العبادي : عمليات "قادمون يا نينوى" دخلت مرحلة الحسم وتسير حسبما خطط لها
*القوات العراقية تستعيد 60 بالمئة من الجزء الشرقي لمدينة الموصل
*الدفاع : الطيران العراقي دمر 8 معامل للتفخيخ ومركزاً لتسويق الاجانب بالموصل
*امنية النجف تعزو خرق القادسية لكبر الناحية وعدم وجود قوات امنية كافية؟!
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ان عمليات "قادمون يا نينوى"دخلت مرحلة الحسم وتسير حسب ما مخطط لها.
تصريحات العبادي جاءت على هامش زيارة قام بها مساء امس الى مقر قيادة العمليات المشتركة واجتماعه بالقادة الامنيين والعسكريين هناك ، بحسب بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء.
وأضاف البيان أن العبادي اجرى اتصالات بالقادة الميدانيين لمعركة "قادمون يا نينوى"واستمع الى تقارير تفصيلية عن المعركة وأصدر التوجيهات التي من شانها المساهمة بتعزيز الانتصارات وتوفير كل ما يساعد بحسم المعركة والحفاظ على قواتنا البطلة والمدنيين.
وأكد العبادي ان عمليات "قادمون يا نينوى"دخلت مرحلة الحسم وتسير حسب ما مخطط لها ، مشيرا الى أن قواتنا البطلة تقاتل داخل مدينة الموصل حاليا وبمعنويات عالية وبروح الانتصار والعدو يشهد انهيارا وانكسارا.
بدوره أعلن مسؤول عسكري عراقي، امس الأحد، أن القوات العراقية استعادت من "داعش" 60 بالمئة من الجزء الشرقي لمدينة الموصل منذ بدء العمليات العسكرية في منتصف تشرين الأول/أكتوبر. وقال الفريق عبد الوهاب الساعدي أحد أبرز قادة جهاز مكافحة الإرهاب لـ"فرانس برس"، "استعدنا أكثر من 60 بالمئة من الجانب الشرقي لمدينة الموصل".
وكان يتحدث من مقره الواقع شمال شرقي الموصل، الذي أعلن التنظيم المتطرف إقامة "الخلافة" فيها في حزيران/يونيو 2014. وجهاز مكافحة الإرهاب هو ضمن قوات النخبة الذي يتمتع بأفضل تجهيز وتدريب بين سائر القوات العراقية، لكنها تواجه صعوبات منذ إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي بدء العمليات لاستعادة الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر. ولا يزال عشرات الآلاف من المدنيين داخل الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، ما يجعل القوات العراقية تواصل التقدم بحذر. وتنتقل قوات مكافحة الإرهاب والقوات العراقية الأخرى خلال معاركها من منزل إلى آخر، وتواجه نيران القناصة وسيارات يفجرها انتحاريون، إضافة إلى منازل مفخخة وعبوات ناسفة.
من جانب اخر اكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العميد الطيار تحسين ابراهيم ان طيران الجيش العراقي تمكن من ضرب اهداف واوكار داعش في تلعفر والموصل اسفر عن تدمير 8 معامل للتفخيخ ومركزاً لتسويق الاجانب .
العميد ابراهيم وفي حديث لـ "الاتجاه برس" قال ان الطيران العراقي سدد ضربات موجعة للعناصر الاجرامية وتم تدمير مضافة للانتحاريين في الموصل ومدفع 155 ملم , مبينا ان العصابات الارهابية تستهدف المدنيين وتصادر اجهزة الموبايل منهم وتعاقب من يعثر عليه .
واضاف: يوم امس تم قتل اكثر من 40 ارهابياً بقصف جوي للطائرات المسيرة في الساحل الايمن وبدأت عمليات تجريد وضرب عناصر داعش, لافتا الى ان الجانب الايسر على وشك ان يتم تحريره بالكامل بعد ان قطعت جميع خطوط الامداد لداعش.
واوضح ابراهيم ان الساحل الايمن مطوق من قبل القطعات العسكرية وبدرجة 360 درجة وان جميع محاولات فك الطوق باءت بالفشل حيث دمر طيران الجيش 10 عجلات مفخخة , مشيرا الى ان العمليات العسكرية تسير وفق الخطط المرسومة وهناك اولوية للحرص على حياة المدنيين والبنى التحتية وانه قد يتم مراجعة بعض الامور في حال تم مواجهة بعض التحديات التي تهدد المدنيين بالخطر.
من جهتها عزت اللجنة الامنية في مجلس محافظة النجف الاشرف الخرق الذي حصل في حي القادسية اليوم الى محاذاة الناحية مع بادية النجف ما يعني عدم صعوبة السيطرة عليها امنيا لكبر مساحتها وكذلك لقلة عديد منتسبي القوات الامنية المتواجدة في هذه البقعة الجغرافية.
رئيس اللجنة خالد الجشعمي وفي حديث لـ"الاتجاه برس" قال ان ناحية القادسية محاذية لحدود محافظة النجف غربا وجنوبا تحاذي محافظة الديوانية وهي تعد منطقة مترامية الاطراف ما يسهل من عملية الخروقات الامنية وذلك بسبب كبر مساحتها وبالتالي صعوبة السيطرة عليها امنيا ، مشيرا الى قيام الحكومة المحلية بعمل مشروع لمسك البادية بكل اطرافها وتم تنفيذ نحو اكثر من 40 % من المشروع ولازال العمل جار على تكملته.
واضاف ان الناحية تشكو من نقص في كوادرها الامنية بعد ان تم نقل نحو 400 منتسب من الاجهزة الامنية الى خارج المحافظة ، مبينا ان الحكومة المحلية طالبت ولاكثر من مرة وزارة الداخلية باعادة هؤلاء المنتسبين لكن هذه المطالبات لم تلق اذانا صاغية ، بحسب قوله,
يذكر أن عدداً من المسلحين هاجموا صباح، امس الاحد، سيطرة امنية في ناحية القادسية بمحافظة النجف، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد من الاشخاص بينهم رجال شرطة، فيما أعلن محافظ النجف عن قتل جميع "الارهابيين" الذين هاجموا السيطرة، مؤكداً أن الوضع الأمني تحت السيطرة.