الجعفري: عمليَّات تحرير الموصل محطة اختبار لجميع دول العالم بوقوفها الى جانب العراق
*قوات بدر تقتل 22 (داعشيا) بعملية استباقية غرب الموصل
*الحشد الشعبي يقترب من قاعدة جوية بتلعفر غربي الموصل
بغداد – وكالات : قال وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفريّ، ان "عمليَّات تحرير مدينة الموصل كانت محطة اختبار لجميع دول العالم بوُقوفها إلى جانب الشعب العراقيِّ في مُواجَهة إرهابيِّين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، وعكس صورة التعاون الإنسانيِّ في مُواجَهة الإرهاب".
وذكر بيان لوزارة الخارجية حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه امس الاربعاء، ان "الجعفري استقبل وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطانيِّ توبايس إلوود والوفد المُرافِق له في مبنى الوزارة ببغداد وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائيَّة وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين إضافة إلى بحث الأوضاع الأمنيَّة، والسياسيَّة، وجُهُود الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وعمليَّات تحرير الموصل".
ولفت الى أنَّ "القوات العراقيَّة بصنوفها كافة تـُسجِّل انتصارات كبيرة ضدَّ إرهابيِّي داعش، وتستكمل تحرير الأراضي العراقيَّة"، داعياً إلى أهمِّية العمل على تبني المُجتمَع الدوليِّ مشروعاً إنسانيّاً يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار في المناطق بعد تحريرها مُشابهاً لمشروع مارشال الذي تمَّ تبنيه في ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية".
من جهة اخرى تواصل قوات بدر تقدمها في المحور الغربي لمدينة الموصل ضمن عمليات "قادمون يانينوى"
حيث اكد مراسل الغدير الذي يواكب العمليات العسكرية في اتصال هاتفي :" ان اللواء العاشر/بدر تمكن من قتل 22 (داعشيا) بعملية استباقية في قرية الموالي غرب الموصل".
واضاف :" ان اللواء العاشر/بدر استولى على عجلتين مدرعتين لارهابيي (داعش) وحرق 5 اليات لهم في القرية ذاتها".
من جانب اخر قال مسؤولون في الحشد الشعبي في العراق، الذي يتقدم باتجاه بلدة تلعفر التي يسيطر عليها تنظيم داعش، إنهم يخططون لاستعادة قاعدة جوية قريبة من التنظيم، وهي المرة الأولى التي تستهدف فيها مثل هذه الجماعات قاعدة من هذا النوع.
وتنتشر فصائل الحشد في المنطقة الجرداء غربي مدينة الموصل، في إطار حملة عسكرية أوسع انطلقت في 17 أكتوبر، لاستعادة أكبر مدينة يسيطر عليها التنظيم سواء في العراق أو سوريا.
وتقع بلدة تلعفر وقاعدتها العسكرية على الطريق السريع غربي الموصل، وستتيح السيطرة عليهما قطع خطوط الإمداد لتنظيم داعش بين الموصل والأراضي الخاضعة لها في سوريا.
وقال كريم عليوي القيادي في "منظمة بدر"في حديث تابعته "سكاي برس"، "الآن نبعد تقريبا 25 كم عن قاعدة تلعفر الجوية".، وأكد ان "قاعدة تلعفر تمثل لنا أهمية استراتيجية".
واضاف، عليوي إن " القاعدة الجوية ستكون مقرا عاما لقوات الحشد بكل فصائله، وستكون نقطة انطلاق لهذه القوات لحماية الحدود السورية العراقية".
وأشار إلى أن "قاعدة تلعفر الجوية ستكون الأولى التي تسيطر عليها فصائل الحشد الشعبي، الذي سينقل قتاله إلى الجهة الأخرى من الجبهة ما إن تتحرر الموصل".
من جهته، ألمح جعفر الحسيني، المتحدث الرسمي باسم "كتائب حزب الله"، ، إلى أن القاعدة قد تسلم إلى قوات الأمن العراقية.