العبادي يباشر مشاوراته لتشكيل الكابينة الحكومية واعداد برنامجها
بغداد – وكالات : اكد المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، امس الاربعاء، ان العبادي باشر حاليا بتشكيل الكابينة الحكومية واعداد البرنامج الحكومي بالاتفاق مع باقي الكتل السياسية.
وقال المكتب في بيان له إن "العبادي منشغل حاليا بتشكيل الكابينة الحكومية واعداد البرنامج الحكومي بالاتفاق مع باقي الكتل السياسية"، مبيناً أن "هناك جهودا مضنية تبذل في هذا المجال من اجل الخروج بحكومة قوية تعتمد على الكفاءة والنزاهة وتساهم بأنقاذ البلد من الازمات والاشكالات التي تواجهه على المستويات الامنية والسياسية والاقتصادية".
واضاف ان "رئيس الوزراء المكلف دعا الكتل السياسية الى تعيين ممثلين لها لغرض التفاوض والاتفاق على الحقائب الوزارية وان يكون المرشحون من الكفاءات الوطنية القادرة على النهوض بالعراق الى المستوى اللائق به، كما وركز على اهمية تمثيل المرأة في الحكومة القادمة بشكل مناسب".
وبين أن "العبادي يبذل قصارى جهده من اجل عرض الكابينة الوزارية بأسرع وقت ممكن من اجل التوجه لمرحلة اعادة الامن والقضاء على عصابات داعش والتنظيمات الارهابية الاخرى والتي تتطلب جهدا كبيرا واستراتيجية امنية جديدة تتناسب مع الاوضاع الامنية الحالية".
من جهته أعلن قائمقام قضاء حديثة بمحافظة الأنبار عبد الحكيم الجغيفي امس الأربعاء، عن مقتل العشرات من عناصر تنظيم "داعش" بقصف جوي استهدف مقرا رئيسيا لهم غرب الرمادي. وقال الجغيفي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الطيران الحربي أغار صباح امس، على مقر رئيس لداعش في منطقة الوس ضمن قضاء حديثة (180 كم غرب الرمادي)، ما أسفر عن مقتل العشرات من التنظيم".
وأضاف الجغيفي أن "الطيران الحربي ساهم وبشكل كبير في قصف العديد من المواقع المهمة لتنظيم داعش"، مؤكدا أن "القوات الأمنية والعشائر الساندة لها تسيطر على القضاء بالكامل".
من جانب اخر أعلن تحالف القوى، امس الأربعاء، عن تشكيل لجنة تضم تسعة من أعضائه لإعداد ورقة تفاوضية لتشكيل حكومة شراكة "حقيقية"، مبيناً أن الورقة تضمنت مجموعة إجراءات تشريعية وقضائية وتنفيذية تسهم في بناء دولة مدنية وتحقق المصالح الوطنية والتوازن في مؤسسات الدولة.
وقال الاتحاد في بيان تلقته "الغد برس"، إن "اللجنة التي شكلها التحالف تضم كلا من سلمان الجميلي وحيدر الملا واحمد العجمان وحامد المطلك وسالم المتيوتي وعبد الرحمن اللويزي ومحمد اقبال و جابر الجابري وعضوان من ائتلاف العراق".
وأضاف أن "الورقة تم الاتفاق عليها في اجتماع عقد في مقر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري و تتضمن مجموعة إجراءات تشريعية وقضائية وتنفيذية تسهم في بناء دولة مدنية وتحقق المصالح الوطنية والتوازن في مؤسسات الدولة المختلفة خاصة العسكرية والأمنية وتنظم علاقة حكومة المركز والحكومات المحلية وتدعم مبادئ حقوق الإنسان وتسرع تشريع القوانين المهمة كالنفط والغاز ومجلس الاتحاد وغيرها".
وشدد المجتمعون بحسب البيان على ضرورة "تصحيح مسار العملية السياسية وتغير المنهج الخاطئ الذي اتبعته الحكومة السابقة والذي قاد البلاد إلى أزمات كثيرة يصعب التكهن بنتائجها أذا ما بقت الأمور على حالها، ما يستدعي تضافر كل الجهود والعمل سوية لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة العراق على ما عداها ونبذ الطائفية والحزبية الضيقة والانحياز إلى الشعب الذي قدم أغلى التضحيات فداء للوطن".