لاريجاني: الكيان الصهيوني المستفيد الوحيد من الصراعات والنزاعات التي تشهدها المنطقة
* الحل السياسي والاعتماد على طرق وقنوات التفاوض والحوار هو الحل الوحيد للخروج من أزمات المنطقة
* رئيس المجلس الاستشاري الأندونيسي يشيد بسياسات ايران ونفوذها الاقليمي ويدعوها ايجاد الحلول لازمات المنطقة
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، انه لا شك أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الوحيد من الصراعات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، مما يتوجب على الدول الاسلامية التشاور والوقوف ضد الجماعات الارهابية.
وشدد الدكتور لاريجاني خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس المجلس الاستشاري الأندونيسي "ذواكيفلي حسن" أمس الاثنين في العاصمة طهران، شدد على ضرورة حل هذه الأزمات بالطرق والأدوات السلمية وعبر قنوات الحوار والتفاوض.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي: أن الحل الوحيد للخروج من أزمات المنطقة يتمثل في الحل السياسي والاعتماد على طرق وقنوات التفاوض والحوار.
وقال: أن اندونيسيا من البلدان الفاعلة والمهمة في العالم الإسلامي وكانت لها دائما علاقات وثيقة جدا مع إيران. مضيفاً: ان سياسة جاكرتا طالما كانت حكيمة في القضايا الهامة.
كما شدد على ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية والتجارية بين البلدين، مشيرا إلى أن للبلدين مواقف قريبة جدا تجاه قضايا المنطقة.
وحول القرار الذي سيتخذه مجلس الشورى الاسلامي بخصوص قرار الكونغرس الاميركي الاخير بتمديد الحظر على ايران، قال الدكتور لاريجاني: يتعين على لجنة مراقبة خطة العمل المشتركة بين ايران ومجموعة 5+1 اتخاذ قرار حول سبل التصدي للحظر الجديد الذي فرض على ايران.
واضاف: ينبغي للوهلة الأولى ترقب الاجراءات التي تقدم عليها الحكومة تجاه اي انتهاك أو تهاون بشان خطة العمل المشتركة.
ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى أن قانون الرد بالمثل للجمهورية الاسلامية في ايران حول تنفيذ خطة العمل المشتركة والذي سنه مجلس الشورى الاسلامي حدد الاجراءات القانونية التي ينبغي القيام بها، وقد تم ذكر ذلك في الفقرتين 3 و7 من هذا القرار.
وأوضح بأنه يتعين في هذا الصدد على لجنة مراقبة خطة العمل المشتركة (اللجنة النووية) عقد اجتماع واتخاذ قرار بشأن القرار الذي أتخذه الأميركيون.
ولفت الدكتور لاريجاني الى أن القرار ينبغي أن يصدر في اطار الشكوى التي ترفعها اللجنة واجراءات الرد بالمثل، وسيتم متابعة الموضوع والاجراءت خلال الأيام القادمة.
من جانبه أشاد رئيس المجلس الاستشاري الأندونيسي"ذواكيفلي حسن" بسياسات ايران ووصفها بانها ذات نفوذ كبير في المنطقة. مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات بين طهران وجاكرتا فضلا عن التعاون الاسلامي في حل الأزمات الاقليمية بما في ذلك تحرير القدس ومكافحة الارهاب و"داعش".
ودعا "ذو الكفلي حسن" في حديثه للصحفيين، الجمهورية الاسلامية في ايران الى بذل المزيد من الجهود لايجاد حلول للازمات التي تعصف بالمنطقة.
وقال: ان علاقات طيبة تربط البلدين على الصعيدين الحكومي والبرلماني وهو مايساهم في ايجاد حلول للازمات في المنطقة.
واشار الى مواقف اندونيسيا حيال بعض القضايا الاسلامية وقال: ان بلاده تدعو الى تحرير المسجد الاقصى كما انها تدافع عن مسلمي ميانمار وتدعو الى متابعة الموضوع عبر البرلمان الدولي او الاسلامي او الامم المتحدة.
ولفت الى اساءة التنظيمات الارهابية للاسلام ومنها "داعش" وقال، ان هذا التنظيم قد دمّر الاسلام لذلك لاينبغي التصرف بتسامح حيال داعش والارهاب.