آهني يؤكد ضرورة تكوين مبادرة فرنسية -اوروبية لتبديد القلق للتعاطي مع ايران
طهران- ارنا:- في معرض اشارته الى العقوبات الاميركية المحتملة على الشركات و المصارف الفرنسية و الاوربية لتعاطيها مع ايران أكد سفيرنا لدى فرنسا علي آهني، على ضرورة تكوين مبادرة فرنسية-اوروبية لطمأنة هذه المصارف و الشركات وتبديد هواجسها المحتملة.
وفي مقابلة اجرتها معه فصلية 'باريس-تهران' اشار آهني الى العلاقات العريقة بين ايران و فرنسا التي تعود الى اكثر من 300 عام و اضاف 'للاسف يثير الغرب بين فترة واخرى بعض الاجواء السلبية تجاه ايران ونشاطها النووي بحيث لم يجرؤ أي من المفكرين الفرنسيين على إبداء ارائهم الايجابية تجاه طهران.
واوضح ان اللوبي الصهيوني و بعض الانظمة العربية يعملون على الترويج لمشروع ايران فوبيا لعرض صورة زائفة عنها إلا ان الاتفاق النووي بين ايران و مجموعة 1+5 في تموز/يوليو عام 2015 وفر أرضية مناسبة لتبيين الحقائق.
وتابع قائلا انه و بعد التوصل الي الاتفاق النووي شهدت العلاقات بين ايران و فرنسا منعطفا جديدا تجسد في الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس لطهران كما زار الرئيس روحاني، فرنسا في 28 يناير/كانون الثاني الماضي تمخضت زيارته هذه عن توقيع 35 مذكرة تفاهم.
واضاف ان زيادة الاتصالات و تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين ساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بينهما.
واوضح ان القوانين الاميركية التي فرضت على المصارف والشركات الفرنسية تحول دون نشاطها في ايران لذلك يجب التنسيق بين فرنسا و باقي الدول الاوروبية لطمأنة البنوك و الشركات الاوروبية وتبديد قلقها بشان التعاون مع ايران.