الرئيس الأسد يكلف وائل الحلقي بتشكيل حكومة سورية جديدة
دمشق – وكالات : ذكرت وسائل اعلام رسمية امس الأحد أن الرئيس السوري بشار الأسد أعاد تكليف رئيس الوزراء وائل الحلقي بتشكيل حكومة جديدة في سوريا.
وأدى الأسد اليمين الدستورية لفترة رئاسة أخرى الشهر الماضي وطلب من الحلقي تشكيل حكومة جديدة.
وتولى الحلقي رئاسة الوزراء في 2012 خلفا لرياض حجاب الذي فر من سوريا وانضم إلى المعارضة السورية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الأسد أصدر مرسوما بتكليف الحلقي لتشكيل حكومة جديدة. ونجا الحلقي الذي لا يملك سلطات كثيرة من هجوم بقنبلة استهدف موكبه في دمشق في 2013.
ونال الأسد فترة ولاية جديدة مدتها سبع سنوات يوم 16 يوليو تموز عقب فوزه في انتخابات رئاسية رسخت قبضته على السلطة بعد أكثر من ثلاثة أعوام على الحرب الأهلية السورية.
من جانب اخر واصل الجيش السوري عملياته العسكرية ضد المجموعات المسلحة على عدة محاور, حيث أوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين إثر استهداف تجمعاتهم في قرية إفرة بوادي بردى من جهتي عين الفيجة ودير مقرن, وعلى الطريق الواصلة إلى قرية عين الفيجة بردى , والطريق الواصل بين بلدة دير مقرن وقرية إفرة في ريف دمشق , فيما دارت اشتباكات متقطعة في بلدة المليحة ومحيطها والمزارع الغربية والجنوبية لبلدة زبدين ووادي عين ترما في الغوطة الشرقية , يأتي ذلك في الوقت الذي استهدفت وحدات الجيش تجمعات المسلحين في شرق مسرابا بمنطقة دوما وعدرا البلد , عرف من القتلى "عادل حمزة" و "أحمد الدرة" . وفي الجبال الشرقية للزبداني و جرود القلمون على الحدود السورية اللبنانية قتل مسلحون عرف منهم "عبد الله أبو شالة".
وجنوباً إلى درعا, أوقعت نيران الجيش السوري 11 مسلحاً خلال اشتباكات في مدينة درعا, وبعد عمليات رصد نوعية ودقيقة قتل مسلحون آخرون على مدخل انخل من جهة الثريا وفي جاسم وطريق انخل جاسم بريف درعا , وقرب جامع بلال الحبشي وسجنة ومحيط الجمرك القديم وحي البجابجة ومنطقة الصغيرة بريف درعا ورسم الشولة وسد القنطرة و القحطانية وبلدات بريقة وبئر عجم بريف القنيطرة .
وذهاباً إلى الشرق, حيث يستمر أهالي الشعيطات في حربهم ضد مسلحي ما يسمى "تنظيم داعش" ,ما أدى لمقتل عدد كبير من مسلحي التنظيم إثر تصدي الأهالي لهجوم مسلح على قرى أبو حمام والجرزي وأبو حردوب , كما انفجرت سيارة مفخخة قرب حاجز لمسلحي ما يسمى "تنظيم داعش" في بلدة الشعفة بريف دير الزور الشرقي ما أدى لمقتل وجرح عدد كبير من مسلحي التنظيم, في الوقت الذي أوقع الجيش السوري عدداً من مسلحي "داعش" قتلى وجرحى خلال استهداف تجمعاتهم في مدينة موحسن .كما دارت اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة في حي الحويقة بمدينة دير الزور وسط استهداف تجمعاتهم في عمق الحي. بينما استمر الاقتتال بين مسلحي "داعش" والمجموعات المسلحة قام خلالها مسلحو التنظيم باعتقال أحد قادة المجموعات المسلحة في دير الزور مع ثلاث مسلحين كانوا برفقته.
وإلى وسط البلاد في محافظة حمص, حقق الجيش السوري إنجازات نوعية خلال استهدافه لتجمعات كبيرة للمجموعات المسلحة في قريتي الغجر وحوش الطالب قرب قرية كفر نان في ريف حمص الشمالي على اتجاه تلبيسة , والمنطقة الواصلة بين قريتي العامرية وعين الدنانير و شمال شرق السيريتل على اتجاه جبل الشاعر بريف تدمر, وقريتي أم الريش والشنداخية وفي القنيطرات من اتجاه تلبيسة – المشرفة وقرب جامع الحسين بالرستن, إضافة لتدمير سيارتين محملتين بأسلحة قرب مفرق قصر الحير الغربي بريف تدمر وبين قريتي أم الريش وسلام شرقي بريف حمص الشرقي, بالتزامن مع رد مباشر على مصادر إطلاق قذائف محلية الصنع من قرية الغجر.