مجلس الشورى الاسلامي يهنئ سوريا حكومة وشعبا بتحرير مدينة حلب
طهران - كيهان العربي:- هنأ نواب مجلس الشورى الاسلامي الشعب والحكومة السورية بتحرير مدينة حلب مؤكدين على إستمرار دعمهم الكامل لمحور المقاومة.
وجاء في بيان التهنئة الذي وتمت قراءته في الجلسة العلنية لمجلس الشورى أمس الاربعاء، أن نظام السلطة والاستكبار العالمي وبعد الاخفاقات التي المت بهما في المنطقة، لجآوا الى استراتيجية الحرب بالوكالة لإسقاط الأنظمة السياسية المستقلة ذات القاعدة الشعبية في العالم وخاصة في المنطقة .
وأضاف البيان أن مقاومة الشعب السوري وصمود جبهة المقاومة حالتا دون نجاح هذه المخططات والاستراتيجيات الإستكبارية.
على الصعيد ذاته هنأ مسؤولين ايرانيين سوريا حكومة وشعبا بالانتصارات التي حققتها القوات السورية وحلفاؤها على الجماعات التكفيرية المسلحة في مدينة حلب.
وهنأ امين المجلس الاعلى للامن القومي الادميرال علي شمخاني، الحكومة والشعب والجيش السوري لمناسبة تحرير مدينة حلب من يد الارهابيين، مؤكدا موقف ايران المبني على ضرورة ابتعاد اطراف النزاع عن التوجهات العسكرية واتخاذ مسارات سياسية لانهاء الازمة في سوريا.
وفي السياق، ذاته أجرى وزير الدفاع العميد حسين دهقان اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري العماد فهد جاسم الفريج، هنأه بالانتصارات الاخيرة للجيش السوري والمقاومة الشعبية السورية في تحرير مدينة حلب وتطهيرها من لوث الارهابيين التكفيريين.
ووصف الوزير دهقان الذي يزور جنوب افريقيا، في الاتصال الهاتفي الانتصارات الاخيرة للجيش السوري والقوات الشعبية السورية في تحرير مدينة حلب بانها تشكل محطة مهمة في الحرب التي يقودها محور المقاومة ضد الارهابيين والمتطرفين.
من جانبه عبر العماد فهد جاسم الفريج وزير الدفاع السوري، عن شكره للاتصال الهاتفي لوزير الدفاع الايراني، واشاد بالدعم الشامل لقيادة الجمهورية الاسلامية في ايران وحكومتها وشعبها، للجيش والشعب السوري في محاربة الارهاب.
من جهته، اكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي ان تحرير حلب من سيطرة الارهابيين يعد بمثابة هزيمة لجميع القوى الاستكبارية السياسية والعسكرية.
وتابع قائلا: اليوم ومع انتصار قوات المقاومة واستعادة حلب قد شاهدنا مرة اخرى الفتح المبين.
من جانبه هنأ امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي بانتصار الجيش السوري والمقاومة في تحرير حلب من دنس المجاميع الارهابية والتفكيرية وعدّه بمثابة المفتاح لتحرير مدينة الرقة.
وهنأ جميع انصار جبهة المقاومة وحماتها بتحقيق هذا الانتصار الكبير، ونوه الى ان الهدف الرئيسي لجبهة المقاومة في سوريا والعراق هو تطهير المنطقة بصورة كاملة من دنس الارهابيين والتكفيريين.