الملايين من شيعة أهل البيت (ع) والأحرار يحيون الأربعين الحسيني في مختلف دول العالم
كيهان العربي - خاص:- لا يقتصر احياء اربعين استشهاد الامام الحسين عليه السلام على مدينة كربلاء المقدسة بل ان يتسع احياء هذه المناسبة الاليمة ليشمل عددا كبيرا من دول العالم..فاينما حل محبو سيد الشهداء عليه السلام حلت المواكب والفعاليات تخليدا لذكرى الاربعين
الجمهورية الاسلامية في ايران شهدت خروج عشلاات آلاف المواكب المهيبة من كافة الطوائف والقوميات والديانات والمذاهب شيعة وسنة،مسيحيون لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام في مختلف انحاء البلاد.
ففي العاصمة طهران انطلقت مسيرة الأربعين الحسيني من ثلاث جهات بمشاركة معزين من مختلف الشرائح والاعمار لتلتقي بعد طي مسافات طويلة تجاوزت العشرين كيلومتراً، عند مرقد السيد عبد العظيم الحسني جنوب طهران. رددت خلالها الشعارات والمراثي الحسينية من وحي المناسبة.
أما في افغانستان.. أقام المسلمون الشيعة وأنصار أهل بيت الرسالة والوحي مراسم الأربعين الحسيني في عدة مناطق منها العاصمة كابل حيث استهدف الارهاب التكفيري أمس الاثنين مراسم احياء ذكرى الامام الحسين عليه السلام في مسجد الامام محمد الباقر عليه السلام، ذهب ضحيته عشرات الشهداء والجرحى .
وفي باكستان ..احتشدت الجموع الغفيرة احياء للاربعينية و تاكيدا على التمسك بالنهج الحسيني .. المشاركون في هذا الموكب شددوا على اقامة مراسم الاربعين رغم التهديدات التي اطلقها الارهابيون باستهدافهم كما حصل في الاعوام السابقة..
وفي البحرين ..مسيرات في مختلف المناطق احياء للاربعينية وابرزها الفعاليات التي اقيمت في اطار الاعتصام الشعبي المفتوح في الدراز تضامنا مع اية الله الشيخ عيسى قاسم..المعزون اكدوا استلهامهم دروس رفض الظلم من ثورة الامام الحسين عليهم السلام..مرددين هتافات لبيك يا حسين.
وهنالك مقام خولة بنت الامام الحسين عليهم السلام في بعلبك بلبنان ..والذي يتحول في ذكرى الاربعين الى قبلة للزوار من مختلف المناطق وبعضهم وصلوا اليه سيرا على الاقدام ..
الجاليات الاسلامية في الدول الغربية احيت المناسبة بمواكب ومسيرات ..ففي العاصمة البريطانية لندن خرجت مسيرة حاشدة اخترقت شوارع لندن شارك فيها الآلاف من ابناء الجالية المسلمة لاحياء ذكري يوم عاشوراء، حيث أكد المشاركون ان الامة الاسلامية اليوم في امس الحاجة الى ثورة الامام الحسين عليه السلام على الظلم ودعوته للوحدة.
الآلاف من ابناء الجالية المسلمة وفي حرص واضح ساروا في موكب عزاء اخترق شوارع لندن احياء لذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام، وتأكيدا على ان ثورة الحسين منارة عالمية لكل المجتمعات المتطلعة للحرية والتغيير.
وقال عدد من المشاركين: الرسالة الاساسية لثورة الامام الحسين عليه السلام هي الحرية، بعيدا عن شخصيتك او عقيدتك، وينبغي ان تعيش دون ظلم او إجبار.
وتحت شعار عاشوراء صرخة المستضعفين رفع المشاركون الرايات واللافتات الحسينية، وتعالت اصواتهم دعما ومساندة للمظلومين والمقهورين والفقراء اينما وجدوا.
وقالوا: ثورة الامام الحسين عليه السلام نبراس لكل البشرية، وباتباع نهج الامام (ع) يمكن مواجهة الطغيان والانتصار عليه.
واعتبر المشاركون ان ما تعيشه الامة الاسلامية من صراعات وحروب يثبت الحاجة الملحة لاستلهام ثورة الحسين لرفض الذلة والظلم والتمسك بالعزة والكرامة.
وقال رئيس المجمع الاسلامي العالمي في لندن: هذه المسيرة، مسيرة الحسين عليه السلام، يكافح الظلم، يكافح الظالم، نحن نأسف الان في هذا الزمن، اخواننا في الشرق الاوسط مبتلون بالفتن من قبل الظالمين، من قبل المستكبرين.
ويرى المراقبون ان هذه الجموع تؤكد ان كل الشواهد التاريخية والحالية تثبت ان عاشوراء حية دائما، وان ثورة الحسين ممتدة بأبعادها الانسانية وملهمة لمقاومة الظلم والتمسك بالحق حتى النصر.
وفي السويد والدنمارك ايضا لا يختلف المشهد كثيرا ..اجواء من الحزن والعزاء من خلال الموكب الذي رفع المشاركون فيه الشعارات العاشورائية مرددين "هيهات منا الذلة" تلك العبارة التي لا يزال صداها يتردد من كربلاء المقدسة ..
وفي استراليا حيث خرج حشد كبير من ابناء الجاليات العربية والاسلامية في مسيرة حسينية بمدينة سيدني الاسترالية.
وسارت المسيرة مسافة سبعة كيلومترات تقريبا من منطقة اوبرن الى حسينية النبي الاكرم (ص)، وشارك فيها رجال ونساء واطفال من الجاليات العراقية واللبنانية والايرانية والافغانية والباكستانية والهندية وجنسيات اخرى.
وحملت المسيرة رسالة محبة وامن وسلام للشعب الاسترالي رفضا للعنف والتطرف والارهاب.