kayhan.ir

رمز الخبر: 5064
تأريخ النشر : 2014August11 - 21:24

دبلوماسي روسي: ماذا بعد انهيار الأمن في الشرق الاوسط؟

لا شكّ في أنّ الأحداث التي تعصف بالشرق الأوسط بدءاً من العراق ومروراً بسوريا ولبنان، تشير الى أنّ المنطقة برمّتها متجهة الى الفوضى، ما من شأنه وضع العالم بأسره على المحكّ.

يعتبر ديبلوماسيّ روسي سابق انّ استمرارَ محاولات اقتلاع المسيحيّين من العراق يثبت استمرارَ تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) في خططه التوسعية في الشرق، إذ إنّ السيطرة على الموصل ومن ثمّ على جبال سنجار الحدودية هي بداية للتقدّم في اتجاه مسيحيّي سوريا ولاحقاً مسيحيّي لبنان، وستؤدي الى انهيار عدد من الحكومات والأنظمة في المنطقة، وبالتالي فإنّ الفلتان الأمني سيكون سيد الموقف، والعالم كله لن يكون في منأى عن تداعيات انهيار الأمن في تلك المنطقة.

ويرى هذا الديبلوماسي انّ ازدواجية المعايير في السياسة الغربية ولا سيما منها السياسة الاميركية، هي التي مكّنت التنظيمات الراديكالية المسلّحة من الإسراع في تنفيذ أجندتها بالسيطرة على مناطق واسعة وتكوين كياناتٍ خاصة على حساب الأقليات.

إذ إنّ من غير الممكن تصنيف الارهاب ما بين جيد وسيّئ، ولا يمكن التعاطي معه من منطلق المصالح الآنية المشترَكة مثلما تفعل الولايات المتحدة في السنوات الثلاث الماضية على رغم التحذيرات التي تلقتها من موسكو في هذا الشأن.