مقاومون فلسطينيون يرشقون مركبات المستوطنين بالحجارة وحاجز للعدو الصهيوني في الخليل
*وحدات القمع الصهيونية تقتحم سجن "ريمون" وتعزل أسرى
الضفة الغربية المحتلة – وكالات : تصدى شبان الانتفاضة لسيارات المستوطنين بالحجارة امس قرب مخيم العروب شمال الخليل، فيما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل مخيم الفوار، جنوبي الضفة المحتلة.
وقالت مصادر محلية في الخليل لمراسلنا: إن الشبان رشقوا سيارات المستوطنين بوابل من الحجارة أثناء مروها على الطريق الواصل بين بلدة بيت أمر و"عتصيون" شمال مدينة الخليل دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق المصادر العبرية.
وسجلت مصادر إعلامية عبرية 1141 عملية رشق بالحجارة خلال الأشهر الثلاثة الماضية في القدس والضفة الغربية المحتلين، فيما وقعت 149 عملية إلقاء زجاجات حارقة على حافلات صهيونية في الفترة نفسها.
وفي السياق، شهد مدخل بلدة بيت أمر بالخليل، استنفارا وتواجدا عسكريا صهيونيا منذ ساعات المساء، بينما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل مخيم الفوار وفتشت سيارات المواطنين، ودققت في بطاقات الخارجين من المخيم.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، مساء امس، شابا من جنين، شمال الضفة المحتلة، واحتجزت شابين آخرين لساعات على حاجز عسكري بالمنطقة.
ونقلت وكالة "وفا" عن مصادر أمنية ومحلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب نورس نصيف غوادرة (24 عاما)، واحتجزت الشابين محمد بسام نصار (30 عاما)، ومحمد عبد الكريم عيسى (28 عاما) أكثر من خمس ساعات قبل أن تخلي سبيلهما، وذلك أثناء مرورهم على حاجز عسكري مفاجئ بالقرب من بلدة دير شرف، وجميعهم من الحي الشرقي في جنين.
من جانب اخر اقتحمت وحدات قمع "إسرائيلية" خاصة الليلة الماضية، سجن "ريمون"، وصادرت أجهزة هواتف خلوية، وشنت حملة تفتيش واسعة داخل الأقسام في ظل الأجواء الباردة.
وذكر الأسرى في رسالة مسربة من السجن أن وحدات القمع أخرجت المعتقلين، وشنت حملة تفتيش واسعة داخل الأقسام، واعتدت على بعضهم، وعزلت عددًا منهم في المعتقل.
وناشد الأسرى المؤسسات الإنسانية والحقوقية ومكونات شعبنا كافة الوقوف إلى جانبهم؛ كونهم يعانون من أوضاع مأساوية وصعبة جراء السياسات القمعية التي ينتهجها الاحتلال بحقهم خاصة في الأجواء العاصفة والبادرة.