طهران: ملتزمون بتعهداتنا في الاتفاق النووي وخياراتنا مفتوحة في حال نقض الطرف الآخر
طهران-كيهان العربي:-أكد المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي ،أن الجمهورية الاسلامية ملتزمة بتعهداتها وستبقى كذلك ولن تكون ناقضة للاتفاق النووي، وأينما شعرت بوقوع نقض للعهود فإن خياراتها مفتوحة وستقوم بإجراءاتها.
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين، وردا على سؤال بشأن الاتفاق النووي، أكد قاسمي اننا لسنا ناقضين للاتفاق النووي وملتزمون بتعهداتنا... ولن نكون البادئين بانتهاك الاتفاق وسنبقى ملتزمين بتعهداتنا قدر المستطاع باعتبارنا بلدا مستقلا.
وأضاف قاسمي: انه وبشأن تعهدات سائر الاطراف، فقد تم إنجاز ما كان واجبا انجازه بشكل كبير، وبالطبع لعلنا نواجه بعض المشكلات في المجال المصرفي، وهناك حالات تباطؤ لابد من رفعها، ويعود جانب من هذه المشكلات الى العراقيل والتلكؤ في التنفيذ، وجانب آخر الى سائر العوامل التي لا أرغب بفتحها.
وهنأ المتحدث باسم الخارجية المواطنين المسيحيين الايرانيين لمناسبة العام الميلادي الجديد، متمنيا ان يكون هذا العام زاخرا بالامن والاستقرار خاصة في هذه المنطقة التي تشهد اضطراب الامن وعدم الاستقرار.
وحول القضية السورية قال قاسمي بان سوريا بلد مستقل، معتبرا الحديث عن جعلها منطقة نفوذ لايران وروسيا وتركيا بانه كلام هراء وغير صائب ولا معنى له.
و قال قاسمي، ان مواقف ايران واضحة، اذ اننا ندعم وحدة الاراضي السورية ولن نسمح بان تتحول الى ساحة نفوذ للدول الاخرى وحتى ايران.
وحول برنامج ايران لازالة التوتر في المنطقة قال، انه وفي ضوء الجهود التي بذلت فقد وصلت حلب الى مراحل جيدة وتم تطهير قسم كبير منها ونامل باستتاب الاوضاع فيها وان نشهد سيادة الامن والاستقرار في حلب وسوريا وان تتمتع شعوب المنطقة بالامن والاستقرار.
واعتبر قاسمي اجتماع موسكو الثلاثي بين ايران وروسيا وتركيا انه جاء بنتائج مهمة واضاف، ان احدى ثماره هو التنسيق بين الدول الثلاث المهمة التي كان لها دور اساس في سوريا حيث قامت بتكثيف جهودها لتتمكن من ايجاد هدنة جادة في سوريا وان تساعد في الوصول الى الحل والتفاهم السياسي.
واعتبر ان آلية اجتماع آستانا غير محددة لغاية الان ولم يحدد موعدها بالضبط، لافتا الى احتمال حضور بعض الدول الاخرى والمنظمات الدولية في الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع.
واكد بان ايران لم تتراجع عن اي من مواقفها تجاه سوريا وقال حول احتمال انضمام دول ولاعبين اخرين لعملية الحل السياسي للازمة السورية، ان المهم بالنسبة لنا هو صون السيادة الوطنية ووحدة الاراضي والامن والاستقرار في سوريا حيث بذلنا جهودا وافرة وسنواصل ذلك.
واكد قاسمي ان زيارة وزير الخارجية السوري 'وليد المعلم' واحد المسؤولين الأمنيين في هذا البلد الى طهران جاءت بهدف اجراء مزيد من التنسيق بشأن التطورات الاقليمية التي تعصف بالمنطقة بصورة سريعة
وبشان العمليات الجارية لتحرير الموصل في العراق، قال قاسمي ان عملية تحرير الموصل ماضية الى الامام قدما ونامل بان تتخلص من وجود الارهابيين قريبا وان تصل الى الامن والاستقرار ويشهد العراق اياما افضل.
وقال المتحدث باسم الخارجية ، انه فيما لو كانت سلطنة عمان قد انضمت الى التحالف السعودي، فلا تأثير لذلك على علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية.
واوضح المتحدث باسم الخارجية بان ايران لم تتسلم اي دعوة من السعودية لموسم الحج القادم واضاف، ان السعودية ارسلت دعوات الى 80 دولة وان ايران كانت مستثناة من ذلك.
وقال قاسمي، انه وفيما يتعلق بموسم الحج القادم ستتخذ الجمهورية الاسلامية القرار اللازم وفقا للظروف القائمة وصون كرامة وامن الحجاج الايرانيين.
وحول قضية الغاز وتوقف تركمانستان عن تزويد محافظات ايران الشمالية به، صرح بانه لا يرى القضية سياسية الطابع واضاف، ان القضية تقنية ومالية بين شركة الغاز الوطنية الايرانية وشركة "تركمن غاز" ونامل بالوصول الى تفاهم مرض للطرفين في هذا المجال في اطار التعاون بين البلدين.
وفي جانب اخر من تصريحاته تطرق قاسمي الى القرار الصادر عن مجلس الامن الدّولي حول بناء المستوطنات في فلسطين المحتلة؛ قائلا ان هذا القرار يعتبر خطوة ايجابية ولم يكن متوقعا الى حد ما لدى الاوساط السياسية والدولية؛ 'ونحن رحبنا به'.
واردف قاسمي، ان طهران ترحب باي اجراء من شأنه الضغط على الكيان الصهيوني ليكفّ عن ممارساته الوحشية؛ ومن هذا المنطلق نعلن ترحيبنا بهذا القرار.