الرئيس الأسد: الهجوم على تدمر محاولة فاشلة لوقف تقدمنا بحلب
*منذ اربع سنوات .. حلب تعيش ليلتها هادئة من صوت القذائف ومسلحي المدينة إلى الريف
*الجيش السوري يقضي على 22 إرهابياً بريف حمص ويدمر مقرات وتحصينات لإرهابيي "النصرة” في درعا وريفها
دمشق – وكالات : اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن هجوم تنظيم "داعش" الإرهابي على مدينة تدمر بريف حمص، جاء بمثابة رد على تقدم الجيش السوري في حلب.
وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، اعتبر الأسد أن الهدف من الهجوم هو "تقويض انتصار الجيش" في حلب، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الهدف لم يتم تحقيقه.
وكان الجيش السوري قد أقر الأحد الماضي بانسحاب قواته من مدينة تدمر، التي استعادها في مارس/آذار الماضي بعد معارك شرسة مع مسلحي "داعش". وجاء الهجوم الجديد على تدمر الأسبوع الماضي بشكل مفاجئ وفي الوقت الذي كانت فيه القوات الأساسية للجيش السوري تخوض معركة حلب.
وفي المقابلة، لفت الأسد إلى أن الغرب لا يهتم بوضع تدمر، لأنها وقعت في أيدي الإرهابيين، واعتبر أنه لو دخلها الجيش الحكومي، لكان الساسة في الغرب قلقون بشأن التراث والمدنيين.
من جانب اخر عاشت مدينة حلب لأول مرة منذ أربع سنوات ليلة هادئة خالية من صوت القذائف والرصاص، بعد بدء سريان وقف إطلاق النار تمهيدا لمغادرة ماتبقى من إرهابيي أحياء المدينة الشرقية.
من جانب اخر نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة بريف حمص الشمالي رمايات مركزة على أوكار وتحصينات التنظيمات الإرهابية سقط خلالها ما لا يقل عن 22 قتيلاً .
وأفاد مراسل سانا في حمص بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات دقيقة على تحصينات الإرهابيين في قرية دير فول ومدينة الرستن الواقعة شمال مدينة حمص بنحو 20 كيلومتراً أسفرت عن تدمير مقرين للتنظيمات الإرهابية والقضاء على 5 منهم.
وبين المراسل أنه من بين الإرهابيين القتلى المدعو "براء ابو مصعب” و”عبد الكريم حسن” و”تيسير سعد” و”يعرب عبيد” و”محمد سمور”.
إلى ذلك ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة "قضت في عملية نوعية مساء امس على 17 إرهابياً ودمرت لهم سيارتي بيك آب محملة بالذخيرة في منطقة الرستن”.
وينتشر في منطقتي الحولة والرستن إرهابيون من "جبهة النصرة” وما يسمى "جيش التوحيد” و”فيلق حمص” و”أهل السنة والجماعة” و”أجناد حمص” إضافة إلى "أحرار الشام” التي تتلقى الدعم والتمويل من النظام السعودي الوهابي ودمر سلاح الجو أمس عربات مزودة برشاشات وأوقع قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي "داعش” فى منطقة الباردة وقصر الحير ومحيط حقل المهر النفطي وقريتي رحوم وعنق الهوى ومنطقة وادي النعيمي.
إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا عمليات ورمايات مركزة على تجمعات وتحصينات المجموعات الارهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم "جبهة النصرة” المدعوم من كيان العدو الاسرائيلي في منطقة درعا البلد وقرية اليادودة.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش دمرت مستودعات ذخيرة ووقود وعددا من الآليات والتحصينات للمجموعات الإرهابية وقضت على أعداد منهم في ضربات مركزة على تحصيناتهم في حيي درعا البلد ومخيم النازحين وشرق الكتيبة المهجورة وقرية اليادودة التي تقع غرب مدينة درعا بنحو 5 كم.
ولفت المصدر إلى أنه من بين الارهابيين القتلى بلال البرماوي وحسين العصافرة.
ودمرت وحدات من الجيش أمس عددا من الاليات وقضت على أعداد كبيرة من الارهابيين في منطقة درعا البلد وغرب كتيبة الدفاع الجوي وقرية اليادودة في حين أعادت وحدة من الجيش السبت الماضي الامن والاستقرار الى قرية الفقيع وسيطرت على المزارع المحيطة بها في ريف درعا الشمالي بعد ان دمرت اخر تحصينات ارهابيي تنظيم "جبهة النصرة” فيها.