الجيش السوري يقضي على إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” بريف حمص الشمالي
دمشق – وكالات : نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية نوعية على تجمع لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في قرية أم شرشوح بريف حمص الشمالي.
وأفاد مراسل سانا في حمص بأن سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري وجه صباح امس ضربات مركزة على تجمع لإرهابيي "جبهة النصرة” في قرية أم شرشوح الواقعة شمال مدينة حمص بنحو 18 كم.
وأشار المراسل إلى أن الضربات أسفرت عن "مقتل العديد من الإرهابيين من بينهم "مصطفى غالب الأحدب” متزعم ما يسمى "سرية الهاون” في تنظيم جبهة النصرة و”محمد علي عفارة” و”محمد الشيخ مصطفى” وإصابة آخرين وتدمير مربضي هاون وسيارة دفع رباعي مزودة برشاش”.
وقضت وحدات من الجيش أمس على العشرات من إرهابيى تنظيم "داعش” ودمرت لهم عربات مدرعة وسيارات مزودة برشاش ثقيل في ريف حمص الشرقي.
من جانب اخر جددت ميليشيا "جيش الإسلام" خرقها للهدنة بريف دمشق الشرقي وهاجمت مواقع الجيش السوري بالقرب من أوتستراد دمشق-حمص الدولي، مادفع بالجيش للرد على مصادر النيران ودارت اشتباكات عنيفة في المنطقة.
وفي الريف الغربي لدمشق دخلت القوات السورية بلدة "عين الفيجة" من جهة النبع إثر عملية تسلل ناجحة عبر الجبال المحيطة بالبلدة وسط اشتباكات عنيفة مع ارهابيي النصرة حتى اللحظة.
ونفى مصدر عسكري لتسنيم مايتم نشره حول دخول الجيش لنبع عين الفيجة مؤكدا أن النبع وأجزاء من البلدة لايزالون تحت سيطرة الإرهابيين لافتا إلى أن الجيش يقوم بالتثبيت على أطراف البلدة، فيما شهدت باقي محاور قرى وادي بردى بالغوطة الغربية هدوءا حذرا.
إلى ذلك خرج حوالي 1300 مدني من قرى وادي بردى خلال 24 ساعة الماضية هربا من إرهابيي جبهة النصرة الرافضين للتسوية، حيث استقبلهم الجيش وفرق الهلال الأحمر وتم نقلهم إلى مراكز الإيواء.
وكان الجيش السوري مدعوما بمجاهدي المقاومة بدأ عملية عسكرية في وادي بردى بريف دمشق الغربي لتحريرها من إرهابيي النصرة والمحافظة على مياه نبع "الفيجة" المغذي العاصمة وريفها بالمياه والذي يهدد الإرهابيون بتفجيره.
في حين تحدثت مصادر في وزارة الموارد المائية عن مهلة أقلّها عشرة أيام لعودة ضخ المياه من لحظة دخول ورشات الصيانة إلى منطقة النبع.
من جهة أخرى دعت مايسمى "الهيئة العامة المعارضة" في الغوطة الشرقية المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار إلى عدم الإلتزام به، متذرعة بالعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في وادي بردى في محاولة منها للتنصل من اتفاق وقف اطلاق النار المعلن منذ يوم الخميس الماضي في البلاد.