الجعفري : العراق يرفض اقامة أي قواعد عسكرية على اراضيه
*المالكي والجبوري يناقشان المستجدات السياسية واوضاع النازحين
*العامري: قوات الحشد الشعبي استعادت حوالى 4500 كلم غرب الموصل
*برلمانية عراقية : بارزاني يسعى لبناء امبراطورية له ولو "عبر خيانة بلده"
بغداد – وكالات : شدد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري على أهمية مشروع التسوية الوطنية لمرحلة مابعد عصابات داعش الارهابية" مجددا "رفض العراق لاقامة أي قواعد عسكرية أجنبية في اراضيه".
وقال الجعفري خلال مؤتنمر صحفي عقده امس الأحد بمبنى الوزارة ان "مشروع التسوية ضرورة ولدينا مباحثات مع الممثل الاممي في العراق لبحث طرح البديل مابعد داعش، وهو مشروع الامن والسلم خال من الاختراق الارهابي".
وأضاف "التسوية نحتاجها الان وهي كبديل عن التقاطعات وهناك ورقة عمل بها ونعمل من اجل تطويرها".
وأشار الجعفري "من دون شك الخلافات بين الكتل موجودة وهي مصدر قوة اذا كانت بناءة ولكن لانريدها ان تصل الى حالة من الاستهلاك وان تؤثر على الحرب،" مستدركا "لكن المطمئن ان الخلافات هذه لا تختلف على سيادة العراق".
وأكد "لا زلنا بحاجة الى اسناد أمني ولم نطلب بشكل مباشر او غير مباشر بايجاد قواعد في العراق وانما دعم على مستوى الدعم والاسناد والمعلومات، ورؤيتنا لغرض حماية العراق ان تبقى هذه الدول الى جانبه ومن حقها ان تفرح بالانتصارات التي يحققها ابناء العراق".
ولفت الى ان "العالم كله لا يختلف على دعم العراق في محاربة الارهاب وهو محط احترام بتصديه لهذا الدور كونه يدافع عن كل شعوب العالم، والعراقيون متفقون على الدفاع عن وطنهم".
وأكد وزير الخارجية "وجود تقدم في معركة الموصل، والايام المقبلة ستسجل إنعطافة حادة بهزيمة داعش في المدينة".
وأكد ان "هيئة الحشد الشعبي لها غطاء قانوني واستطاع الحشد اثبات نفسه دون هوية طائفية او قومية".
من جهة اخرى بحث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي المستجدات الامنية والسياسية في العراق.
وذكر بيان لمكتب المالكي حصلت " الاتجاه برس " على نسخة منه، ان رئيس دولة القانون استقبل بمكتبه رئيس البرلمن "وجرى خلال اللقاء مناقشة المستجدات السياسية والامنية ، ومجريات عملية (قادمون يا نينوى).
وأكد الجانبان "على ضرورة الاهتمام بالاوضاع الانسانية للنازحين وتوفير مستلزمات الحياة الضرورية لهم".
من جهة اخرى اعلن القيادي في الحشد الشعبي وامين عام منظمة بدر هادي العامري ان قوات الحشد الشعبي استعادت حوالى 4500 كليومتر مربع غرب الموصل، مضيفا ان العمليات العسكرية ضد داعش مستمرة.
واشار العامري الى "ان العمليات العسكرية ضد داعش لازالت مستمرة ومتواصلة في محور الحشد الشعبي، انطلاقا من الطريق العام من بغداد باتجاه غرب الموصل".
واكد العامري ان "الحشد الشعبي استطاع ان يقطع مسافة اكثر من 90 كيلومترا طولا واكثر من خمسين كيلومترا عرضا في محور غرب الموصل"، موضحا ان "المساحة التي تم استعادتها من قبل الحشد الشعبي خلال عمليات "قادمون يا نينوى" هي حوالى 4500 كيلومتر مربع".
من جانبها قالت عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الوطني عالية نصيف ان رئيس كردستان مسعود بارزاني يسعى لبناء امبراطورية له ولو كانت "عبر خيانة بلده وتواطؤه مع دول اقليمية معروفة"، مضيفة ان ضم اي منطقة من الموصل الى كردستان "لن تتحقق الا في احلامه".
وذكرت نصيف في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس ان "سياسة البارزاني باتت مكشوفة امام الجميع فهو لايريد بناء علاقة مع بغداد على اساس عراقي وطني وانما لمصالح شخصية يسعى من خلالها لبناء امبراطوريته كأي دكتاتور في العالم" ، مستطردة "تواطؤه مع دول اقليمية معروفة ودعمه لحزب البعث واستقبالهم في كردستان وتهيئته لدخول داعش الى الموصل والتي انكشفت خلال التحقيق في سقوط المدينة انما هي خيانة لبلده العراق وللشعب الكردي".
وتابعت عضو مجلس النواب ، ان "تلويح الحكومة الكردية بين حين واخر عن ضم المناطق التي تحررها قوات البيشمركة الى الاقليم انما يقع ضمن سلسلة تبعيته لاوامر تلك الدول لضمان مصالحه الشخصية وخيانة لبلاده " ، وفيما شددت بالقول ان "ضم اي من تلك المناطق لن يراها تتحقق إلا في احلامه فهي مجرد تسويق محلي ودولي لا اكثر" ، اشارت الى "وجود موازين داخلية ودولية لايمكن لبارزاني تجاوزها".