kayhan.ir

رمز الخبر: 51809
تأريخ النشر : 2017January24 - 20:44
مؤكداً نحن من يحفظ خطة العمل المشترك وقرار العودة عنها بيدنا..

ظريف: العودة السريعة ضمانة لديمومة الاتفاق النووي ولا نستأذن احدا لاستئناف انشطتنا الذرية



طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تستأذن احدا لاستئناف انشطتها النووية في حال انتهك الطرف الاخر الاتفاق النووي.

واعتبر الوزير ظريف خلال اجتماع غرفة التجارة والصناعة والمعادن والزراعة بطهران، العودة السريعة ليس ضعفا للاتفاق النووي بل هنالك نقطتان كامنتان فيها، احداها هي أن أيا منا لا يثق بالاخر.

واضاف: ان العودة السريعة ضمانة لديمومة الاتفاق النووي، وليس طريقا للاخلال بالاتفاق متى ما شاء احد. مشدداً، اننا لا نستاذن احدا لاستئناف انشطتنا النووية.

وصرح وزير الخارجية، بان الاتفاق النووي عقد في اجواء انعدام الثقة تماما واضاف: من المؤكد اننا لم نكن نثق بالطرف الاخر وهم كذلك لم يكونوا على ثقة بنا، وان عدم الثقة هو اساس القضايا التي تطرح في اطار الحكومة الاميركية الجديدة.

واكد باننا نتقدم الى الامام بتخطيط واضاف: نحن من يحفظ الاتفاق النووي.

وتابع وزير الخارجية، انه حينما تصل الجمهورية الاسلامية في ايران الى نتيجة مفادها باننا لا يمكننا ان نحصل من الاتفاق النووي على امتياز ولم تعد لنا مصالح فيها، فالقرار بيدنا للعودة (الى ما قبل الاتفاق).

واضاف، ولكن الامر ليس كذلك بالنسبة للطرف الاخر، اذ ان عليهم حينها مراجعة الكثير جدا من المصارف والذهاب الى مجلس الامن.

وقال وزير الخارجية، انه بناء على ذلك فان العودة السريعة (عن الاتفاق) لا تعني توفر الارضية في القرارات بحيث يمكن لمن شاء ان يخل بالاتفاق النووي متى ما شاء. اذن فالعودة السريعة تعتبر ضمانة يمكننا بناء عليها ان نكون آملين بديمومة الاتفاق.

كما اشار الى انه تم اصدار التعليمات اللازمة للسفارات الايرانية في الخارج للاهتمام بالجانب الاقتصادي مع الدول التي يمثلون ايران فيها والعمل على توفير التسهيلات اللازمة وان تكون ابواب هذه السفارات مفتوحة امام جميع الايرانيين خاصة القطاع الخاص.

واوضح بان امكانية فتح مكاتب للقطاع الخاص في الدول الاخرى متوفرة واضاف: اننا مستعدون لتقديم المساعدة والدعم اللازم في هذا المجال.

واكد، بانه سيبذل كل مساعيه لانضمام ايران لمنظمة التجارة العالمية وبطبيعة الحال فان المسؤولية المباشرة في هذا الامر ملقاة على عاتق وزارة الصناعة والمناجم والتجارة.

كما تطرق الى مسالة الغاء تاشيرات الدخول مع الدول الاخرى ومساعي ايران لالغاء تاشيرات الدخول من اجل تنشيط السياحة على ان يجري ذلك بصورة متبادلة واضاف، ان من اولوياتنا في جميع الزيارات الخارجية الغاء تاشيرات الدخول على الاقل لمجموعتين، السياح الذين ياتون بصورة جماعية والتجار وان اساس عملنا هو الاجراء المتبادل لالغاء التاشيرات.

واشار الوزير ظريف كذلك الى صادرات السجاد وقال: لقد كان السجاد احد الالتزامات خارج الاتفاق النووي لكننا اخذنا هذا التعهد في اطار الاتفاق، ولم يكن حظر السجاد ولا الحظر في مجال الطيران ضمن الاتفاق النووي لكنهما الان كلاهما ضمن الاتفاق وليس بامكان اميركا نقض ذلك.