الجيش السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى ضاحية الأسد ويسيطر على معمل الكرتون بريف حلب الغربي
دمشق – وكالات : أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى ضاحية الأسد بريف حلب الغربي بعد تكبيد إرهابيي "جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان وآل سعود خسائر بالأفراد والعتاد.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء واصلت تقدمها بريف حلب الغربي "وأعادت صباح امس خلال عمليات نوعية الأمن والاستقرار إلى ضاحية الأسد بشكل كامل واستعادت السيطرة على معمل الكرتون ومنطقة المكاتب”.
وأشار المصدر إلى أن العمليات النوعية أسفرت عن "إيقاع العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي” مبينا أن وحدات الجيش” تواصل تقدمها وملاحقة فلول الإرهابيين على هذا الاتجاه”.
ويأتي الإنجاز الجديد للجيش العربي السوري بعد أقل من 10 ساعات من إعلانه إعادة الأمن والاستقرار لبلدة منيان في توسيع دائرة الأمان لأحياء حلب الغربية ولا سيما مشروع 3000 شقة من اعتداءات إرهابيي "جيش الفتح” بالقذائف والتي راح ضحيتها العشرات أغلبهم من النساء والأطفال.
وأحكمت وحدات الجيش خلال الأيام القليلة الماضية السيطرة على مدرسة الحكمة ومشروع 1070 شقة والمزارع والتلال المحيطة به وتلة الرخم بريف حلب الغربي بعد تدمير تحصينات إرهابيي "جيش الفتح” الذي يضم بين صفوفه تنظيم "جبهة النصرة” و”تجمع فاستقم كما أمرت” و "حركة نور الدين الزنكي” وغيرها الكثير من المجاميع الإرهابية التي تدعمها واشنطن وعملاؤها في المنطقة والغرب وتسميها "معارضة سورية معتدلة”.