kayhan.ir

رمز الخبر: 49561
تأريخ النشر : 2016December13 - 19:57
مع تواصل اقتحام المستوطنين للاقصى وضريح النبي يوسف(ع)..

عكرمة صبري: افتتاح الاحتلال لنفق تحت الاقصى يعرض الآثار الإسلامية للخطر



*مواجهات في نابلس بعد اقتحام 800 مستوطن قبر النبي يوسف(ع) بحماية الاحتلال

*الاحتلال الصهيوني اعتقل اكثر من 900 ألف فلسطيني منذ احتلال فلسطين عام 48 م

فلسطين المحتلة- وكالات:-ندد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بإعلان الاحتلال عن قرب افتتاح طريق تحت الأرض من بلدة سلوان حتى الأقصى.

وأكد الشيخ صبري أن أراضي سلوان أراضٍ وقفية، وأن الاعتداء على باطن الأرض هو اعتداء على ظهرها، ولا يجوز لسلطات الاحتلال أن تغير من الواقع الذي هو فيه، لأن الأنظمة الدولية تلزم سلطة الاحتلال المحافظة على الأمر الواقع، مشيرا إلى أن هذا النفق هو نوع من التغيير، إضافة إلى أنه اعتداء على حقوق الآخرين ويؤدي إلى تفسخ وتعريض الأماكن والمباني للتشقق والانهيار.

وشدد الشيخ صبري على أن فتح النفق يعرض الآثار الإسلامية للخطر؛ لأن هذه المناطق حافلة وحاشدة بالآثار الإسلامية، وأي حفر يؤدي إلى تدمير الآثار.

وكانت وزيرة الثقافة الصهيونية المتطرفة ميري ريغيف قد كشفت عن "نفق قديم اكتشف حديثا" يمتد من سلوان جنوب البلدة القديمة حتى المسجد الأقصى المبارك، سيفتتح بالتزامن مع إطلاق فعاليات ما يسمى ب"اليوبيل" في عيد الأنوار اليهودي قريباً.

وتتعرض بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى لهجمة استيطانية شرسة من الاحتلال في مسعى لإقامة مشاريع تهويدية.

هذا واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الثلاثاء، شرقي مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، إثر اقتحام مئات المستوطنين لضريح يوسف، وتأديتهم شعائر "تلمودية".

وتركزت المواجهات في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وتخللها اعتلاء جنود الاحتلال لأسطح المنازل، واستهداف الشبان الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيّل للدموع؛ حيث أصيب العشرات منهم بحالات اختناق.

ووقعت المواجهات بعد نقل حافلات إسرائيلية لمئات المستوطنين إلى ضريح يوسف، وسط حماية مشدّدة من قبل آليات عسكرية لجيش الاحتلال.

وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن تحذير مسؤولين كبار في النيابة العامة وشرطة الاحتلال، للجيش الإسرائيلي، من قيام الجنود بتشويش البصمات في حلبات العمليات التي يتم فيها اطلاق النار على من وصفتهم بـ"مخربين" ومدنيين فلسطينيين.

وبحسب الصحيفة فإن تشويش البصمات يمنع استخلاص التحقيق، ويمكن أن يخلق أوضاعًا تحرج الجيش، وتصعب الدفاع عن الجنود في الدعاوى القضائية.

من جهة اخرى قال الناطق الإعلامي باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر، إن الاحتلال الصهيوني اعتقل في سجونه منذ احتلال فلسطين عام 48 م ما يزيد عن 900 ألف فلسطيني.

وأكد الأشقر أن سياسة الاعتقالات التي طالت مئات الآلاف من أبناء شعبنا منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1948، فشلت بشكل واضح في إخضاع الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أنه بالرغم من الأعداد الهائلة التي ذاقت مرارة الأسر والاعتقال، ووصلت إلى ما يزيد على (900) ألف فلسطيني، إلا أن الشعب الفلسطيني لا يزال يقاوم ويطالب بحقوقه في أرضه ومقدساته.

كما أشار إلى أن حالات الاعتقال منذ الانتفاضة الأولى في ديسمبر من العام 1987 وصلت إلى ما يزيد على (310) آلاف حالة اعتقال من مختلف الأعمار والفئات والشرائح، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن وأعضاء المجلس التشريعي والأكاديميون والأطباء وطلاب الجامعات.

وأوضح أن (210) آلاف فلسطيني اعتُقلوا منذ بداية الانتفاضة حتى قدوم السلطة الفلسطينية في منتصف عام 1994، و(10) آلاف اعتقلوا منذ عام 1994 وحتى اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، فيما اعتقل (98) ألفا خلال سنوات انتفاضة الأقصى وحتى أكتوبر من العام الماضي مع اندلاع انتفاضة القدس والتي شهدت (8500) حالة اعتقال حتى الآن.