kayhan.ir

رمز الخبر: 47733
تأريخ النشر : 2016November06 - 19:11
مؤكدا انه لن يتنحى قبل انتهاء فترة ولايته عام 2021..

الرئيس الاسد: استحالة التوصل لأي تسوية سلمية ما دام الطرف الآخر الارهابيون



*الجيش السوري يحبط هجوماً إرهابياً على نقطة عسكرية ويقضي على عدد من إرهابيي "جبهة النصرة” في درعا وريفها

*قوات سوريا الديمقراطية تحث المدنيين في الرقة على تجنب مواقع الارهابيين

دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انتهاء فترة ولايته الدستورية عام 2021، مشيرا إلى أنه يلتزم بالدستور السوري ويتحمل المسؤولية الشخصية عما يجرى في البلاد.

تصريح الأسد هذا جاء في مقابلة مع صحيفة "Sunday Times" البريطانية، نشرتها امس الأحد.

وقال الأسد: "لا توجد لدي طائرة شخصية أو يخت، أنا لا أسافر إلى الخارج وأقضي عطلتي على الشاطئ السوري، مثلما أقوم بذلك على مدى حياتي. توجد لدي عائلتي وأصدقائي، وهم الأصدقاء ذاتهم الذين كانوا لدي في المدرسة".

وردا على سؤال عمن يتخذ القرار في النزاع المسلح في سوريا موسكو أم دمشق قال الأسد: "بالطبع، نحن نتخذ القرارات. العسكريون الروس موجودون في سوريا خلال 60 سنة، وتقوم سياساتهم على أساسين، هما الأخلاق والقانون الدولي".

وأكد الرئيس السوري أن روسيا لم تحاول أبدا التدخل في الشؤون الداخلية السورية، مضيفا أنها كانت على علم بأن سوريا كانت في طريقها إلى خسارة معركتها مع الإرهاب، وأن هذا الإرهاب سينتشر في أوروبا وسيؤثر ذلك بدوره سلبيا على روسيا، بحسب تعبيره.

وأعرب الرئيس السوري عن استعداد دمشق للمصالحة مع أولئك الذين ألقوا سلاحهم ولا يقاتلون ضد القوات الحكومية، مشيرا في الوقت ذاته إلى استحالة التوصل لأي تسوية سلمية ما دام يمثل طرف النزاع الآخر المتعصبون الدينيون الذين تسيطر عليهم السعودية، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا.

وأشار الأسد إلى أن "لب المشكلة يتلخص في الدول التي تتدخل في النزاع، وإذا أوقفت دعمها فسيضعف الإرهابيون ويغادرون البلاد أو سيهزمون، وعندها نجلس إلى طاولة المباحثات كسوريين ونتحدث عن طرق حل الأزمة".

من جانب اخر أحبطت وحدة من الجيش والقوات المسلحة هجوم إرهابيين من تنظيم "جبهة النصرة” على نقطة عسكرية في محيط بلدة خربة غزالة شمال شرق مدينة درعا بنحو 20 كم.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن "وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية تسللت من جنوب غرب جسر خربة غزالة باتجاه إحدى النقاط العسكرية بالمنطقة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب ومن بين الإرهابيين القتلى المدعو "جاسم”.

وذكر المصدر في وقت سابق امس أن وحدة من الجيش "أوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم وكرا غرب مخيم النازحين وفي حي طريق السد ومحيط بناء كتاكيت” في منطقة درعا البلد.

وقضت وحدة من الجيش أمس على عدد من الإرهابيين ودمرت تحصينات لهم ودشمة ودراجة نارية في مخيم النازحين والية في حي طريق السد.

ولفت المصدر إلى أن رمايات الجيش على تحصينات المجموعات الاإهابية شمال غرب جسر الغارية الغربية إلى الشمال الشرقي من مدينة درعا أدت إلى "إعطاب سيارة وتدمير رشاش ثقيل ومقتل طاقمه”.

من جانب اخر طالب تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يضم جماعات مسلحة كردية وعربية امس الأحد سكان مدينة الرقة السورية بالابتعاد عن مواقع تجمعات ارهابيي تنظيم داعش والتوجه نحو المناطق التي سيتم تحريرها.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إن عملية بدأت لاستعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم داعش.