و5 عمليات إطلاق نار، و4 عمليات طعن، إضافة إلى عشرات عمليات رشق الحجارة وإلقاء الأكواع المتفجرة والزجاجات الحارقة.
من جانب اخر أدت معارضة جهاز الأمن العام الصهيوني الـ"شاباك" نشر تفاصيل يعدها سرية من تقرير مراقب "إسرائيل" حول العدوان الأخير على غزة، لتأجيل البت في القضية حتى الثلاثاء المقبل.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن اجتماع اللجنة الثنائية لمراقب الكيان الصهيوني والمخصص للتصويت على كشف التقرير أمام الجمهور أُجّل للثلاثاء القادم، وذلك بعد معارضة المستشار القضائي للحكومة نشر تفاصيل "عملياتية سرية".
فيما شككت الصحيفة في مهنية "الشاباك الكامنة من وراء هكذا معارضة"، ملمحة إلى إمكانية ممارسة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ضغوطات على الشاباك الذي يخضع إليه مباشرة لمعارضة نشر مقاطع تحرج نتنياهو وتضر بمستقبله السياسي.
بينما رأت الصحيفة أن التقرير سينشر في نهاية المطاف ورغمًا عن نتنياهو إلا أنه وفي حال استمرار التسريبات من داخله فستتحول المعلومات بداخله إلى قديمة حتى موعد نشره.
ووصف التقرير الذي سلمت مسودته في نوفمبر 2016 بـ"القاسي جدًّا" وبخاصة على إدارة نتنياهو للمسألة، فيما صنف التقريرعلى أنه "سريٌّ للغاية".
وفضح التقرير فشل نتنياهو وجيشه في التعامل مع أنفاق المقاومة في غزة أثناء وقبل الحرب.
يذكر أن صحيفة عبرية نشرت قبل أيام ما وصفته بروتوكولات لجلسات الكابينت قبل وخلال الحرب، يتضح منها عمق الخلاف بين أعضائه، وذلك مع اقتراب موعد تسليم تقرير مراقب الكيان الصهيوني حول إخفاقات الحرب على غزة 2014.
وكانت "إسرائيل" شنت عدواناً شرسًا على القطاع استمر لـ 51 يومًا في عام 2014، ودمرت عشرات آلاف المساكن والمنشآت، وارتقى نحو 2300 شهيد فلسطيني وإصابات الآلاف.
بينما ردت المقاومة الفلسطينية بعمليات نوعية، وهاجمت بصواريخها مئات الأهداف الصهيونية، وتمكنت من قتل العشرات من الجنود والمستوطنين وأسر عدد منهم.
من جانب اخر تحقق الشرطة الصهيونية للمرة الثالثة، امس الجمعة، مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تحت طائلة التحذير.
وتوقعت الإذاعة الصهيونية العامة أن يتركز التحقيق على قضية الاجتماعات التي عقدها نتنياهو عام 2014 مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت" ارنون ("نوني") موزيس.
وبحسب الشبهات؛ فقد نسق نتنياهو خطوات مع موزيس ترمي إلى رفع مصالح كل منهما.