kayhan.ir

رمز الخبر: 51416
تأريخ النشر : 2017January17 - 21:11
حشود البحرينيين الأحرار تواصل تقديم العزاء لذوي الشهداء الثلاثة في السنابس..

تظاهرات شعبية حاشدة ومواجهات ليلية مع القوات الخليفية وعشرات المصابين برصاص الشوزن والغازات السامة



* الدقاق: الثورة بدأت مرحلة جديدة وتنفيذ حكم الاعدام جدد الروح الثورية والنضالية لدى الشعب البحريني

* منظمة العفو الدولية: جريمة الإعدام بحق ثلاثة مواطنين ضربة صادمة لحقوق الإنسان وسط محاكمة جائرة

* حالة الغضب الشعبي تعم المحافظات الشرقية في السعودية ضد آل خليفة، والمنامة تغلق موقع جريدة الوسط الالكتروني

كيهان العربي - خاص:- لا تزال تتوافد حشود البحرينيين الى مجلس عزاء وتبريك بالشهداء الثلاثة في مأتم السنابس الكبير، حيث حضر المجلس شخصيات سياسية وحقوقية وعلماء دين.

الحضور الحاشد عكس حالة الرفض العامة لتنفيذ احكام اعتبرها المجتمع البحريني احكاماً جائرة، صدرت بناء على اعترافات انتزعت تحت التعذيب.

في هذا الاطار تكثف سلطات التمييز الطائفي الداعشي الخليفي نشر قواتها الأمنية في الطرق الرئيسة في البلاد وعلى مداخل المناطق السكنية بعد يوم من المواجهات خلفت عشرات الجرحى والمعتقلين.

وشهدت العديد من مناطق البحرين أمس ولليوم الثاني على التوالي نزولًا ثوريًا غاضبًا عبر قطع للشوارع العامة غضبًا على إعدام 3 من المتظاهرين، حيث تصاعدت نيران الغضب بسواعد ثوار بلدة بوري وسط البلاد. كما أغلق الثوار عدة شوارع أخرى منها: مقابة وشهركان والجفير وجزيرة سترة استعدادًا للردّ الحازم والمقاوم لأي حماقة قد يرتكبها بحق المواطنين الأصلاء.

واشتبك محتجون مساء الاثنين مع قوات النظام الداعشي الخليفي في عشرات المناطق في البحرين، بعد أن قامت الأخيرة باستخدام الرصاص الإنشطاري وقنابل الغاز السامة لتفريق المتظاهرين تنديدا بإعدام علي السنكيس (21 عاما) عباس السميع (27 عاما) سامي مشيمع (42 عاما) رفع المتظاهرون فيها صورا للشباب الثلاثة الذين أعدمتهم السلطات أمس.

في هذا الاطار أكد ممثل رمز البحرين الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم أن النظام البحريني أقدم على جريمة لا يمكن التكهن بعواقبها من خلال اعدام ثلاثة شباب أبرياء وأن ردة الفعل الشعبي على هذه الجريمة ستكون "كبيرة جدا".

وأوضح الشيخ عبدالله الدقاق، ان هذه الاعدامات تاتي لحفظ ماء وجه النظام تجاه هروب مجموعة من السجناء من سجن جوف بعد ما تمكن 10 من السجناء أن يتحررو من السجن ولن تفلح اجهزة النظام الامنية من العثور عليهم، حتى هذه اللحظة.

واضاف: من جهة اخرى هناك ضغوط اماراتية لتنفيذ حكم الاعدام تجاه من اتهموا بقتل الضابط الاماراتي الذي قتل في حادثة الديه.

وقال الدقاق: اتصور اننا بدانا مرحلة جديدة في الثورة وان تنفيذ حكم الاعدام وضع خطا مفصليا للثورة وجدد الروح الثورية والنضالية لدى الشعب، مضيفا بالقول ان "ما قبل اعدام هؤلاء الثلاثة ليس كما بعد اعدامهم".

هذا وأصدرت وزارة شؤون الإعلام الخليفية قرارا بوقف تداول واستخدام جريدة الوسط للوسائل الاعلامية الالكترونية فوراً وحتى إشعار آخر.

دولياً، إعتبرت منظمة العفو الدولية تنفيذ النظام في البحرين جريمة الإعدام بحق ثلاثة مواطنين ضربة صادمة لحقوق الإنسان ووصفت محاكمتهم بالجائرة.

وقالت نائبة مدير قسم الحملات في المكتب الإقليمي للمنظمة سماح حديد: "إن اليوم يُعد يوماً حزيناً لحقوق الإنسان في البحرين. فهذه الإعدامات، وهي أول إعدامات تُنفذ منذ عام 2010، تمثل انتكاسة شديدة في بلد كثيراً ما تشدق المسؤولون فيه بالتزامهم بحقوق الإنسان.

وقالت المنظمة إنه وبدلاً من المضي قدماً في تنفيذ أحكام الإعدام، يتعين على السلطات في البحرين أن تسارع بفرض وقف تنفيذ أحكام الإعدام، وأن تعمل على إلغاء عقوبة الإعدام بشكل نهائي”.

وكالمعتاد، لم يمرّ خبر إعدام الشبان المعارضين الثلاثة في البحرين، مرور الكرام على أبناء المحافظات الشرقية في السعودية. المنطقة التي ارتبطت طوال السنوات الست الماضية بما يدور في الجزيرة المجاورة لها (البحرين)، شهدت أمس احتجاجات على خلفية إعدام السلطات البحرينية المعتقلين: عباس السميع، سامي مشيمع وعلي السنكيس.

وعمّت حالة غضب مدينة القطيف وبلداتها المجاورة، استنكاراً لما قامت به حكومة المنامة. وفي بلدة العوامية، مسقط رأس الشيخ نمر باقر النمر الذي قاد الاحتجاجات في المنطقة عام 2012 عقب دخول قوات «درع الجزيرة»، التي قادتها الرياض، إلى البحرين للمشاركة في قمع الانتفاضة هناك (قبل أن تقوم السلطات السعودية باعتقال النمر وإعدامه قبل عام)، خرج شبان غاضبون للتظاهر احتجاجاً على عملية إعدام البحرينيين الثلاثة، وكذلك لاستنكار حادثة وفاة جابر العقيلي الذي قضى تحت وطأة التعذيب، وفق مصادر، في مركز الشرطة بجزيرة تاروت السعودية.