kayhan.ir

رمز الخبر: 48499
تأريخ النشر : 2016November20 - 20:35
خلال مسيرات ادخلت الرعب في قلوب الاعداء..

عشرات الملايين في مختلف انحاء ايران يحيون اربعينية الامام الحسين (ع)



طهران-كيهان العربي:-في مواكب مهيبة خرج ملايين الايرانيين من كافة الطوائف لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام في مختلف انحاء البلاد.

مسيرات العاصمة انطلقت من ثلاث جهات بمشاركة معزين من مختلف الشرائح والاعمار لتلتقي عند مرقد السيد عبدالعظيم الحسني جنوب طهران. رددت خلالها الشعارات والمراثي الحسينية من وحي المناسبة.

وفي مدينة قم المقدسة، تجمع المعزون داخل حرم السيدة المعصومة عليها السلام، وخارجها، ورددوا الشعارات والمراثي الحسينية من وحي المناسبة، ومجددين التزامهم بنهج ال البيت عليهم السلام.

وتطرق عدد من اساتذة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة الى اهمية مسيرات الاربعين ومشاركة الملايين من عشاق اهل البيت في هذه المسيرات واكدوا ان هذه الملحمة تدخل الرعب في قلوب اعداء الاسلام والمسلمين.

وفي هذا المجال قال اية الله السيد جعفر ميرعظيمي ان مسيرات اربعين الامام الحسين ترعب الكفر العالمي مؤكدا ان النهج الحسيني حيا وان الشيعة يدافعون بالنفس والنفيس عن مبادئهم وعقائدهم وحبهم لاهل البيت الاطهار (ع).

على الصعيد ذاته قال حجة الاسلام رحمة الله عابدي عضو الهيئة العلمية لجامعة المصطفي العالمية ان الاربعين ينطوي على مفاهيم الهية عديدة هي التي ابقت واقعة عاشوراء حية حتي يومنا هذا.

وقال ان الامام الحسين (ع) وقف بوجه الظلم دفاعا عن المظلوم ولولا عاشوراء لكانت هذه العظمة بقت في طي النسيان وان السيدة زينب الكبرى (س) و الامام السجاد(ع) و الامام الباقر (ع) بذلوا كل ما لديهم لاحياء هذه الواقعة وابقائها خالدة.

واوضح ان الاربعين طالما كان من السنن المهمة لدى المسلمين لكن بعض الظالمين امثال صدام حاولوا اطفاء لهيبها لكننا نرى الشعب اليوم يضحي بكل شيء من اجل احياء واقعة عاشوراء وابقاء ضوئها وهاجا ينير درب السائرين على النهج الحسيني.

ومراسم مماثلة شهدتها مدينة مشهد المقدسة، بمشاركة مئات الالاف في حرم الامام الرضا عليه السلام، حيث القى الخطباء مرثيات حول واقعة عاشوراء.

والى محافظة خراسان الجنوبية حيث جدد المعزون العهد والوفاء لسيد الشهداء عليه السلام، مؤكدين ان يوم الاربعين هو لكل المستضعفين.

المعزون في تبريز خرجوا في حشود ضخمة مؤكدين ولاءهم للنهضة الحسينية والمقاومة ضد اعداء الدين والجماعات التكفيرية.

محافظات يزد واوروميه وهرمزكان كانت على موعد مع مئات الآلاف من المعزين الذين شكلوا مظاهرة إسلامية ضخمة.

وفي محافظات كرمان وبوشهر وايلام انتظمت الصفوف مرددة المراثي والأشعار التي تحكي معاناة واقعة الطف بدروسها وعبرها.

عشاق الحسين عليه السلام تجمعوا في مساجد وحسينيات وساحات شيراز وغرغان واهواز وياسوج ومزندران وزنجان وغيرها من المدن الايرانية، منادين باعلى اصواتهم لبيك يا حسين.