kayhan.ir

رمز الخبر: 49990
تأريخ النشر : 2016December21 - 21:14
قائد الثور اكد قبل أاشهر أن ما يجري في البحرين ليس قضية شيعة وسنة بل حكم جائر من أقلية بلهاء على أكثرية واسعة..

القوات الخليفية تشن هجوماً شرساً على منطقة الدراز برصاص الشوزن والغازات السامة واصابة العديد من المواطنين



* أبناء البحرين الأحرار يتصدون ببسالة وشجاعة لتوغل قوات آل خليفة ومرتزقتهم الدواعش ويجبروهم على التراجع والتقهقر من "ميدان الفداء"

* آلاف المعتصمين يلتفون حول منزل رمز البلاد الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم ويمنعون قوات آل خليفة الوصول اليه

* اعتقال العديد من المعتصمين وانتقال المواجهات من الدراز الى شارع البديع المحاذي ومنطقة بني جمرة القريبة

* القوات الخليفية المدججة بالسلاح والمدعومة بقوات سعودية واماراتية محتلة تشدد الحصار بالمدرعات حول الدراز

* علماء البحرين: ندعو أبناء الشعب للخروج في مسيرات تعبيراً عن الفداء للوطن وقادة الشعب وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم

كيهان العربي - خاص:- أحبطت حشود أبناء البحرين الأحرار المعتصمين في ساحة الاعتصام والفداء حول منزل رمز البلاد الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز أمس الاربعاء محاولة لقوات النظام البحريني الداعشي التي كانت تنوي اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات بين المواطنين وقوات أمن وشرطة كيان آل خليفة الدخيل.

وأظهرت صور اقتحام القوات الخليفية ومرتزقتها ساحة الاعتصام عند الساعة العاشرة من صباح أمس الاربعاء لتطويق منزل الشيخ عيسى قاسم، حيث اعتلت أصوات التكبير من المآذن، ليزحف آلاف المحتجين رجالاً ونساءً الى منزل رمزهم الوطني والديني حتى وقعت اشتباكات مع قوات آل خليفة التكفيريين، نتج عنها إصابة عدد من المعتصمين واختناق آخرين جراء استخدام القوات البحرينية قنابل الغازات السامة المحرمة دولياً بشكل مكثف.

وأكد شهود العيان أن قوات السلطة الخليفية لم تدخل المنزل على عكس ما ورد من معلومات سابقًا، رغم أن الشيخ كان موجوداً في منزله ولم يتعرض لأي سوء وأن آلاف من المتظاهرين شكلوا لاحقًا سياجًا بشريًا أحاطوا فيه دار الشيخ.

وفور شيوع خبر اقتحام ساحة الفداء ومحاولة الهجوم على منزل الشيخ قاسم، شهدت مختلف المناطق والبلدات مظاهرات حاشدة خرجت للتنديد بما جرى ولاسيّما في بني جمرة وأبو صبيع والنبيه صالح، ما أدّى لاحقًا إلى انسحاب قوات الأمن من محيط ساحة الاعتصام في الدراز.

وأدى المتظاهرون الذين أكملوا 6 أشهر من الاعتصام المفتوح في الدراز صلاة الظهرين أمام منزل الشيخ قاسم.

وقد هاجمت قوات السلطة البحرينية المدججة بالسلاح والمدرعات الاعتصام المستمر في محيط منزل الشيخ عيسى قاسم ووقعت مصادمات مع المرابطين هناك، وأطلقت عليهم الشوزن والغازات الخانقة قبل أن تنسحب وتشدد الحصار حول الدراز وتمنع المواطنين من الدخول والخروج منها.

وقال الأهالي أن ضابط أمن خليفي قال متهكماً في أحدى نقاط التفتيش أن هذه مجرد "بروفا” لإعتقال آية الله قاسم، متوعداً أن الإعتقال قادم.

وأصيب عدد من المرابطين باصابات متفرقة بينما تعرض المنزلان المحاذيان لمنزل الشيخ عيسى قاسم لتلفيات بعد اقتحامهما من قبل قوات خاصة وملثمين.

كما اعتقلت القوات عدداً من المواطنين أثناء تداعيهم للتواجد في الدراز دفاعاً عن آية الله قاسم الذي أسقطت جنسيته وحوصرت كامل منطقته منذ حزيران يونيو العام الجاري.

وانتقلت المواجهات من منطقة الاعتصام بالدراز الى شارع البديع المحاذي للدراز ولمنطقة بني جمرة القريبة.

وفور انتشار الخبر خرجت تظاهرات في أبوصيبع وبني جمرة وبوري وعالي ونشرت السلطات قوات أمنية على طول شارع البديع الذي يربط المنامة بالدراز بطول ١٠كم تقريبا، وقامت بمطاردة المواطنين الذين حاولوا دخول الدراز.

وكانت قوات الكيان الخليفي الدخيل المدعو بالقوات السعودية الاماراتية الوهابية التكفيرية أحكمت الطوق الأمني أثناء الهجوم باغلاق نقاط التفتيش التي تنصبها على مدخلين لمنطقة الدراز ومنعت حتى قاطني المنطقة المحاصرة من الدخول.

هذا وأكمل اعتصام المواطنين أمام منزل الشيخ عيسى قاسم شهره السادس بعد قرار اسقاط الجنسية عن رمز البحرين الوطني والديني.

وفور سماع خبر الهجوم الغاشم على ساحة الاعتصام، دعا علماء البحرين في بيان عاجل أبناء الشعب للنزول السلمي إلى الشوارع في هذه الليلة وليلة غد، والخروج في مسيرات للتعبير عن الفداء للوطن وقادة الشعب وعلى رأسهم الشيخ عيسى أحمد قاسم.

وشدد علماء البحرين في بيانهم: ندعو أبناء الشعب للخروج في مسيرات للتعبير عن الفداء للوطن وقادة الشعب وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم .

وفي العاصمة طهران، أعاد الموقع الاعلامي لسماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نشر مقطع فيديو لإحدى محاضرات سماحته حول مايجري في البحرين.

وجاء في كلام سماحة القائد الخامنئي والذي يعود الى تاريخ 25-06-2016، بأن ما يجري في البحرين ليس قضية شيعة وسنة، بل هو قضية حكومة جائرة بلهاء لأقلية مستكبرة أنانية على أكثرية واسعة.

واضاف سماحته: أقلية صغيرة تحكم سبعين بالمئة او ثمانين بالمئة من شعب البحرين وتطاولوا على هذا العالم المجاهد الشيخ عيسى قاسم وهذا يدل على حماقتهم، ويدل على بلاهتهم.

من جانبه اصدر ائتلاف شباب شباب ثورة 14 فبراير بياناً، جاء فيه:

حدثٌ استثنائيّ عصف بالبحرين صباح أمس الأربعاء حينما تجرّأ الكيان الخليفيّ على اقتحام "ميدان الفداء" مقتربًا بذلك من منزل الفقيه آية الله قاسم، غير أنّ الحشود الفدائيّة الوالهة للقاء ربّها، المستعدّة للتضحية في سبيلِ دينها وعزّتها وكرامتها، كانت بالمرصاد في مواجهة هذه الخطوة الحمقاء والخطرة.