الصحة العالمية: العدوان السعودي على اليمن تسبب في مقتل وجرح أكثر من 44 ألف مواطن يمني
* العفو الدولية: لو كان الفاعل بلد آخر غير السعودية لما تم تبرير أفعاله دوليا ولتوجب محاكمته على جرائم الحرب التي يقترفها، لكن يبدو أن النفط أصبح اغلى من الدم
* القوات اليمنية المشتركة تسيطر على موقع المحروق السعودي وقُلل وادي العرج في الغاوية بجيزان بعد قتل عدد من الجنود السعوديين
* المدفعية اليمنية تستهدف تجمعات للجنود السعوديين في المدرسة ومواقع الشبكة ودخان والتبة الحمراء وبرج الدخان ومركز جلاح وغيره بجيزان
* دك تجمعات للمرتزقة في صحراء ميدي واخرى للقوات السعودية في معسكر المجازة وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم
كيهان العربي - خاص:- اعلنت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 7 آلاف شخص قتلوا وأصيب 37 ألف آخرون بجروح في اليمن منذ بداية العدوان السعودي الهيستيري على اليمن.
وقالت المنظمة الدولية في تقريرلها: إن 21 مليون يمني لا يزالون بحاجة الى خدمات طبية، لا سيما أن أكثر من نصف مستشفيات البلاد دمرت بالكامل أو جزئيا بسبب القصف السعودي.
ويشير التقرير إلى أن أكثر من 1ر2 مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم منذ بداية العدوان قبل 20 شهرا.
من جانبها، كشفت صحيفة "هيومانيتشر برسدينست” الألمانية عن حصول ارتفاع كبير في مبيعات الأسلحة الألمانية الى السعودية التي تشن حربا عدوانية على اليمن تسببت مقتل واصابة عشرات الألاف من المدنيين، مشيرة الى أن السعودية حصلت من شركات تصنيع السلاح الألمانية على قنابل من طراز (MK) التي تستخدمها الطائرات المقاتلة ويمكن تزويدها بفيوزات ميكانيكية وكهربائية.
وجاء في تقرير نشرته الصحيفة للكاتب "فرانك نيكولاي" أن الشركات الألمانية المصنعة للأسلحة مشاركة الآن في قتل المدنيين أيضا. مشيرا إلى أن مصانع راينميتال سلمت للمملكة العربية السعودية عبر شركاتها التابعة في إيطاليا قنابل من طراز مارك (MK) وزن الواحدة منها 1000 رطل، ومؤكدا أنه رغم المعارضة فإن السعودية تستخدم هذه الأسلحة في هذه الحرب على اليمن .
ونسبت الصحيفة إلى النائب في البرلمان الألماني من حزب اليسار يان فان آكن القول إن النظام السعودي يستخدم في حربه الوحشية على اليمن قنابل، تم تصنيعها في مصانع مقرها بالقرب من مدينة هامبورغ، في مصانع راينميتال على وجه التحديد، عبر الشركة التابعة "نيكو” في بناية "تريتاو” الواقعة شرق هامبورغ. وهذا أمر يتعارض مع القانون الألماني.
واكد التقرير إن النظام السعودي استخدم الاسلحة الألمانية في قصف مستشفيات تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في جريمة تنتهك القوانين الانسانية وقوانين الحرب، كما تنتهك القوانين الألمانية التي تؤكد على أن الحكومة الاتحادية ملتزمة بسياسة تصدير للأسلحة منضبطة ومسؤولة”.
ولفت إلى أن مبيعات الأسلحة الألمانية للسعودية خلال الستة الأشهر الماضية فقط، بلغت 4.04 مليار يورو. وهي أكثر من قيمة الصادرات في نفس الفترة من العام الماضي بنصف مليار، مشيرا إلى ان السعودية تأتي ضمن العشر الدول الأولى في شراء الأسلحة والتي تشمل أيضا الجزائر والامارات وكوريا الجنوبية.
واشار التقرير إلى ما ذكره "ماتياس جون" من منظمة العفو الدولية حول خطورة وصول الأمر إلى استخدام الأسلحة والذخيرة الألمانية في الحرب على اليمن حيث قال:
أن السعودية تدوس على حقوق الإنسان بالأقدام وتصدر الفكر الوهابي إلى كافة أنحاء العالم وتدعم تنظيم "داعش”. كما تقود حربا ضد البلد الجار وتقتل الأبرياء بأسلحة ألمانية الصنع.. لو كان بلدا آخر غير السعودية لما تم تبرير أفعاله دوليا ولتوجب محاكمته على جرائم الحرب التي اقترفها.. ولكن يبدو أن النفط أصبح اغلى من الدم.
هذا وشن طيران عدوان حقد آل سعود أمس أن الطيران السعودي شن غارة على جبل قنهاو غرب جبل الضعيف بمديرية الوازعية، وغارة على مديرية المخا في محافظة تعز.
كما شن طيران العدوان السعودي الاجرامي عدة غارات على مديرية الصلو وغارة على مديرية موزع.. لافتا إلى أن الطيران التجسسي والحربي للتحالف يواصل التحليق في سماء مدينة تعز.
ميدانياً وردعاً لمواصلة العدوان السعودي الأميركي الغاشم ضد الشعب اليمني المظلوم، سيطرت القوات اليمنية المشتركة، على موقع المحروق السعودي وقُلل وادي العرج في الغاوية بجيزان حيث قتل عدد من الجنود السعوديين.
كما استهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعات الجنود السعوديين في قرية المدرسة ومواقع الشبكة والتبة الحمراء وبرج الدخان وموقع دخان ومركز جلاح ومواقع مجاورة بجيزان، مكبدة قوات غزو آل سعود خسائر كبيرة في العدة والعتاد .
كما لقي جندي سعودي مصرعه في موقع السودة بجيزان أيضا إثر عملية قنص من قبل وحدات القناصة فيالقوات اليمنية .
واستهدفت المدفعية اليمنية تجمعا للآليات السعودية بعدد من القذائف بين موقعي الدفينة والقرن محققة إصابات مباشرة، واخرى شرق مبنى الجوازات، كما استهدفوا تجمعات الجنود السعوديين في قرية المدرسة.
وفي صحراء ميدي استهدفت القوات اليمنية تجمعات لمجموعات المرتزقة المسلحة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
أما في عسير فقد استهدفت المدفعية االيمنية تجمعات للجيش السعودي في معسكر المجازة.
كما تمكنت القوات اليمنية في عملية قنص نوعية من قنص جنديين سعوديين في موقع الملطة ورقابة نشمة.
وفي وقت لاحق استهدفت مدفعية القوات اليمنية تبة عامر محققة إصابات مباشرة. وفي نجران استهدفت رقابتي السديس ونهوقة وموقع العش بعدد من قذائف المدفعية. كما استهدفت واللجان معسكر سقام بصلية من صواريخ الكاتيوشا.