قاسمي: ليس لدينا اي علاقة مع اميركا والحوار معها غير مطروح في اي قضية
طهران-كيهان العربي:-صرح المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي بانه لم يكن لدينا اي علاقة مع اميركا في الماضي وليس لدينا علاقات اليوم ايضا ولا افاق للتطبيع معها وقال، ان الحوار مع هذا البلد ليس مطروحا في اي قضية.
وردا على سؤال في مؤتمر صحفي عقده امس الاثنين في طهران، حول ما اذا كان هناك مشاورات خلف الكواليس بين ايران وادارة ترامب قال قاسمي لم يكن لدينا اي علاقة مع اميركا في الماضي وليس لدينا علاقات اليوم ايضا ولا افاق للتطبيع معها .
واضاف ان الحوار الوحيد الذي جرى مع اميركا كان ابان المفاوضات النووية وبشان الموضوع النووي وذلك الى جانب سائر بلدان مجموعة 1+5 وقد كان جدول اعمال هذه المفاوضات واضحا ومكرسا للملف النووي ولم يجر تناول اي قضية اخرى مع الادارة الاميركية.
وتابع قاسمي اننا لانتوقع غير هذا من الادارة الاميركية وقال ان الاميركيين يريدون ان يبسطوا هيمنتهم والان يواجهون قدرة ايران ولهذا السبب انهم مجبرون على التشبث بمثل هذه الاتهامات .
واعلن المتحدث باسم الخارجية ، ان من الافضل لنتنياهو وبدلا من الحديث عن ايران والشعب الايراني وحادثة بلاسكو العمل على الحد من مجازره بحق الشعب الفلسطيني.
و حول جدول اعمال اجتماع استانا وما اذا كانت ايران وروسيا وتركيا تشجعان الفصائل السورية المعارضة على الحوار مع الحكومة قال قاسمي: ان الدول الثلاث بدات مساعيها بصفتها مشرفة على المفاوضات السورية – السورية وتعمل على هداية المفاوضات.
واكد قاسمي ان الاولوية هي لتثبيت وقف اطلاق النار وقال : استبعد التباحث حول قضايا اخرى.
واضاف قاسمي ان الخصوصية المهمة لاجتماع استانا هي وجود دول محدودة في العملية وهي الدول الاقليمية الثلاث صاحبة المبادرة.
وتابع: فيما يتعلق بسفيرنا الجديد في العراق لا اعلم شيئا عن الاسم الذي ذكر ولايمكنني ان اؤكد من هو الشخص الذي سيكون سفيرنا في بغداد واتصور ما يجري تناقله هو مجرد تخمينات اعلامية وتوقعات واننا سنعلن عن سفيرنا في العراق بعد ان يجري انتخابه.
وعلق على رد فعل المسؤولين السعوديين بالقول ان الاتهامات التي تثار من قبل بعض مسؤولي دول المنطقة معروفة الدوافع بشكل كامل.
ونصح المتحدث باسم وزارة الخارجية ، النظام البحريني بالاهتمام بحقوق الشعب ومعالجة المشاكل الداخلية.
واشار قاسمي، الى تصريح وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة القائمة لتأسيس لجنة دائمية لمناهضة ايران باعتبارها تشكل تهديدا رئيسياً في المنطقة، موضحا ان مواقف ايران واضحة بهذا الصدد حول التصريحات غير المناسبة للمسؤولين البحرينيين.
وعدّ مثل هذه التصريحات بانها غير جديدة، موضحا انه كما قلنا مرات عديدة ان البحرين تعاني مشاكل وازمات داخلية لذلك يختلق مسؤولوها اعداءً وهميين وبدائل للتغطية على مشاكلهم وازماتهم لحرف الانظار اليها.
وفي سياق آخر اشار الى العلاقات بين طهران والرياض مؤكدا رغبة طهران في اقامة علاقات مناسبة ومطلوبة مع بلدان الجوار والمنطقة في اطر الاحترام المتبادل والحفاظ على المصالح الوطنية.
واتهم الحكومة السعودية بالتقصير في بلوغ الاوضاع الراهنة على صعيد العلاقات مع ايران والتطورات الجارية بهذا الشأن حيث انها اتخذت خطوات غير صديقة ماأدى الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واعرب قاسمي عن امله باصلاح السعودية لمواقفها وتصرفاتها باعتماد التعقل والاهتمام بحقائق ايران.
واشار الى مبادرات الوساطة بين البلدين، موضحا ان اتصالات اجرتها بعض البلدان مع ايران واثاروا اسئلة حول هذا الموضوع واستمعوا الى الردود، و"لاأعلم ان كان هذا يسمى وساطة الا ان بلدانا اخرى أبدت رغبتها في ايجاد حلول للمشاكل العالقة بين البلدن وهو مايساهم في تعزيز العلاقات والاستقرار في المنطقة".
واكد قاسمي خلال اشارته الى التهم الموجهة الى ايران حول دعمها لحزب الله انه ليس بحاجة الى السلاح الايراني، ووصفه بالحزب السياسي الشرعي في لبنان وقوة مهمة في محور المقاومة وهو يمتلك مايكفيه من الاموال والاسلحة، ولو احتاج الى شئ ما فانه سيسده عبر قدراته الذاتية وباعتماد طاقاته الذاتية.
واعتبر قاسمي اثارة مثل هذه الامور بالنظر الى الاوضاع الراهنة في لبنان نوعا من التسقيط الذي تمارسه بعض بلدان المنطقة وفي داخل اميركا ايضا حيال ايران.