kayhan.ir

رمز الخبر: 48323
تأريخ النشر : 2016November16 - 20:12
مستعرضا مايعانيه الشعب الفلسطيني في غزة..

وفد الجهاد الاسلامي يبحث والمصريين المستجدات على الساحة الفلسطينية



*قيادي فلسطيني : عباس متهم بقتل عرفات وليس شاهدًا

القاهرة – وكالات : أكد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير خالد فوزي، أن القضية الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني مازالت أولوية في السياسة المصرية، وأن السلطات المصرية ستستمر في إجراءات فتح معبر رفح لتخفيف معاناة أهل القطاع وأن هناك خطوات وتسهيلات إضافية أخرى جاري العمل عليها.

جاء ذلك خلال لقاء وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام الدكتور رمضان شلح، بالوزير فوزي امس في القاهرة، لبحث آخر المستجدات في الساحة الفلسطينية.

وأطلع وفد الجهاد الوزير فوزي على جهود ومقترحات الحركة لترتيب البيت الفلسطيني وإدارة الصراع مع الاحتلال.

وأكد رئيس المخابرات المصرية على حرص مصر على وحدة الصف الفلسطيني، ودعمها لكل الجهود التي من شأنها تحقيق الوحدة وتعزيزها بما يحقق المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

من جانبه استعرض وفد الجهاد ما يعانيه شعبنا في قطاع غزة، وما يقوم به الاحتلال من سياسات وإجراءات قمعية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس.

وقد ثمن وفد الجهاد دور مصر وجهودها في العمل على وحدة الصف الفلسطيني، ورحب بإجراءات فتح معبر رفح وطالب بتعزيزها بأن يتم فتح المعبر بصفة دائمة لتخفيف المعاناة وتوفير المستلزمات الضرورية للحياة في القطاع.

وقد أكد الوفد على حرص الشعب الفلسطيني على الأمن القومي المصري، وأن تخفيف معاناة شعبنا في قطاع غزة وتحقيق أمنه واستقراره يعزز الأمن القومي المصري.

وقد ختم اللقاء بتأكيد السيد الوزير خالد فوزي على حرص مصر على استمرار التواصل والتعاون مع كل القوى والأطراف الفلسطينية، للوصول إلى ما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته.

من جهته اعتبر القيادي المفصول في حركة فتح سمير المشهراوي أن رئيس السلطة محمود عباس متهم في قضية اغتيال الرئيس ياسر عرفات، وقال موجهًا خطابه لعباس: "أنت لست قاضيًا فهناك محاكم وقضاء ولجنة تحقيق، وأنت لست شاهدًا بل متهم".

وتابع بقوله ردًا على تصريحات عباس أنه يعلم من وراء اغتيال عرفات، خلال تصريحات صحفية: "طالما أنك فتحت هذا الموضوع وتريد أن تنكأ الجراح أنت متهم، لا أقول أنك وراء اغتيال مباشر، ولكن طالما أنك توزع الاتهامات بالإمكان أن نستنتج مجموعة من الحقائق".

وأضاف: "أنت لم تكن يوما من الأيام تحب ياسر عرفات وكل من حولك يعلمون ذلك حتى وإن لم يجرؤوا بالتصريح بذلك، وأنت لم تذهب إليه إلا حين مرض وكان على شفى الموت ، وتوسطوا لك حتى تزوره وهو مريض وفق روايات لأعضاء لجنة مركزية".