ظريف: حل أزمات المنطقة رهن بوقف الدعم السعودي للجماعات الارهابية والقبول بالحل السياسي
* ايران لها موقف ثابت من الاسلحة النووية وتعارض وجودها في العالم كله وتعتقد بانها لا توفر الامن لاي دولة
* وزير الخارجية الياباني: نؤيد تماما وجهة النظر الايرانية بضرورة حل الازمات عبر السبل السياسية
* "فوميو كيشيدا": اليابان تعلن دعمها الكامل لتنفيذ الاتفاق النووي بين ايران ودول "5+1"
طهران - كيهان العربي:- اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، السبيل الوحيد لحل ازمات المنطقة ومنها سوريا واليمن، بانه يكمن في وقف الدعم السعودي للجماعات الارهابية والقبول بطريق الحل السياسي.
وبشان وجهات نظره حول اختبارات الاسلحة النووية، قال الوزير ظريف خلال مباحثاته الثنائية والمؤتمر الصحفي الذي عقده بطوكيو مع نظيره الياباني "فوميو كيشيدا"، قال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لها موقف ثابت حول الاسلحة النووية وتعارض وجودها في العالم كله وتعتقد بانها لا توفر الامن لاي دولة.
واضاف، اننا نعتقد بان المشاكل والازمات في جميع المناطق ومنها منطقة شرق اسيا قابلة للحل والتسوية عبر الحوار.
وحول طلب وزير خارجية اليابان من ايران للمساعدة بحل الازمات الاقليمية في سوريا واليمن وغيرها، قال وزير الخارجية: ان السبيل الوحيد لحل الازمات الاقليمية هو ان يكف السعوديون عن دعمهم للجماعات الارهابية ويقبلوا بطريق الحل السياسي لهذه الازمات.
وتابع الدكتور ظريف: ان مشاكل هذه الدول يجب حلها وتسويتها عبر الحوار والمحادثات السياسية.
من جانبه اكد وزير خارجية اليابان بهذا الصدد انه يؤيد وجهة نظر نظيره الايراني تماما بضرورة حل الازمات عبر السبل السياسية، لافتا الى ان طوكيو ستبذل جهودها في هذا السياق.
وشدد وزير الخارجية الياباني على دعم بلاده التام لتنفيذ الاتفاق النووي بين ايران ودول "5+1".
وتبادل الجانبان في هذا اللقاء وجهات النظر حول دور البلدين لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، ودعم اليابان التام لتنفيذ الاتفاق النووي وتعاون هذا البلد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل المساعدة في تنفيذ الاتفاق النووي وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال ظريف في هذا اللقاء: ان ايران باعتبارها مرساة الاستقرار والاعتدال في المنطقة، تتوقع من اليابان ان تطلب من الدول التي على اتصال معها الامتناع عن مساعدة الارهابيين.
كما اعلن ظريف استعداد طهران للتعاون الثلاثي مع افغانستان واليابان لارساء السلام والاستقرار في افغانستان، مضيفا: ان ايران على قناعة بان التنمية الاقتصادية والاستثمار في افغانستان سيؤدي الى تقليل الاعمال الارهابية وترسيخ السلام والاستقرار في هذا البلد.
وتناولت المحادثات بين ظريف وكيشيدا ايضا، انشاء مجلس للتعاون بين ايران واليابان، ومشاركة اليابان في تحديث محطات الطاقة الحرارية وبناء مستشفى بتقنيات حديثة في ايران، وتطوير ميناء جابهار، وايجاد خطوط ائتمانية، وتقديم اليابان المساعدة لرفع العوائق المصرفية وتسهيل الروابط المصرفية بين البلدين، وايجاد خارطة طريق اولويات المشاريع الاقتصادية.
وعقب اللقاء عقد وزير خارجية البلدين مؤتمرا صحفيا اجابا فيه على اسئلة المراسلين.