kayhan.ir

رمز الخبر: 49862
تأريخ النشر : 2016December19 - 23:23
البعض منهن تعرضن للفصل من الوظائف الحكومية بسبب مشاركتهن في التظاهرات السلمية..

ناشطات بحرينيات: مرتزقة آل خليفة يهددون المعتقلات بالأغتصاب ويعذبونهم بوحشية



* المؤسسات الحقوقية وثقت تقارير بوقوع حالات أغتصاب للمعتقلات البحرينيات في سجون المنامة

* السلطات الخليفية تشدد حملتها ضد رجال الدين الشيعة وتسجن عدداً منهم لتجمهرهم عند منزل الشيخ عيسى قاسم

* حشد من الناشطين ينظمون اعتصاما أمام السفارة السعودية بلندن احتجاجا على تدخل آل سعود في شؤون البحرين

كيهان العربي - خاص:- كشفت معتقلات بحرينيات اطلق سراح بعضهن مؤخراً، أن النظام التمييز الطائفي القمعي الخليفي يستخدم أقسى العذاب للنساء المعتقلات في السجون، مؤكدن أن بعض أهالي المعتقلات سابقا يلجئون الى إبعاد بناتهن الى خارج البحرين بسبب الضغوطات الأمنية.

وقالت الناشطات اللاتي حبذن عدم الافصاح عن أسمائهن حفاظا على سلامتهن وشرفهن، أنه تم اعتقالهن على خلفية مشاركتهن في التظاهرات السلمية والتحصن أمام منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم.

وأضافت: أن قوات الكيان الداعشي الخليفي يهددون المعتقلات بالأغتصاب ويعذبون النساء بشكل وحشي حيث يمنعون الأكل والشرب ويضربونهن ويعذبونهن بـ "كرسي التعذيب".

وشددن بالقول: الكثير من المعتقلات تعرضن للفصل من الوظائف الحكومية بسبب دعمهن للثورة البحرينية مؤكدة أن النظام بأعتقال النساء وضع خطا فاصلا بين الماضي و المستقبل الآتي.

وكشفن، أن بعض المؤسسات الحقوقية وثقت تقارير بوقوع حالات أغتصاب للمعتقلات البحرينيات في سجون المنامة، مؤكدن أن النظام الخليفي ينفي ذلك بشدة لأنه أشترى هذه التقارير و منع أن تنتشر.

وتابعن: أن المعارضة البحرينية قدمت شكوى الى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف للمطالبة بالتحقيق فيما تتعرض له المرأة البحرينية في السجون.

وتعيش معتقلات الرأي في سجن النساء بمنطقة مدينة عيسى حالة من الخوف والقلق في ظل تهديدهن بالقتل من قبل معتقلتين جنائيتين من أصول عربية سبق أن اعتدتا على المعتقلة طيبة اسماعيل بأداة حادة.

وأكدت المصادر الخاصة أن المعتقلة طيبة إسماعيل تعيش حالة من الخوف خاصة في ظل عدم وجود أي تحرك جاد لمنع تكرار الإعتداء عليها سوى قيام إدارة السجن بحجز المعتدية في الحجز الإنفرادي لمدة أسبوع.

وكشفت المصادر أن معتقلات الرأي بتن لا ينمن خوفا من قيام ذات المعتقلة من أصول عربية بالهجوم عليهم في أي لحظة خاصة مع تهديدها لهم بالقتل خاصة وأن المصادر أكدت أنها تستطيع فتح الباب والهجوم عليهن دون رادع.

وأكدت المصادر أن حادثة الإعتداء الأخيرة على المعتقلة اسماعيل بأداة حادة كانت على مرأى من الشرطيات وبالأخص الملازم الأول مريم البرودلي.

المعتقلة طيبة اسماعيل المحكومة بالسجن لمدة عام بتهمٍ تتعلق بحرية الرأي والتعبير على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وجهت نداءًا لكل المعنين لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المعتقلات الجنائيات اللاتي اعتدين عليها بأسرع وقت ممكن قبل حدوث أي مكروه لها أو لأي من معتقلات الرأي.

من جهة اخرى قضت محكمة بحرينية بحبس إمام جامع الخيف الشيخ عيسى المؤمن لمدة ثلاثة أشهر بتهمة التحريض على كراهية النظام، وحددت كفالة قدرها 500 دينار لوقف التنفيذ.

وتتهم السلطات الخليفية الداعشية المؤمن بالتحريض على كراهية النظام، على خلفية خطبة جمعة ألقاها في جامع الخيف مطلع أغسطس/آب الماضي.

وكانت السلطات اعتقلت المؤمن في 6 أغسطس/ آب وأحالته محبوساً للمحاكمة، لكن المحكمة قررت في 28 سبتمبر/أيلول الماضي الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 500 دينار بحريني.

وشددت السلطات البحرينية من حملتها ضد رجال الدين الشيعة في يونيو/ حزيران الماضي، بعد إسقاط جنسية آية الله الشيخ عيسى قاسم.

ومنذ يونيو الماضي اعتقلت السلطات عشرات رجال الدين، وقضت بسجن عدد منهم بـ"تهمة" التجمهر عند منزل الشيخ عيسى قاسم، أو التحريض على كراهية النظام على خلفية خطب دينية تم إلقاؤها.

دولياً، نظم حشد من الناشطين اعتصاما أمام السفارة السعودية في العاصمة البريطانية لندن احتجاجا على تدخل آل سعود في شؤون البحرين.