kayhan.ir

رمز الخبر: 49134
تأريخ النشر : 2016December05 - 21:05
على اوروبا ان لاتسمح المساس بالاتفاق النووي..

قاسمي : السلوك الاميركي انتهاك صارخ للاتفاقيات وسندافع عن حقوق شعبنا و لانخشى حظرا جديدا



*الاتفاق النووي ليس اتفاقا ثنائيا واميركا و دول اخرى ليست قادرة على نقضها

* ايران ترحب بمفاوضات الاطراف اليمنية لانقاذ بلادهم من دون التدخل الاجنبي

طهران-ارنا:- قال المتحدث بأسم الخارجية بهرام قاسمي، ان نقض خطة العمل المشترك الشاملة ليس موضوعا يمكن ان يحدث بسهولة، واضاف : اننا ندافع عن حقوق الشعب ولانخشى فرض عقوبات جديدة.

وفي معرض رده على سؤال في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين حول لقاء رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي مع وزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز، اوضح قاسمي ، ان هذا اللقاء كان عاديا وجرت مثل هذه اللقاءات باستمرار، والسيد صالحي شرح مواقف ايران لمونيز .

واضاف قاسمي : ليس من المفروض ان نتنبأ ما يمكن ان تفعله الادارة الاميركية الجديدة لابد ان نترقب ونرصد التطورات داخل اميركا.

وفيما يتعلق بالتصريحات التي اطلقها الرئيس روحاني بشأن خطة العمل المشترك الشاملة و الاليات التي تستخدمها ايران تجاه السلوك الاميركي، اوضح قاسمي إنه يتعين علينا أن ننتظر لنرى ما تحدث من التطورات في الكونغرس ومجلس الشيوخ الامريكي معتبرا السلوك الاميركي بانه انتهاك صارخ للاتفاقيات السابقة ولا يمكن القبول به ابدا.

وشدد ان الجميع بات يعرف ان خطة العمل المشترك ليست اتفاقا ثنائيا بل إنها اتفاق اجمعت عليه الدول الكبرى المعروفة بمجموعة 5+1 كما صادق عليه مجلس الأمن و رحب به المجتمع الدولي و حركة عدم الانحياز و الدول الاوروبية وكل ذلك يشكل رصيدا دوليا قويا لخطة العمل المشترك لذلك لا يمكن إنتهاكها بسهولة.

وتابع قائلا ان اميركا و دول اخرى ليست قادرة على نقض خطة العمل المشترك معربا عن أمله بأن تسير الامور في اتجاه يخدم المجتمع الدولي.

وقال قاسمي، 'نحن نتوقع من الاوروبيين وخاصة الدول التي شاركت في المفاوضات ان تقوم بدورها التاريخي ولاتسمح للآخرين المضي قدما في المساس بالاتفاق المبرم'.

وردا على سؤال بشأن تصريحات مستشار قائد الثورة الاسلامية حول رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى المسؤولين في ايران؛ لفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الى ان ممثل بوتين الخاص والرابط بينه والمسؤولين في البلاد حول شؤون سوريا 'لاورنتيف' على اتصال دائم مع كبار المسؤولين الايرانيين.

واوضح : لقد قام الاخير بزيارة الى ايران ردا على الاتصال الهاتفي للرئيس روحاني مع بوتين وحاملا معه رسالة من الرئيس الروسي الى الزعماء السياسيين في البلاد وطرح معهم القضايا الثنائية والاقليمية وخاصة الوضع السوري وحصل على ردود بشأنها'.

ورد المتحدث باسم الخارجية على سؤال حول سلوكيات الحكومة البريطانية تجاه ايران، بأنه ليس هناك أنباء محددة حول تصرف الحكومة البريطانية تجاه الاتفاق النووي الا أن الحكومة البريطانية تتواجد منذ القدم وبشكل فعال في الولايات المتحدة وانها تتابع مصالحها هناك.

واكد قاسمي ترحيب طهران الدائم بالمفاوضات التي تجريها المجموعات اليمنية في نطاق واسع ومن دون التدخل الاجنبي لانقاذ بلادهم من الوضع الراهن.

وتابع: من المؤسف ان اليمن مازال ضحية للاعتداءات السعودية المتكررة، معربا عن امله بأن تؤدي المحادثات التي انطلقت الى تمهيد السبيل لاجتماع شامل لإخراج اليمن من الازمة الراهنة والتوصل الى حل اساسي وسياسي لفترة طويلة.

وتطرق المتحدث باسم الخارجية الى اعمال العنف ضد مسلمي الروهينغا في بورما، قائلا ان التعامل بعنف مع اي اقلية وفي اي دولة يعتبر امرا مدانا وننصح المسؤولين في هذا البلد باتخاذ حل يرتكز على الحكمة ويرتضي اليه جميع الاطراف والكف عن ممارسة العنف وسياسة التمييز ضد المسلمين'.

وفي معرض رده على سؤال بشان تسليم منظومة اس 300 الصاروخية الى ايران قال ان ما تعهدت به روسيا قبال ايران فيما يخص بعض المجالات العسكرية بمافيها منظومة اس 300 تجري بوتيرة مناسبة ومنتظمة؛ لافتا الى ان الروس التزموا بتعهداتهم واقدموا على تنفيذها.