kayhan.ir

رمز الخبر: 48315
تأريخ النشر : 2016November16 - 20:11
مؤكدا ان الوضع الذي تواجهه سوريا الان اشبه بحرب دولية ضدها..

الرئيس الأسد: الانتصار على الإرهاب الخيار الوحيد أمامنا



*الجعفري: السعودية وقطر تدعمان الجماعات الارهابية بينها "داعش" في العراق وسوريا

*الجيش السوري تقضي على أعداد من الإرهابيين ويدمر تجمعاتهم في درعا وريفي حمص واللاذقية الشمالي

دمشق – وكالات : أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الوضع الذي تواجهه سوريا الآن أشبه بحرب دولية ضدها وأن الخيار الوحيد أمامنا هو الانتصار على الإرهاب مبينا أن استخدام الإرهاب أو الجهاديين أو المتطرفين لخدمة أي أجندة سياسية "أمر غير أخلاقي”.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي "إن محاربة الإرهاب في سوريا لا تصب في مصلحة سوريا أو الشعب السوري وحسب بل هي في مصلحة الشرق الأوسط وأوروبا نفسها وهذا أمر لا يراه العديد من المسؤولين في الغرب أو لا يدركونه أو أنهم لا يعترفون به”.

وردا على سؤال بشأن إمكانية التعاون مع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي أعلن أن السلام في سوريا أولوية أعرب الرئيس الأسد عن استعداد سوريا للتعاون بأي طريقة لتحقيق الاستقرار فيها آخذين بالاعتبار مصلحة البلد وإرادة الشعب السوري موضحا أن الأمم المتحدة ليست الأمين العام رغم أن منصبه مهم وأن ما نتوقعه من مسؤول جديد في منصب الأمين العام أن يكون موضوعيا في أي تصريح يطلقه بأي صراع في العالم بما في ذلك سورية وإلا يحول منصبه إلى فرع لوزارة الخارجية الأمريكية.

وقال الرئيس الأسد حول التوقعات من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب "ليس لدينا الكثير من التوقعات لأن الإدارة الأمريكية لا تتعلق بالرئيس وحده بل تتعلق بقوى مختلفة داخل هذه الإدارة، مجموعات الضغط المختلفة التي تؤثر على الرئيس ولذلك علينا أن ننتظر ونرى عندما يبدأ مهمته الجديدة أو يستلم مهام منصبه داخل هذه الإدارة كرئيس بعد شهرين، لكننا نقول دائما إن لدينا تمنيات بأن تكون الولايات المتحدة غير منحازة وتحترم القانون الدولي ولا تتدخل في الدول الأخرى في العالم وبالطبع أن تتوقف عن دعم الإرهابيين في سوريا”.

بدوره جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، اتهامه للسعودية وقطر بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، من بينها تنظيم "داعش" الإجرامي.

وقال الجعفري في بيان أدلى به خلال مناقشة مشروع قرار حول "حالة حقوق الإنسان في سوريا" أمام اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان: " هل النظام السعودي مستعد وجاهز لتطبيق الفقرات الواردة في مشروع القرار المقدم ضد سوريا على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان في السعودية، وذلك انطلاقاً من القاعدة الأخلاقية التي تقول من ساواك بنفسه ما ظلمك ".

وأضاف الجعفري، أن " تورط بني سعود وآل ثاني ورعايتهما للإرهاب بات جلياً للجميع وهذا ما أكدته تسريبات (ويكيليكس) وتحديداً ما أقرت به مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون وكذلك نائب الرئيس الأميركي جو بايدن حول انخراط النظامين السعودي والقطري بدعم وتمويل الإرهاب في سوريا".

من جانب اخر دمر الطيران الحربي السوري آليات ومقار لإرهابيي "جيش الفتح” المرتبط بنظامي آل سعود وأردوغان الإخواني في طلعات على تجمعاتهم في عدد من قرى وبلدات ريفي حماة وإدلب.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن سلاح الجو "نفذ غارات جوية مكثفة على تجمعات وتحصينات المجموعات الإرهابية في طيبة الإمام ومورك ومعركبة بريف حماة الشمالي”.

وفي ريف حماة الشمالي الغربي لفت المصدر إلى أن سلاح الجو "نفذ طلعات على أوكار ومحاور تسلل المجموعات الإرهابية في بلدة اللطامنة وشمال كفرزيتا”.

وبين المصدر أن الغارات الجوية أسفرت عن "تدمير مقار للمجموعات الإرهابية ودبابات وعربات مدرعة إضافة إلى القضاء على عدد كبير من الإرهابيين”.

وفي ريف إدلب الجنوبي أوضح المصدر أن الطيران الحربي "شن سلسلة غارات على تحصينات الإرهابيين وأرتالهم في خان شيخون وأريحا والتمانعة والهبيط وكفرنبل واحسم ما أسفر عن تدمير مقار وآليات إضافة إلى إيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين”.

وكان الطيران الحربي كبد أمس التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد خلال غارات نفذها على تجمعاتهم في جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وتنتشر في ريفي حماة وإدلب مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم "جبهة النصرة” وما يسمى "أحرار الشام” و”صقور الشام” و”فيلق الشام” و”أجناد الشام” وغيرها المنضوية تحت مسمى "جيش الفتح” إضافة إلى مجموعات تابعة لـ "جند الأقصى” الإرهابي الموالي لتنظيم "داعش” التكفيري تعتدي جميعها على الأهالي في محافظات حلب وإدلب وحماة.