kayhan.ir

رمز الخبر: 4828
تأريخ النشر : 2014August08 - 21:47

منتقدا موقف الدول العربية حيال جرائم غزة..

الشيخ كاظم صديقي: المقاومة ادت الى ارتياح شعوب العالم وبعثت الامل في نفوس الاحرار

طهران-ارنا: - انتقد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله كاظم صديقي مواقف الدول العربية النفطية في المنطقة حيال العدوان الصهيوني على قطاع غزة والمجازر الوحشية التي ترتكب ضد الفلسطينيين العزل.

واوضح آية الله صديقي في خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت امس في مصلى الامام الخميني (رض) ان اهم قضية تواجه العالم الاسلامي في الوقت الراهن هي قضية غزة , مشيرا الى تأكيد قائد الثورة الاسلامية على هذا الموضوع خلال خطبتي صلاة عيد الفطر ولقائه مع كبار المسؤولين.

وندد امام جمعة طهران المؤقت بالجرائم البربرية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين العزل , واصفا هذه الجرائم التي يرتكبها الكيان اللقيط بانها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

ووصف موقف الامم المتحدة والمنظمات التي تدعي حقوق الانسان بانه مخجل لالتزامها الصمت حيال الجرائم الصهيونية ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة , معتبرا ان هذا الصمت بمثابة دعم للصهاينة.

وقال : ان الاغرب من ذلك هي الفضيحة التي اثارها بان كي مون , فالامين العام للامم المتحدة وفي ذروة الاعمال البربرية وجرائم الحرب , اغمض عينيه عن مشاهدة جنائز 500 طفل , وقال بمنتهى الوقاحة ان على حماس اطلاق سراح العسكري الصهيوني الاسير , معتبرا موقف الامين العام للمنظمة الدولية بانه وصمة عار على جبين البشرية.

وندد خطيب جمعة طهران المؤقت بدعم اميركا التسليحي والسياسي والاعلامي للكيان الصهيوني , مضيفا : من المناسب ان نردد شعار الموت لاميركا التي لم تدخر جهدا في مساعدة حليفتها السفاكة للدماء.

واشاد خطيب جمعة طهران المؤقت بمقاومة اهالي غزة وصمودهم في مواجهة العدوان الصهيوني الشرس من البر والجو والبحر , معتبرا ان هذه المقاومة , ادت الى ارتياح شعوب العالم , وبعثت الامل في نفوس الاحرار.

وتطرق صديقي الى الذكرى السنوية لانتصار حزب الله في حرب 33 يوما ضد الكيان الصهيوني , موضحا ان حزب الله وقائده السيد حسن نصرالله اعطى درسا بهذا الانتصار للمجرمين الصهاينة , واكد بطلان اسطورة اسرائيل التي لا تقهر.

ولفت خطيب جمعة طهران المؤقت الى الاوضاع الراهنة على الساحة العراقية , واقامة المؤسسات الدستورية , معربا عن امله في انتخاب رئيس الحكومة في ضوء الاوضاع الحساسة في المنطقة ووحدة الشعب العراقي تحت راية المرجعية الدينية.

من جانب آخر ثمن صديقي قيام وزارة الامن برصد واغلاق مكاتب فضائيات تبث من بريطانيا واميركا وتعمل بشكل غير قانوني في داخل البلاد لبث الفرقة بين المسلمين.