كمالوندي:بامكاننا إعادة آلاف من أجهزة الطرد المركزي ورفع مستوى التخصيب إلى 20 بالمائة
* تم بيع 70 طنا من الماء الثقيل وسرعة عودتنا إلى نشاطاتنا قبل الإتفاق النووي ستثيردهشة الجميع
*تمديد "آيسا" انتهاك للاتفاق النووي وتم ضخ غاز يو.اف.6 إلى الجيل الـ8 لأجهزة الطرد المركزي
طهران-كيهان العربي:- أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي على أن سرعة عودتنا إلى نشاطاتنا قبل الإتفاق النووي ستثير دهشة الجميع إن تتطلب الظروف.
وتابع كمالوندي في مؤتمره الصحفي امس الثلاثاء بأننا نستعد لمواجهة جميع الظروف ويمكن إعادة آلاف من أجهزة الطرد المركزي ورفع مستوى التخصيب إلى 20 بالمائة بسرعة كما يمكن إستخدام الجيل الجديد من الأجهزة لكن نأمل أن لا تتطلب الظروف للعودة إلى فترة قبل تنفيذ الإتفاق النووي.
كما أشار إلى ضخ غاز يو.اف.6 إلى الجيل الـ8 لأجهزة الطرد المركزي من نوع آر.آي.8 خلال الأسابيع المقبلة وهذه الأجهزة هي نفس الأجهزة التي أعلنا بأنها ولدت وأخذنا اوراق الهوية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعلن كمالوندي ان ايران باعت 70 طنا من الماء الثقيل لافتاً الى ان وضع البرنامج النووي الايراني حاليا افضل من السابق.
وأضاف كمالوندي بان الوثيقة النهائية لانضمام ايران للمشروع الدولي للاندماج النووي (ايتر) ستوقع قريبا،والغاء الحظر الظالم قد وفر الفرصة لنا للحضور في مختلف المجالات ومنها الاندماج النووي.
واوضح بانه تم لغاية الان التوقيع على وثيقتين في مجال الاندماج النووي واضاف، سيتم التوقيع على الوثيقة النهائية قريبا ان شاء الله تعالى.
وصرح بان الغاء بعض الحظر في مجالات ناقلات النفط والتامين وغير ذلك قد وفر اجواء مناسبة لاقتصاد البلاد .
واضاف، انه لو استمرت هذه الوتيرة فان بلادنا تمتلك الطاقات اللازمة لتصبح واحدة من الدول العشر الاولى في العالم اقتصاديا.
واوضح مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية بان اجراءات الحظر يجري الغاؤها ببطء ولم يكن هذا الامر غير متوقع.
ولفت الى هذه النقطة وهي ان الالاف من اجهزة الطرد المركزي تعمل الان وتقوم بعملية التخصيب واضاف، انني اقول بحزم باننا يمكننا الوصول الى مستوى المعايير الدولية في مجال انتاج الوقود في المستقبل.
ونوه الى ان سوق الماء الثقيل كله في العالم يتضمن ما بين 90 الى 100 طن واضاف، انه من المقرر ان نبيع 20 طنا من الماء الثقيل سنويا، ان لنا زبائن ونجري محادثات بهذا الصدد في الوقت الحاضر.
واوضح كمالوندي انه حتى لو اردنا بناء مفاعل اراك ثانية فلا صعوبة في هذا الامر ولكن من مصلحتنا الا نعود اليه ثانية، فالمفاعل الجديد قد تم تحديثه وهو افضل من السابق بكثير،ووصف زيارة امانو الى طهران بانها كانت مفيدة جدا
وفي الرد على سؤال حول موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من محركات الدفع النووي قال، ان موضوع محرك الدفع النووي موضوع تقني معقد وهو يعتبر بحد ذاته مفاعلا صغيرا ويكون وقوده مختلفا وفقا لحجمه.
واضاف كمالوندي، ان السيد امانو قال بان ليست هنالك مخالفة في هذا الموضوع وكان سؤاله عن نوعية هذا المحرك والهدف منه وكان يريد الوصول الى اجابة لهذا السؤال وهو مقدار درجة التخصيب التي نريد من خلالها القيام بهذا النشاط.
واعتبر كمالوندي عدم توقيع اوباما على قانون "آيسا" وقرارعدم تنفيذه؛ من نتائج مواقف ايران وقراراتها وقال، ان تمديد هذا القانون يعتبر برأينا انتهاكا للاتفاق النووي من الناحية القانونية ولو تم تنفيذه فانه يعتبر انتهاكا صارخا.
وتابع، انه وبعد 14 عاما حيث لن تكون هنالك قيود امامنا في مجال التخصيب ربما يمكن القول حتى ان انتاج محرك الدفاع النووي سيكون ذا جدوى اقتصادية بالنسبة لنا.