الرئيس روحاني: التنوع المذهبي والقومي في ايران عامل وحدة وطنية والثورة الاسلامية ملك الجميع
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، عندما يهددنا الارهاب، تصبح المشكلة مشكلة جميع الايرانيين وليست مشكلة مذهب واحد، لافتا الى ضرورة النظر الى حقوق الشعب على اساس حقوق المواطنة.
واشار الرئيس روحاني خلال استقباله حشدا من علماء السنة في البلاد، الى انه في البلدان التي تتمتع بتنوع قومي ومذهبي يسودها بعض التفكرات، ابرزها، الاقتدار الديني لذلك ترى الاقليات في هذا التفكر مشكلة دائما وتراها قضية امنية.
ونوه رئيس الجمهورية الى ان سيرة النبي محمد (ص) تعتبر قدوة واسوة لكل المسلمين، مشيرا الى "ان التنوع الديني والقومي والثقافي ليس تهديدا امنيا بل فرصة كبيرة للوحدة وتنمية الروح الوطنية في ظل الجمهورية الاسلامية التي تحترم هذا التنوع الديني والقومي والثقافي في البلاد.
واضاف: ان مبدأ الجمهورية الاسلامية في ايران كان منذ انطلاق الثورة الاسلامية وفق النظرية الثانية وان جميع الثقافات في هذا التفكر تعيش تحت لواء الثقافة الاسلامية.
ونوه الدكتور روحاني الى ان ايران تمتلك مصدراٌ غنياٌ بإسم الاسلام، قائلا: افتخاراتنا ليست قائمة على الطائفية في ايران ابدا، أوليس نفتخر بالشاعرين سعدي الشيرازي وجلال الدين الرومي؟ ليس مهما ماذا كانا شيعة ام سنة.
واكد: ان الثورة الاسلامية لجميع المذاهب والقوميات الايرانية، لذلك مشاكل ايران اليوم لاتتعلق بالشيعة فقط بل تتعلق بجميع الايرانيين.
وشدد رئيس الجمهورية، عندما يحدق بنا تهديد ما فإنه ليس مهما بالنسبة له الشيعة والسنة ، لايمكن الثقة بالصواريخ والقنابل اي تنفجر، ان الخطر يحدق بالجميع والوحدة ضرورية لقدرة الاسلام وايران.
وقال الرئيس روحاني، انظروا كيف يشوه التكفيرييون صورة الاسلام، هل هؤلاء هم من وفر العمل والتقنية؟ دمروا كل الاثار الثقافية والتاريخية بإسم الاسلام والجهاد.