kayhan.ir

رمز الخبر: 48117
تأريخ النشر : 2016November12 - 20:31
مؤكداً أن سياستنا الخارجية قائمة على تطوير العلاقات مع الدول الصديقة وعلى اوروبا الاستفادة من الفرص المتاحة بعد الاتفاق النووي..

الرئيس روحاني: سياستنا الخارجية قائمة على تطوير العلاقات مع الدول الصديقة



* ارسال المساعدات الانسانية والادوية الى شعوب العراق وسوريا واليمن وليبيا واجب انساني ودولي على عاتق الجميع

* الارهاب معضلة كبيرة للمنطقة والعالم ولا يمكن لاي بلد ان يبقى بمأمن عن تداعياته الخطيرة

* "لاسنو كوور": تعزيز تعاوننا الثقافي والجامعي والمصرفي والطاقة مع طهران يحظى باهمية كبيرة

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، ان السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية في ايران ترتكز على تطوير حجم التعاون مع الدول الصديقة بما فيها بعض دول الاتحاد الاوروبي.

واشار الرئيس روحاني أمس السبت خلال استقباله "لاسنو كوور" رئيس المجلس الوطني المجري، الى دور الاتحاد الاوروبي في المفاوضات النووية، مؤكدا ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة بعد الاتفاق النووي لتطوير التعاون.

وتطرق رئيس الجمهورية الى العلاقات المتينة بين طهران وبودابست المبنية على الصداقة والاحترام المتبادل، وقال: ايران بلد كبير يتميز باقتصاد حديث الظهور، وان الطاقات والامكانيات الواسعة لايران في مجال الخدمات الفنية والهندسية وتنفيذ مشاريع البنية التحتية وكذلك امكانيات المجر في المجالات الصناعية والزراعية، خلقت فرصا مناسبة لتعزيز التعاون بين البلدين.

وتطرق، الى اتفاقيات الجمهورية الاسلامية في ايران مع العديد من دول العالم بما فيها الدول الاوروبية في مرحلة بعد الاتفاق النووي، وقال: العديد من هذه الاتفاقيات تم تفعيلها وبامكان المستثمرين والشركات المجرية الاستفادة من الاجواء المتاحة لتنمية التعاون.

واكد الرئيس روحاني على ضرورة الاسراع بتنفيذ الاتفاقيات بين البلدين سيما وثائق التعاون الموقعة خلال زيارة رئيس الوزراء المجري لطهران العام الماضي، وقال: يتعين استثمار كل الطاقات لتنفيذ المشاريع لخدمة مصالح الشعبين والحكومتين الايرانية والمجرية.

كما أكد على أهمية تمتين التعاون الثقافي والعلمي بين بودابست وطهران بموازاة التعاون السياسي والاقتصادي، وقال: طهران تولي اهمية كبيرة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي مع بودابست وبامكان الجامعات ومراكز البحوث في البلدين التعاون لايجاد فرص لاجراء المشاريع المشتركة فيما بينها.

واشار الرئيس روحاني الى تقدم الجمهورية الاسلامية في ايران في مجال التقنيات الحديثة سيما النانو والتكنولوجيا الحيوية، وقال: ان البلدين بامكانهما التعاون ايضا في مجالات استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.

واكد على موضوع اهمية تطوير صناعة السياحة وزيارة السياح الايرانيين والمجر للمعالم السياحية والتاريخية للبلدين.

وقال رئيس الجمهورية: ان دور البرلمانات مهم جدا في تعزيز التعاون بين البلدين، وان تطوير العلاقات بين البرلمانين الايراني والمجري يرسخ اساس التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بين البلدين.

وفي جانب آخر من تصريحاته تطرق الرئيس روحاني الى موضوع مكافحة الارهاب، وقال ان الارهاب معضلة كبيرة للمنطقة والعالم ولا يمكن لاي بلد ان يبقى بمأمن عن تداعياته الخطيرة.

واشار الى الظروف المؤلمة التي تعاني منها الشعوب في العراق وسوريا واليمن وليبيا وضرورة السعي للاسراع بإعادة الأمن الى هذه الدول، وقال: ان ارسال المساعدات الانسانية والادوية الى شعوب هذه الدول لتخفيف معاناتها، واجب انساني ودولي يقع على عاتق الجميع.

بدوره أكد رئيس المجلس الوطني المجري على ضرورة تطوير التعاون بين بلاده وايران على جميع الاصعدة وقال: ان بودابست عازمة على رفع مستوى التعاون والعلاقات مع طهران في كافة المجالات.

وصرح "لاسنو كوور"، ان المجر مستعدة للتعاون مع طهران سيما في المجال الاقتصادي خدمة لمصالح الشعبين والبلدين.

وأعلن دعم المجلس الوطني المجري لتطوير التعاون بين طهران وبودابست، وقال: ان الاسراع بتشكيل اللجنة المشتركة يساعد على الاسراع بتمتين العلاقات المشتركة.

كما أكد على ضرورة تعزيز التعاون الثقافي والجامعي بين البلدين، وقال: ان تطوير التعاون في المجالات المصرفية والطاقة يحظى باهمية كبيرة.

وشدد رئيس البرلمان المجري على ضرورة تطوير التعاون بين الدول لمكافحة الارهاب وقال: لاشك ان المكافحة الشاملة للارهاب الى جانب الحوار ، بامكانه ان يعيد الأمن الى بعض الدول والمجر مستعدة للتعاون مع طهران في هذا المجال.