الحشد الشعبي : تلعفرعلى موعد قريب جدا مع النصر
*العبادي يعقد اجتماعا مع القيادات الأمنية لقيادة عمليات الفرات الأوسط
*الجماعة الاسلامية الكردية : البارزاني وضع الكرة بملعب الأحزاب الكردستانية دون حل للمشاكل
*كتلة المواطن: الحضور المليوني في اربعينية الامام الحسين (ع ) أغاظ الاعلام الخليجي
*طائرات القوة الجوية تدمر مركزا للقيادة والسيطرة لداعش غرب الموصل
بغداد – وكالات : اكد الناطق باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي ان قوات الحشد الشعبي تبعد (4) كم عن مداخل قضاء تلعفر ، فيما اشار الى قرب موعد اعلان النصر .
وقال الاسدي، امس الثلاثاء، في تصريح خص به شبكة الارسال العراقية (IBN) ان قطعات الحشد الشعبي تبعد مايقارب (4) كم عن مداخل تلعفر مؤكدا ان القوات تتقدم باتجاه تطهير القرى التي تقع خارج القضاء .
واضاف ،ان الحشد الشعبي اثناء تقدمه يقوم بعزل المناطق الاخرى المحيطة بتلعفر وتطويقها بالكامل تمهيدا لانطلاق القطعات المخصصة لتحرير مركز القضاء .
واشار الى ان تلعفر على موعد قريب جدا مع النصر لافتا الى اقتراب قوات الحشد الشعبي من القضاء .
من جانب اخر عقد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي امس الثلاثاء اجتماعا مع القيادات الأمنية والعسكرية لقيادة عمليات الفرات الأوسط.
وذكر بيان مقتضب لرئاسة الوزراء حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه، أن" العبادي عقد اجتماعا مع القيادات الامنية والعسكرية لقيادة عمليات الفرات الاوسط بعد وصوله الى محافظة كربلاء المقدسة.
من جهة اخرى أكد القيادي بالجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر، امس الثلاثاء، أن البارزاني وضع الكرة في ملعب الأطراف السياسية دون أن يطرح حلا عمليا لمعالجة الأوضاع في كردستان، مشيرا إلى أن عملية تشكيل حكومة جديدة وانتخاب هيئة رئاسية للبرلمان ليست عملية سهلة كونها ستعمق المشاكل ومن الصعوبة إعادة الأوضاع إلى حالتها الطبيعية.
وقال رابر إن "رسالة مسعود البارزاني بشأن معالجة الأوضاع في كردستان لها جوانب إيجابية وسلبية له ولحزبه”، لافتا إلى أن "البارزاني وضع الكرة من خلال رسالته في ساحة الأطراف السياسية دون أن يطرح حلا عمليا لمعالجة الأوضاع في كردستان”.
وأضاف رابر، أن "بعض الأطراف السياسية استقبلت رسالة البارزاني بإيجابية وبالإمكان تعيد الأطراف السياسية الكرة إلى في معلب البارزاني من خلال جعل هذه الخطوة فرصة لبدء الحوار لمعالجة المشاكل”، مشيرا إلى أن "غياب أي طرف رئيسي في الاجتماعات سيبقي عملية معالجة المشاكل ناقصة”.
وتابع رابر، أن "عملية تشكيل حكومة جديدة وانتخاب هيئة رئاسية للبرلمان ليست سهلة كونها ستعمق المشاكل ومن الصعوبة إعادة الأوضاع إلى حالتها الطبيعية”، مبينا أنه "من الأفضل إعادة تفعيل البرلمان أولا ومن ثم بحث المشاكل الأخرى أو تشكيل حكومة جديدة لتجنب الإقليم من مشاكل قد تسبب في تأخر الاتفاقات على تشكيل الحكومة الجديدة”.
وأشار رابر إلى أن "وجود نية صادقة بين الأطراف لها أهمية كبيرة لحل المشاكل، ولحد الآن لم تلمس وجود نية صادقة لحل المشاكل”.
من جانب اخر اكد عضو كتلة المواطن النيابية حسن خلاطي ، امس الثلاثاء ، ان الحضور المليوني الذي تشهده كربلاء وضريح الامام الحسين عليه السلام اغاظ الكثير.
خلاطي وفي حديث لـ " الاتجاه برس" قال ان البعض ممن اغاظهم هذا الحشد المليوني ذهبوا باتجاه تلفيقات بدت كاذبه للوهلة الاولى ،مشيراً الى ما نشرته احدى الصحف الممولة باموال دول الخليج .
واوضح خلاطي ان التقرير الذي نشرته الصحيفة مكذوب وملفق وان الخبر يكذب نفسه بنفسه ، مبيناً ان منظمة الصحة العالمية نفت الاخبار التي تناولتها الصحيفة بعد الاشارة اليها كمصدر خبري وهو دليل على محاولة التضليل الاعلامي والتلفيق .
واضاف خلاطي ان الحدث الاكبر الذي يعد تظاهرة مليونية لا يخص العراق وحده او يخص الشيعة وحدهم وانما يمثل العالم اجمع لان الحشد المليوني في كربلاء جاء من مختلف بلدان العالم .
يذكر ان صحيفة الشرق الأوسط السعودية اقرت بإساءتها للعراقيين والتعرض لإعراضهم. بعد نشرها لتقرير نفته منظمة الصحة العالمية وما نسبته الصحيفة للمنظمة بوجود "زواج وحمل غير شرعي” خلال المناسبات الدينية في العراق ومنها زيارة الأربعينية.
من جهة اخرى دمرت طائرات القوة الجوية امس الثلاثاء، مركزا للقيادة والسيطرة تابع لتنظيم داعش الارهابي بضربة جوية غرب مدينة الموصل.
وقالت وزارة الدفاع إن "طائرات القوة الجوية نفذت، استناداً إلى معلومات دقيقة من قبل المديرية العامة للاستخبارات والأمن، ضربة ناجحة في قرية العبرة ضمن قضاء تلعفر”.
وأضافت أن "الضربة أسفرت عن تدمير مركز للقيادة والسيطرة يستخدمه الإرهابيون، وتدمير مخازن للعبوات الناسفة في حي القلعة منطقة الفرحان التابعة لقضاء تلعفر”