الجيش السوري وحلفاؤه يواصلان ضغوطهما العسكرية على الإرهابيين داخل احياء حلب الشرقية
*القوات السورية تحكم سيطرتها على تلة النقار الغربية بريف القنيطرة وتقضي على أكثر من 80 إرهابياً في دير الزور وريف حماه
*وزير الخارجية التشيكي: مستقبل سوريا لا يخص الغرب وإنما يخص السوريين وحدهم
دمشق- وكالات : جددت قيادة الجيش السوري دعوتها للارهابيين داخل أحياء حلب الشرقية الى الخروج أو تسليم أنفسهم حرصا على سلامة المدنيين.
وترافقت هذه الدعوات مع ضغوط عسكرية كبيرة يمارسها الجيش السوري وحلفاؤه على المجموعات الإرهابية داخل هذه الأحياء من جميع الجهات، والسماح للمدنيين بالخروج وعدم اتخاذهم دروعا بشرية.
وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري يسعى حاليا إلى تأمين مطار حلب الدولي من الجهة المقابلة لأحياء حلب الشرقية حيث يقوم الإرهابيون باستهداف المطار بصواريخ الغراد بشكل يومي.
وبحسب مصدر ميداني فإن كثافة الأبنية داخل أحياء شرقي حلب تشكل عامل اعاقة أمام تقدم سريع للجيش حيث لا امكانية خلال المعارك للإبتعاد عن الأماكن السكنية .
مضيفا، يتبع الجيش الضغط العسكري الواسع على الارهابيين داخل الاحياء الشرقية، حيث أحرز تقدما بطول 1 كيلومتر وعرض 700 متر في منطقة "الأرض الحمراء"، مما ضيق الخناق أكثر على الإرهابيين على طريق "النقارين" وصولا الى "الصاخور"، وهذه كلها مناطق تماس ضمن الاحياء االشرقية وخالية من المدنيين لكن العناصر الإرهابية تتحصن داخل أبنيتها.
كما تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش وإرهابيي جبهة النصرة على محور "الشيخ السعيد" جنوب حلب. إلى ذلك اعترفت "حركة أحرار الشام" بمقتل مسؤول قطاع حلب المدعو "أبو الحارث" مع ثمانية من عناصره بنيران الجيش السوري على جبهة "الشيخ سعيد".
إلى ريف حلب الشمالي حيث يستمر النزاع بين قوات درع الفرات المدعومة من تركيا وبين إرهابيي تنظيم داعش للسيطرة على بلدة "قباسين" التي تعتبر المدخل الرئيسي لمدينة "الباب" من الجهة الشرقية.
وأعلن مصدر عسكري صباح امس الاربعاء السيطرة على تلة النقار الغربية بريف القنيطرة الشمالي بعد تدمير آخر تحصينات إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عمليات نوعية بالريف الشمالي انتهت” بإحكام سيطرتها على تلة النقار الغربية شرق طرنجة”.
في هذه الأثناء سقط أكثر من 30 إرهابيا من تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في عمليات لوحدات من الجيش والقوات المسلحة في مدينة دير الزور وريفها.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات ورمايات دقيقة على تحركات وأوكار إرهابيي التنظيم التكفيري في حيي الرشدية والصناعة وقرية الجفرة إلى الشرق من مدينة دير الزور "أسفرت عن القضاء على أكثر من 20 إرهابيا وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”.
إلى ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العشرات من إرهابيي "جيش الفتح” الذي يضم مئات المرتزقة الاجانب في صفوفه ودمرت لهم مستودع ذخيرة وآليات في ريف حماه الشمالي.
ولفت المصدر إلى أن الرمايات النارية أسفرت عن "القضاء على أكثر من 50 إرهابيا ودمرت لهم مقر قيادة ومستودع ذخيرة و6 سيارات بعضها مزود برشاشات ومربض هاون”.
من جهته أكد وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤراليك ان تحديد مستقبل سوريا هو أمر لا يخص أوروبا او الغرب وانما يخص السوريين وحدهم.
وقال زاؤراليك في محاضرة القاها في الجامعة الاقتصادية العليا في العاصمة التشيكية براغ أن "على الغرب عدم التدخل في الشؤون السورية وإنما المساعدة في التوصل الى وقف للاعمال القتالية واحياء المحادثات السياسية وترك السوريين يختارون ويحددون مستقبلهم ومن سيمثلهم” لافتا إلى انه لو كان حل الأزمة ينحصر بين السوريين فقط لانتهت هذه الأزمة منذ فترة طويلة.