مركز واشنطن للابحاث؛ مضادات ايران الجوية تحسن تغطية سماء الخليج الفارسي ومضيق هرمز
طهران/كيهان العربي: ذكر مركز واشنطن للابحاث، ان تنامي القدرات الدفاعية للمضادات الجوية الايرانية يمكنها من عرقلة اي نشاط اميركي والحد من العمليات الجوية لحلفاء اميركا في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان، كما ويعرض مواقعها الجوية لخطر حقيقي.
وتناول المركز في احدث تقرير له امكانات الدفاع الجوي الايراني، اذ جاء فيه: ان ايران قد طورت خلال السنوات المنصرمة دفاعاتها الجوية باستحداث مقرات للمضادات الجوية مثل "خاتم الانبياء" ونصب منظومات للدفاع الجوي بمديات قصيرة وبعيدة.
وحسب التقرير فان هذه المنظومات تتضمن، المضادات الجوية S300، وغيرها من الاسلحة التي تغطي مضيق هرمز ومسار السفن في الخليج الفارسي، مما يمكنها من تهديد مقاتلات الاعداء على سماءالخليج الفارسي. هذا الامر حمل اميركا نفقات عسكرية باهضة، فيما تساعد على سعي ايران للهيمنة على المنطقة.
وجاء في جانب آخر من التقرير، وفي اشارة الى اجراء استعراض للدفاع الجوية في ايران بتاريخ 28 ديسمبر 2016؛ ان هذا الاستعراض الذي استمر لثلاثة ايام والذي استهدف التدريب على ايصال كفاءات القوة الدفاعية لاعلى مستوى ممكن لحماية منشآت بوشهر النووية والمنشآت النفطية في الجنوب، من قبل مقر خاتم الانبياء للدفاع الجوي وهو وحدة مستقلة ضمن هيكلة القوات المسلحة. وهذا المقر تاسس عام 2009 بامر من قائد القوات المسلحة.
واستطرد المركز في تقريره، بالقول: ان نصب منظومة S300 في الخليج الفارسي يصب في تغطية الخليج الفارسي الى محل استقرار الاسطول البحري الخامس لاميركا في الجفير بالبحرين، والحقل الغازي شمال قطر ومنتهى مضيق هرمز. ويحتمل ان تدعم منظومة S300 الايرانية بصواريخ مختلفة قصيرة المدى ومتوسطة مثل "تور ام ـ 1" و"رعد" و"مرصاد". هذا التطور في المنظومة الدفاعية يسمح لايران تهديد حرية حركة اميركا وحلفائها في الخليج الفارسي ومضيق هرمز و بحر عمان، مما تتسبب في الاضرار بالمقرات الجوية في جميع المنطقة.
ولا ننسى ان احتكاكات حصلت بين طيارين اميركان والدفاع الجوي الايراني وحذرت القوة الجوية الايرانية مؤخرا المقاتلات الاميركية الاقتراب من الاجواء الايرانية او مناطق العمليات. ولربما لا تترك هذه الموارد على الطلعات الاميركية، الا انه بارتفاع مستوى هذه الدفاعات الجوية الايرانية وخفض الحضور الاميركي في الخليج الفارسي، سيغير هذا الامر.