kayhan.ir

رمز الخبر: 49288
تأريخ النشر : 2016December07 - 23:17
استشهاد واصابة العديد من المواطنين بغارات لطيران العدوان على صعدة..

القوات اليمنية المشتركة تصعد من ردعها الصاروخي للعدوان ومرتزقته وتستهدف قواته في العمق السعودي



* الوحدة الصاروخية اليمنية تستهدف تجمعات لقوات العدوان والعميل هادي في نجران وجيزان وعسير وتكبدهم خسائر كبيرة

* الاستخبارات السعودية تنسق وقيادات "القاعدة" الارهابية للقيام بعمليات اختطاف لموظفي الاغاثة الانسانية في اليمن

* العدوان السعودي يفتك بحياة الأبرياء ووزير خارجية بريطانيا يقول: الرياض لم ترتكب جرائم حرب في اليمن !!

كيهان العربي - خاص:- استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، جراء استمرار غارات العدوان السعودي الأميركي الاجرامي، لاتي استهدفت احدى السيارات في منطقة آل سره بمديرية باقم بمحافظة صعدة.

كما تعرضت منطقة آل قراد في مديرية باقم بصعدة لقصف صاروخي سعودي مكثف.

وفي صعدة أيضا أصيب أحد المواطنين في منطقة عياش بمديرية منبه جراء تعرضه لإطلاق نيران من قبل حرس الحدود السعودي.

وردعاً لتمادي العدوان السعودي بوحشيته ضد الابرياء العزل، واصلت قوات الجيش واللجان الشعبية استهداف مواقع وتجمعات جيش العدو السعودي وقوات المرتزقة الموالية لهادي في نجران وجيزان وعسير والجبهات الداخلية.

قد لقي عدد من افراد القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة مصرعهم بين قتيلا وجريح بعملية لقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل في وادي ملح بمديرية نهم بمحافظة صنعاء.

كما استهدفت الوحدات الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية بصلية صواريخ "كاتيوشا” على تجمعات للقوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة في نجران. في منفذ الخضراء الحدودي بنجران.

هذا ووزع الإعلام الحربي مشاهد لبعض خسائر القوات الموالية لهادي والمجموعات المسلحة في مديرية المتون بمحافظة الجوف بعد التصدي لزحف في منطقة حام، وفي المشاهد قتلى وبعض الغنائم التي خلفوها بعد فرارهم.

وأوضح مصدر عسكري أنه تم قنص جنديين سعوديين في جبل المخروق واستهداف تجمعات للجيش السعودي غرب موقع المخروق، كما تم إطلاق عدد من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات عسكرية سعودية خلف موقع سقام في نجران.

ولفت المصدر إلى أن مدفعية الجيش واللجان استهدفت المجمع الحكومي في الربوعة ودكت تجمع الجنود السعوديين في المسيال بعسير، مشيراً إلى أنه تم إطلاق صلية صواريخ على معسكر عرق السيول السعودي وإحراق آلية سعودية وتدمير أخرى في موقع السهوة في عسير ومصرع طاقم إحداهما.

وفي جيزان دكت مدفعية الجيش واللجان قيادة حرس الحدود في الطوال ومواقع الجيش السعودي في محيط الطوال، كما دكت مواقع أخرى شرق الثوابتة وموقع الرميح.

وذكر المصدر أن مدفعية الجيش واللجان أحرقت طقم ودبابة بمنطقة الضباب بحدائق الصالح في محافظة تعز، واستهدفت تجمعات لقوات هادي والمجموعات المسلحة غرب مدرسة دمام في الوازعية، مؤكداً أن الجيش واللجان تمكنوا من صد محاولة تقدم فاشلة من جهة جامع عثمان بالجحملية، وكسروا زحفين من جهة الدفاع الجوي وغرب جبل هان بمنطقة الضباب في تعز.

وفي محافظة مأرب تمكن أبطال الجيش واللجان من تدمير آلية عسكرية لقوات هادي والمسلحين بصاروخ موجه في وادي الربيعة وأحرقوا طقماً عسكرياً في صرواح، كما تم كسر محاولة زحف باتجاه منطقة المخدرة بمديرية صرواح.

وأشار المصدر إلى أن مدفعية الجيش واللجان استهدفت تجمعات لقوات هادي والمسلحين في المجمع الحكومي بالحزم وتجمعات في منطقة الزرقة بمديرية المصلوب بعدد من قذائف الهاون في محافظة الجوف، كما استهدفت تجمعات مماثلة في كرش بمحافظة لحج بعدد من الصواريخ والقذائف ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

أمنياً، كشف مصدر أمني يمني عن عملية تنسيق عالية تجري بين ضباط مخابرات سعوديين وقيادات في تنظيم "القاعدة" الارهابي للقيام بعمليات اختطاف لموظفي الاغاثة الانسانية من عرب واجانب في عدد من المحافظات اليمنية.

وأوضح المصدر لصحيفتنا، أن ضباط الارتباط في منفذ الوديعة استدعوا نهاية الشهر الماضي وتحديدا يوم السبت الموافق 29 أكتوبر الماضي قيادات من عناصر القاعدة وطلبوا منهم القيام بعمليات اختطاف موظفي اغاثة عرب وأجانب من العاملين في عدد من المحافظات وخاصة في صنعاء والحديدة .. مؤكداً أن قيادات القاعدة أبدوا استعدادهم للقيام بهذه العمليات وطلبوا الدعم المادي الكبير لتسهيل المهمات.

دولياً، وبالرغم مما يرتكبه آل سعود من جرائم حرب في اليمن، اعلن وزير خارجية بريطانيا والتي تتمتع بلاده بعلاقات تجارية حسنة مع السعودية، ان الرياض لما ترتكب جرائم حرب في اليمن. هذا في الوقت الذي ذهب ضحية العدوان السعودي عشرة آلاف مدني يمني، وتهدمت البنى التحتية بشكل تام، الا ان بعض الدول الغربية وبسبب مصالحها السياسية والاقتصادية تسعى لغض النظر عن همجية العدوان السعودي.

فقد ادعى وزير خارجية بريطانيا "بوريس جانسون" وضمن نفيه اتهام السعودية ارتكاب جرائم حرب في اليمن، ان السعودية لم تتخطى حدودها لترتكب جرائم حرب في اليمن! كما وشدد "بوريس جانسون" في معرض رده للانتقادات الدولية المتصاعدة، جراء بيع بلاده الاسلحة للسعودية لاسيما اثناء انتشار اخبار ارتكاب المقاتلات السعودية لكارثة انسانية بقصفها لقاعدة عزاء في صنعاء والتي خلفت المئات من القتلى والجرحى المدنيين، شدد على دعم بلاده للسعودية. ومع ان مراصد حقوق الانسان وجهت اصابع الاتهام للسعودية في مسؤوليتها عن قتل آلاف الابرياء في اليمن، الا ان "جانسون" يصرح خلاف ذلك ويبرئ المقاتلات السعودية من تخطي الحدود الحمراء، قائلا: "ان القوات العسكرية البريطانية لم تتدخل مباشرة في القضية اليمنية وانما اكتفت بتقديم الاستشارات العامة، ولذا فهي غير معنية في تحديد اهداف بعينها للمقاتلات السعودية".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعتبر بريطانيا، الى جانب اميركا، اكبر مورد للاسلحة لآل سعود، الاسلحة التي تتسبب في مجازر مروعة ضد ابناء اليمن الابرياء.