الجيش السوري والقوات الرديفة يدمرون تجمعات لارهابيي "داعش" في محيط مدينة دير الزور
*الخارجية الروسية: لا نفرض دستوراً على السوريين
دمشق – وكالات : تمكنت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة امس من تدمير آليات للارهابيين بعضها مزود برشاشات ثقيلة وعربة (بي.إم.بي) في منطقة المقابر ومحيط المطار ومنطقة البانوراما وقرية الجفرة بالريف الشرقي.
وقالت مصادر عسكرية :" ان ذلك جاء خلال اشتباكات عنيفة مع مجموعات تابعة لارهابيي"داعش" في محيط مدينة دير الزور وريفها.
وأحبطت وحدات من الجيش أمس بتغطية من الطيران الحربي هجوماً إرهابياً لتنظيم "داعش" على مطار دير الزور وقضت على العشرات منهم خلال العمليات المتواصلة على تجمعاتهم ومواقع انتشارهم في محيط المدينة وريفها.
كما سعت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نطاق عملياتها ضد تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي "داعش" في منطقة بئر الفواعرة بريف حمص الشرقي.
وذكر المصدر ذاته:"أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت تقدمها في منطقة بئر الفواعرة جنوب شرق مطار التيفور بنحو 15 كم.
من جهتها أكدت موسكو أن الهدف من طرح ما أطلق عليه "المشروع الروسي للدستور السوري الجديد"هو تشجيع للسوريين على بدء المناقشة حول الموضوع.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات صحفية إن الهدف من طرح ما أطلق عليه "المشروع الروسي"للدستور السوري الجديد هو تشجيع السوريين على بدء المناقشة حول الموضوع ، موضحة بالقول " طبعا ، ليس هناك أي مساع للإجبار ، وهو ليس برنامجا ثابتا للخطوات ، إنما يدور الحديث عن مجموعة أفكار متنوعة ، والهدف من طرحها هو مجرد البدء في الحديث حول هذا الموضوع".
مؤكدا انه لا وجود لحل عسكري للأزمة في سوريا