العبادي: نرفض التحركات السياسية قبل الانتهاء من تحرير الموصل عسكرياً
بغداد – وكالات : اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس السبت، أن "التسوية السياسية" ستكون بداية جديدة لإنهاء "الصراعات" بعد الانتهاء من "داعش".
وقال العبادي في كلمة له خلال احتفالية أقيمت في بغداد بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس حزب الدعوة الإسلامية، وتابعتها وكالة نون الخبرية، إن "التسوية ستكون بداية جديدة لإنهاء الصراعات بعد مرحلة الانتهاء من داعش".
وأضاف العبادي، أن "العمليات العسكرية تستمر في الموصل وفق الخطط، والتأخير يأتي لتجنب سقوط المدنيين"، معرباً عن رفضه لـ التحركات السياسية قبل الانتهاء من تحرير الموصل عسكرياً".
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري أكد، في (10 تشرين الثاني 2016)، أن "التسوية التاريخية" من شأنها تحقيق "وئام سياسي" في البلاد، وفيما أعلن تأييده لأي مشروع سياسي يفضي لتعزيز السلم الأهلي، اعتبر أن الوقت قد حان لتصفير المشاكل.
بدوره اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس السبت، أن تجربة الحشد الشعبي اصبحت تدرس الآن في اكاديميات عسكرية، فيما دعا الى عدم فتح "معركة" مع اي طرف شريك في العملية السياسية.
وقال المالكي في كلمة له بمناسبة احتفالية الذكرى الـ 60 لتأسيس حزب الدعوة الإسلامية، وتابعتها وكالة نون الخبرية، "أتمنى أن لا يجر البعض الى معارك بينية ومشاكسات بين هذا وذاك، ويجب أن نهزم كل من يريد ان يجر العراق الى صراعات جانبية، كما أتمنى أن لا نفتح معركة مع أي طرف شريك لنا في العملية السياسية، لان معركتنا مع داعش فقط".
وأضاف المالكي، أن "قوات الحشد الشعبي الى جانب الشرطة والجيش الفرقة الذهبية لبسوا القلوب على الدروع وتصدوا للهجمة الإرهابية الشرسة التي كانت تحاول إسقاط العملية السياسية والبلد ككل".
وتابع المالكي، أن "تجربة الحشد الشعبي تدرس في أكاديميات عسكرية وهي الاحتياط الكبير للقوات الأمنية"، داعيا دول الجوار الى "ضرورة الانفتاح الحقيقي على العراق والسماع منه وليس من الذين يشوهون الحقائق".
وأوضح المالكي، ان "الاستقرار السياسي والعمل المشترك هو نقطة القوة للدولة"، لافتا الى أن "العراق إذا استقر، استقرت المنطقة، والعكس صحيح".
وكان الأمين العام لحزب الدعوة نوري المالكي اعتبر في وقت سابق، أن الحشد الشعبي أصبح قوة عسكرية ثالثة بعد الجيش والشرطة، داعياً الى توفير التخصيصات اللازمة له.
من جهة اخرى تمكن طيران الجيش من تدمير مقرات ومخازن للاسلحة والعتاد تابعة لارهابيي"داعش " في الموصل.
وذكر بيان لوزارة الدفاع:" ان صقور الجو واستناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن دمروا عدة أهداف في مختلف قواطع العمليات، حيث قامت طائرات L159 بتدمير مركز اتصالات مع مضافة كبيرة في قرية الطوب ومخزن اعتدة وأسلحة في قرية الدرناج الساحل الأيمن ومخزن اعتدة وأسلحة في قرية البو سيف وحاويات تحتوي على أسلحة في معسكر الغزلاني"
وفي ذات السياق دمرت طائرات F16 ثلاثة مخازن للاسلحة ومقر عمليات لداعش داخل مدينة الموصل وما يسمى بـ"بيت المال " داخل مدينة الموصل ومقر عمليات , فضلا عن معالجة أهداف تعبوية مهمة لعصابات لـ"داعش" في تلعفر ومعالجة أهداف لهم ومقرات تجمعات ومعامل للتلغيم واكبر مخازن لتخزين الأسلحة والاعتدة في قضاء تلعفر بمنطقة السراي.
من جهة اخرى اتهمت حركة النجباء كتلة متحدون، امس السبت، بـ”التعدي الوقح” على المقاومة الإسلامية، وفيما وصفت متحدون بأنها "كتلة متآمرون”، اعتبرت أن "العملاء” لا يحق لهم التكلم عن العمالة والطائفية وهم أساسها ومشروعها وأجنداتها "العابثين” بأمن العباد والبلاد.
وقال المتحدث باسم الحركة هاشم الموسوي إن "التعدي السافر والوقح من قبل كتلة متحدون على المقاومة الإسلامية ينم عن حقدهم الطائفي المقيت وبكائهم على جبهة النصرة وداعش في سوريا والعراق”، مبينا أن "من صدح صوته بالطائفية على منصات الذل والهوان هو من احدث الفتنة ورفع رايات الحقد الطائفي”.
وأضاف، أن "كتلة متآمرون الاسم الأصح لهذه الزمرة الطائفية التي لا تاريخ لها سواء الغدر والخيانة وخلق الأزمات من اجل إيقاع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد”، داعيا من وصفهم بأنهم "أشباه الرجال”، لأن "يصمتوا عندما تتحدث رجالات المرحلة في ساحات المواجهة والقتال”.
وتابع الموسوي، أن "تاريخ المقاومة اصدق وأنبل واشرف واطهر من تاريخ أذناب المحتل وأدوات المخابرات الدولية وأبواب الإرهاب المشرعة لغزو العراق”، مشيرا الى أن "السموم التي يبثها عملاء تركيا ضد المقاومة الإسلامية مواقف استجدائية ومشاركة عزائية على الهزيمة في حلب والموصل”.
وقال الموسوي، "لا يحق للعملاء أن يتكلموا عن العمالة والطائفية وهم أساسها ومشروعها وأجنداتها العابثين بأمن العباد والبلاد”.
من جانبه قال القيادي الكردي المستقل محمود عثمان ان" اي شأن سياسي يخص اكراد العراق بما فيه الاستقلال او ايجاد حلول للمشاكل السياسية الحالية في الاقليم يجب ان تُحسم في بغداد , مضيفا ان" الكرد هم جزء من مكونات الشعب العراقي , مؤكدا ان" استقلال كردستان لا يمكن ان يكون الا من خلال بوابة بغداد .
عثمان في حديث لــ " الاتجاه برس" قال ان, الاتفاقات السياسية التي تكون بين حكومة كردستان مع حكومة المركز ستحظى بتاييد واسع وكبير من قبل دول الاقليم والعالم , مبينا ان" استقلال كردستان لن يكون الا بموافقة حكومة المركز والاطراف السياسية الاخرى المشاركة في العملية السياسية .
واشار عثمان الى انه " بدون اتفاق جميع الاطراف وخاصة حكومة المركز , فان انفصال كردستان عن العراق سيكون صعبا جدا او شبه مستحيل , لافتا الى ان " اهم مكان يجب ان يبحث به موضوع استقلال كردستان هو العاصمة بغداد .