السعودية تدفع اردوغان لغزو العراق!!.. لماذا؟
مهدي المولى
المعروف جيدا ان وجود آل سعود بدأ بالتلاشي والزوال تدريجيا لهذا اخذوا يبحثون عن وسيلة لوقف هذا الزوال، وهذا التلاشي وبعد البحث لم يجدوا من وسيلة الا بدفع تركيا اردوغان الى غزو العراق، كما دفعوا صدام الى غزو إيران وغزو الكويت, فهل يحقق اردوغان امنية آل سعود ويوقف تلاشيهم وزوالهم ؟؟
وبدأ آل سعود يصبون المال صبا ويغير حساب على اردوغان ومن معه وتقديم الاغراءات الاخرى حتى قال لهم أملأوا ركابي فضة وذهبا فرد آل سعود اجدادك بعد ذبحهم للحسين وسبي بنات الرسول تقدموا الى اجدادنا وطلبوا منهم الفضة والذهب اما نحن ها نحن نصب عليك المال قبل ان تبدأ بتنفيذ المهمة.
كتب احد ابواق آل سعود المأجورة مقالا بعنوان هل تقع حرب عراقية – ايرانية، فهذا البوق المأجور من خلال مقاله هذا يريد ان يطمئن اسياده آل سعود ويقول لهم لا تهتموا ولا تفزعوا فغزو اردوغان للعراق امر مؤكد وحتمي طالما الاغراءات مستمرة ونهر الدولارات مستمر في الجريان عليه، لهذا يتطلب منكم ان يستمر جريان نهر الدولارات ويحذرهم من توقفها.
فرد آل سعود على هذا البوق المأجور بغضب افلسنا تماما لم نعد نملك اموال ولا اغراءات حتى قدمنا نساءنا وصبياننا، لاننا اعتمدنا عليكم لهذا لم يبق امام آل سعود من وسيلة لاستمرار احتلال الجزيرة وفرض العبودية على ابناء الجزيرة الا من خلال نشر الفوضى في المنطقة العربية والاسلامية وزرع الطائفية والحروب الاهلية و خلق ودعم المنظمات الارهابية التي تدين بالدين الوهابي وقيام اردوغان بغزو العراق النار التي تحرق المنطقة وخاصة تركيا, وشن حملة ابادة ضد المسلمين وغير المسلمين وتكفير المسلمين وذبحهم على الطريقة الوهابية واسر نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة وتفجير مراقد ائمة المسلمين ومساجدهم وذبح كل من يزورها و يصلي فيها.
اصدار ال سعود الفتاوى التي تدعو الى تكفير وذبح الطوائف الاسلامية سنة وشيعة صحيح انهم بدأوا بتكفير الشيعة وذبحهم ومن لا يذبح اكثر من عشرة لا يتقرب من الرسول ولا الرسول يتقرب منهم رغم انهم كانوا يدعون انهم يسعون لحماية السنة، الا انهم عادوا وكفروا السنة لانهم تعاونوا مع الشيعة ، وهكذا كانوا اكثر قسوة ظلما ووحشية معهم لانهم مرتدون حيث ذبحوا شبابهم واسروا نسائهم واغتصبوهن حتى لم يدعوا امرأة من المناطق التي احتلوها الا اغتصبوها و هذا ما اكدته الكثير من النساء اللواتي تحررن من احتلال الدواعش الوهابية.
كان آل سعود يعتقدون ان هذه المنظمات وابواقها قادرة على احتلال البلدان العربية والاسلامية سوريا العراق اليمن مصر وحتى ايران وتقسيمها الى دويلات تحكمها عوائل خاضعة لآل سعود وتعتنق الدين الوهابي الظلامي الا ان هذه الاحلام لم تتحقق, فظهرت صحوة اسلامية كبيرة ومهمة تصدت لدين آل سعود و الوهابية بقوة وهزمتهم في دول مختلفة.
كما ان المسلمين عقدوا اول مؤتمر قرروا فيه ان آل سعود ودينهم الوهابي لا يمتون للاسلام بأي صلة بل انهم اعداء للاسلام ودعوا المسلمين الى التصدي لهم واعلان الحرب عليهم، كما عقد المسلمون بعد فترة قصيرة مؤتمراً آخر في بغداد شارك فيه سنة وشيعة واطياف اسلامية اخرى اكدوا على وضع خطة لتحقيق قرارات المؤتمر الاول.
لهذا بدأ هذا البوق المأجور يدافع عن اردوغان الطائفي وعن خلافته خلافة آل عثمان التي يرغب في احيائها وفرضها على العرب والمسلمين ويحاول ان يزكيه ويبرئه من اي تهمة طائفية، ويتهم الاعلام العراقي بأنه هو الذي يصور اردوغان وخلافته الظلامية على انه طائفي معاد للشيعة وهو طرح كاذب لانهم يعتمدون على اقوال الصحفين العرب الذين يترجمون تصريحات المسئولين الاتراك وفق هواهم.
ويضيف هذا البوق مدافعا عن اردوغان وخلافته الظلامية مؤكدا انه لم يكن طائفيا لا اليوم ولا بالامس، بل ان اردوغان كان على خطأ عندما لم يتدخل في اول الازمة السورية ويحتل حلب والموصل وكركوك لحماية امن تركيا.
ويقول ان تركيا تريد القضاء على داعش الوهابية الا أن ايران ومليشياتها يرفضون ذلك ويحولوا دون تحقيق ذلك و تركيا تريد حماية التركمان والسنة الذين يتعرضون للابادة على يد ايران ومليشياتها.
ثم يعظم قوات اردوغان ويصفه بالبطل صلاح الدين الذي أعاد القدس وانت تعيد لنا الموصل، فهذا الطبل ومن ورائه اسياده آل سعود يعلمون علم اليقين اذا ما قام هذا بأي مغامرة في العراق سيكون مصيره كمصير صدام وهذا هو هدفهم هذه هي أمنيتهم.