العمليات المشتركة: الساعات القادمة تحمل شارات النصر على تنظيم "داعش" الإرهابي
*جبهة الاصلاح البرلمانية: اتحاد القوى (السني ) استجاب للأملاءات الخارجية وعرقل قانون الحشد الشعبي
*أهل الحق: عثرنا على أسلحة تثبت تورط تركيا والسعودية بدعم ارهابيي "داعش"
*الامم المتحدة تحذر من استخدام "داعش"في الموصل سلاحاً كيميائياً
*مكافحة الارهاب تواصل تقدمها للسيطرة على ما تبقى من حيي الاربيجية والقادسية في الموصل
بغداد – وكالات : أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول أن القوات الأمنية أصبحت قريبة جدا من مطار الموصل الدولي مع تراجع في معنويات إرهابيي "داعش” مؤكدا أن "الساعات القادمة تحمل علامات النصر على التنظيم الإرهابي”.
من جهة أخرى أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك بأن "الساعد الأيمن” لما يسمى "أمير ولاية كركوك” في تنظيم "داعش” قتل خلال اشتباكات بين القوات الأمنية وتنظيم "داعش” في منطقة مطيبيجة على الحدود الادارية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.
وكانت القوات العراقية المشتركة أعلنت أمس دخولها الى حيي القادسية الثانية والبكر الواقعين شرق مدينة الموصل بمحافظة نينوى.
من جانب اخر أعلن المتحدث الرسمي باسم حركة عصائب اهل الحق جواد الطليباوي، العثور على اسلحة واعتدة في القاطع الغربي لمحافظة نينوى تثبت تورط تركيا والسعودية بدعم تنظيم داعش.
وقال الطليباوي في تصريح ورد لـ(سومر نيوز)، ان "قوات الحشد الشعبي عثرت على كدس كبير من الاسلحة والاعتدة في قرية عين الجحش تثبت تورط دول مجاورة مثل تركيا والسعودية بدعم داعش من حيث كمية ونوعية الأسلحة".
وأوضح ان "نوعية وكمية العتاد الذي تم ضبطه لا يمكن ان تشترى بصورة فردية فضلا عن عدم توفرها لدى القوات الأمنية"، مؤكدا ان "تركيا والسعودية هي التي قامت بتمويل تنظيم داعش بهذه النوع من الأسلحة".
من جانبه اكد النائب عن جبهة الاصلاح النيابية كاظم الصيادي امس ان" اتحاد القوى النيابية هو من عرقل اقرار قانون الحشد الشعبي في جلسة البرلمان الاخيرة ,موضحا ان" اتحاد القوى استجاب للاملاءات الخارجية , متذرعا " بطلب زيادة النسبة العددية للمكون السني داخل قوات الحشد الشعبي , مؤكدا ان" هناك توازنا حقيقيا موجودا لكل الطوائف العراقية داخل الحشد الشعبي .
الصيادي في حديث لــ " الاتجاه " قال, يجب على القوى السياسية ان تبتعد عن المصالح الشخصية والحزبية والفئوية الضيقة, وتتجه الى المصلحة العليا للدولة العراقية في اقرار القوانين المهمة ,مضيفا ان" اتحاد القوى كان معرقل لاقرار قانون الحشد الشعبي ,بسبب املاءات خارجية وداخلية حول زيادة النسبة العددية للمكون السني .
واضاف الصيادي " يجب ان تُنشئ مؤسسات ذات بنى تحتية متكاملة لغرض اعداد قوات الحشد الشعبي , كقوة مختصة لصد اي انهيار امني في محافظات العراق او حفظ وحماية الحدود العراقية .
بدوره اعلن قائد قوات النخبة الثانية في جهاز مكافحة الارهاب اللواء الركن معن السعدي عن خوض قواته معارك عنيفة لفرض السيطرة وتحرير ما تبقى من حيي "الاربجية والقادسية” في مدينة لموصل مركز محافظة نينوى.
وقال السعدي في بيان حصلت " الاتجاه برس " على نسخة منه " ان قوات جهاز مكافحة الارهاب تمكنت من السيطرة على ثلثي حي الاربيجية ونصف حي القادسية بعد معارك عنيفة مع عناصر داعش الإرهابية”، لافتا الى ان "المعارك لا تزال جارية لإتمام السيطرة على ما تبقى من هذين الحيين”.
ولفت قائد قوات النخبة الثانية الى ان "القوات الأمنية تمكنت من السيطرة على 10 احياء في الساحل الايسر لمدينة الموصل من اصل 56 حيا”.
وكانت القوات الامنية وبمساندة الطيران الحربي العراقي اقتحمت يوم امس حيي القادسية الثانية والبكر في الساحل الأيسر لمدينة الموصل لتحريرهما من عصابات داعش الارهابية.
من جانب اخر حذر تقرير للأمم المتحدة من استخدام عصابات "داعش"الإرهابية أسلحة كيميائية تمتلكها خلال تصديها لتقدم القوات الامنية العراقية نحو مدينة الموصل شمال العراق.
وذكر تقرير لمنظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن عصابات "داعش"الإجرامية في الموصل لديها مستودعاً كيميائيا يخشى من استخدامه خلال تصديها للقطعات العسكرية العراقية المتقدمة نحوها لتحرير المدينة من تواجدها.
التقرير الأممي ذكر أيضا انإرهابيي "داعش"أعدموا نحو 40 مدنياً بتهمة "الخيانة والتواطؤ"قبل أن تعلق جثثهم على أعمدة الكهرباء في مدينة الموصل.
وأضافت المنظمة أن عصابات "داعش"الإرهابية نشرت ما يسمى بـ"أبناء الخلافة"وهم الأطفال الذين جندوا من قبلها في طرقات البلدة القديمة في الموصل وهم يرتدون أحزمة ناسفة ، مشيرة الى ان من بين هؤلاء الاشخاص صبية وأطفال.