kayhan.ir

رمز الخبر: 48054
تأريخ النشر : 2016November11 - 21:11
الشرطة الأميركية تعتقل 28 منهم وتشتبك مع المتظاهرين..

عشرات آلاف الأميركيين يواصلون تظاهراتهم الغاضبة على اعلان فوز "ترامب" لرئاسة البلاد



* المتظاهرون يهتفون "ترامب ليس رئيسي”، ويؤكدون على استمرار الاحتجاجات للسنوات الأربع القادمة

واشنطن - وكالات انباء:- تتواصل الاحتجاجات الشعبية في العديد من المدن الأميركية على اعلان "ترامب" رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، ففي مدينة بورتلاند لليلة الثانية، والتي تحولت الى اعمال عنف وشغب خلال محاولة من معارضي دونالد ترامب لإظهار غضبهم حيال انتخابه رئيسا للبلاد، وسط قيام الشرطة بالقبض على 26 شخصا خلال أعمال الشغب.

شرطة بورتلاند اعلنت عن حالات القبض على حسابها على موقع "تويتر” للتواصل الاجتماعي أمس الجمعة، مضيفة أن الضباط استخدموا "ذخائر أقل فتكا” لتفريق مثيري الشغب، مثل رذاذ الفلفل وطلقات مطاطية. وكانت الشرطة قد أعلنت أن المظاهرات التي شهدتها أكبر مدينة في ولاية أوريجون، تحولت الى أعمال شغب، حيث قالت ان بعض المحتجين سلحوا انفسهم بالحجارة من مواقع بناء.

وذكرت صحيفة "أوريغونيان" أن المتظاهرين الحقوا اضرار بـ 19 سيارة على الاقل في متجر لبيع السيارات بالقرب من منطقة لؤلؤة الغنية في المدينة . وافاد تقرير أن التقديرات اشارت إلى أن عدد المتظاهرين في بورتلاند وصل إلى 4000 شخص، بعد أن شارك في مظاهرات الليلة الماضية 2000 من المعارضين لترامب إلى الشوارع. وفي مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، تظاهر حوالي 1000 شخص على الطريق السريع، ما أدى إلى توقف حركة المرور لأكثر من ساعة، وفقا لمحطة (دبليو.سي.سي.أو) الاذاعية المحلية.

وقال المحتجون، "نريد فقط أن نشير الى أن المشكلة تتمحور حول انتخابه، نحن لا نفهم وقلقون حيال ما يمكن أن يحاول فعله”. وتابع "كل ما نريده هو ان تُسمع اصواتنا”.

وافادت الاذاعة بان 17 منظمة مختلفة شاركت في المظاهرة. وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "بالتيمور صن” أن الشرطة احتجزت شخصين آخرين بعد احتجاجات شهدتها مدينة بالتيمور بالقرب من العاصمة واشنطن، ولكنها لم توجه اتهاما لاحد. وأفاد شهود عيان في دنفر ان نحو 20000 شخص خرجوا الى الشوارع هناك، في حين أظهرت وسائل الاعلام المحلية في لوس أنجلوس أيضا صورا لمتظاهرين في منطقة وسط المدينة.وذكرت صحيفة "لوس انجليس تايمز" ان المتظاهرين الحقوا اضرارا بسيارة تابعة للشرطة.

كما تظاهر حوالى 3000 شخص في بالتيمور على الساحل الشرقي مرددين "ليس رئيسي!" وحملوا لافتات كتب عليها "لم انتخب الحقد رئيسا"، ونظمت تظاهرات ايضا في نيويورك وشيكاغو ودنفر ودالاس واوكلاند ومدن اخرى ايضا في الولايات المتحدة.

وقال متظاهرون لصحيفة "بالتيمور صان"، "نحن نثبت ان هذا الامر سيستمر للسنوات الاربع المقبلة. ستكون اربع سنوات من المقاومة" مضيفة ان صفحتها على فيسبوك بدأت تجتذب الالاف.

وفي بورتلاند، قالت الشرطة ان تجمعا تحول الى اعمال شغب بسبب ما وصفوه بانه "سوك اجرامي وخطير" في اشارة الى قيام متظاهرين بتحطيم واجهات المباني.

وفي سان فرانسيسكو (غرب) نزل حوالى الفي من الطلاب وساروا من حي المال نحو مقر البلدية مرددين "هذا ليس رئيسنا".

وقالت باميلا كامبوس (18 عاما) لصحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل": "نتظاهر لاننا نريد الدفاع عن حقوقنا ونستحق بان يتم الاستماع الينا".

واضافت "دونالد ترامب ليس سوى رجل عنصري. انه يهاجم كل المهاجرين وكل المسلمين. لقد رأيت كل رفاقي في الصف بالامس يبكون".

وسجلت تظاهرات اخرى في شمال كاليفورنيا ونابا وهايورد.

وفي لوس انجليس (جنوب-غرب) سار مئات الطلاب في حرم جامعة كاليفورنيا حاملين يافطات كتب عليها "تخلوا عن ترامب".

وقالت متظاهرات لوكالة فرانس برس "في البداية، قبلت انتخابه لكن حين سمعت الخطاب الذي اعترفت فيه هيلاري كلينتون بهزيمته، لم اتمكن من حبس دموعي" مضيفة "لا يمكن ان اصدق اننا انتخبنا هذا العنصري المعادي للاجانب الذي يقلل من شأن النساء رئيسا".

وفور اعلان فوزه الثلاثاء، جرت في حرم جامعة كاليفورنيا اولى التظاهرات.

ورحب رئيس بلدية لوس انجليس اريك غارسيتي بهذه التظاهرات داعيا في الوقت نفسه المتظاهرين الى عدم القيام بعمليات تخريب.

وقال "انها انتخابات تثير الصدمة، هناك الكثير من الانقسامات والكثير من الاتهامات على الجانبين، لكن بعض الامور التي قيلت لم تكن محازبة، حول النساء واشقائنا المسلمين وحول المهاجرين".

واثار خطاب ترامب حول الاقليات استنكارا شديدا خلال الحملة الانتخابية. واتهمته عدة نساء ايضا بالتحرش الجنسي.

وقرر اساتذة في عدة جمعات في مختلف انحاء البلاد تعليق الدروس لافساح المجال امام الطلاب لاستيعاب نتيجة الانتخابات.

ونزل عشرات الاف الى الشوارع الأميركية في 25 مدينة يهتفون ضد ترامب فيما بدأ ناشطون حملة لانفصال كاليفورنيا عن الولايات المتحدة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن 28 متظاهراً اعتقلوا في لوس أنجلوس خلال احتجاجات عمّت شوارع وسط المدينة وأقدم المتظاهرون على إغلاق الطريق السريع قبل أن يعاد فتحه فجراً.

وتزامنت التظاهرات في لوس أنجلوس مع أخرى في مدن رئيسية بما فيها سان فرانسيسكو وأوكلاند ونيويورك وشيكاغو. وشهدت التظاهرات إحراق دمى تجسد ترامب وكتابة شعارات مناهضة له على جدران المباني وسيارات البث التابعة للقنوات التلفزيونية.

وذكرت قناة "سي أن أن" الأميركية أن قرابة 5 آلاف متظاهر احتجوا أمام أحد مباني الشركات التابعة لترامب ومن بينهم نجمة البوب ليدي غاغا.

في هذا الوقت تظاهر 7 آلاف شخص في شوارع أوكلاند وشهدت بعض التظاهرات اعمال عنف حيث ألقيت قنابل المولوتوف والمفرقعات ما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر شرطة وفق المتحدث باسم الشرطة فيما قام رجال الإطفاء بإخماد 40 حريقاً.

ووسط التظاهرات التي من المتوقع أن تتجدد في الساعات والأيام المقبلة في أرجاء الولايات المتحدة تحت شعار "لست رئيسي" و"نرفض الرئيس المنتخب" برزت حملة تدعو إلى انفصال كاليفورنيا عن الولايات المتحدة.

وأطلق عدد من المواطنين هاشتاغ "كاليغست" calexit على غرار brexit معتبرين أن انتخاب ترامب منح قضيتهم زخماً جديداً. ويرى منظمو هذا الحراك أن كاليفورنيا هي الولاية الأكثر قدرة على الانفصال لكونها صاحب سادس أكثر اقتصاديات البلاد. ولديها اكتفاء ذاتي. لكن آخرين رأوا أن على هؤلاء العمل من أجل تحسين الولايات المتحدة لا مغادرتها.